الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 48
  1. #21
    ما بالكم و تخلف المسلمين ؟

    كم موضوع نزل بالمنتدى العام منذ أسبوع يتحدث عن ذا الأمر
    ههههههه معك حق نحن متهاونون في كل شيء إلا هذه النقطة , لقد غالى كل منا في مدح أمتنا و بعد ذلك بالغ في ذمها , ما بالك يا جماعة صحيح نحن عالم ثالث لكن ما زلنا نترك وراءنا شعوب أفريقيا و شرق أوروبا ووسط آسيا

    يعني نحن في الوسط (( هيه هيا افرحوا )) .......... طبعا هذا لا يرضي أيا منا و كما قال أبي فراس الحمداني:
    نحن أمة لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر

    لا نريد مثل هؤلاء أن يعلموننا أخطاءنا , لسنا بهذا الغباء حتى لا ندرك ما نوع خطئنا

    نريد حلولا لا أسباب , عندئذ سترين المسلمون أكثر الشعوب تقدما


    شكرا لك ...
    دمت بود ..

    تحياتي
    =====
    ليلوا القمر
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm


  2. ...

  3. #22
    كيف لم أرى هذا الموضوع من قبل

    المقالة رائعة جدا و تضرب على الوتر الحساس .

    كل ما ذكره صحيح و لكن لا أتفق معه في نقطة

    ذكر أن إهمال المسلمين للعلوم كان بسبب إنشغالهم في الأمور الدينية

    قد يكون بعض مما ذكر , ولكن لنرجع لما قال (المسلمين
    علّموا الغرب الرياضيات والمنطق والهندسة الكيميائية والفلكا) ذلك صحيح مع دراستهم للأحكام الفقيه فلم يهملوا هذا الجانب أبدا ..
    و العلوم الدينية . فرض وواجب تعلمها , أما العلوم الأخرى فأظنها ( لست على يقين ) فرض كفاية
    الدين مجال واسع و الرجوع للأصول الفقيه لا يكفي بالغرض فالحياة متجددة و بحاجة لأحكام مرنه تناسب العصر و لا تصدر هذه الأحكام بالرجوع للأصول فقط ..
    عموما رأيي يحتمل الخطأ كما يحتمل من صواب إلا أن جل المقالة كان صحيح ...

    و أعجب ممن مرّ بالموضوع فلم يجد الصواب فيما ذكر فتذرع بتحرر هذا و ليبرالية ذلك ... و هو بعد لم بعلم أن تلك الأحكام ليس هو من يقضي بها .. فإن لم يحاجج بما رآه خطأ .فهو لا يزيد على غيره من الحمقى بشيء ..
    و إني و الله هممت بالدفاع عن الإمام الغزالي لما قيل عنه (و ما كان ذلك لعيب في الرجل بل لجهل من قارئ لا يعلم عن من تحدث) , فقلت لا أحيد عن مسار الموضوع فأغيره ..

    شكرا لما نقلت ...

    اخر تعديل كان بواسطة » MOSTER في يوم » 12-07-2008 عند الساعة » 22:48

  4. #23
    معك حق نحن متهاونون في كل شيء إلا هذه النقطة , لقد غالى كل منا في مدح أمتنا و بعد ذلك بالغ في ذمها , ما بالك يا جماعة صحيح نحن عالم ثالث لكن ما زلنا نترك وراءنا شعوب أفريقيا و شرق أوروبا ووسط آسيا

    يعني نحن في الوسط (( هيه هيا افرحوا )) .......... طبعا هذا لا يرضي أيا منا و كما قال أبي فراس الحمداني:
    نحن أمة لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر

    لا نريد مثل هؤلاء أن يعلموننا أخطاءنا , لسنا بهذا الغباء حتى لا ندرك ما نوع خطئنا

    نريد حلولا لا أسباب , عندئذ سترين المسلمون أكثر الشعوب تقدما
    عشان تعالجي عيب فيكي لازم الاول تعرفي العيب ده اصابك ليه ؟
    ولسة المقالات القادمة هتوضح نقط كتير و هتلاقوا دور الغرب فيها .. فقط انتظروا ...



    شكرا لما نقلت ...
    عفوا
    ملازم سابق.. فقد أستقلت

  5. #24
    لماذا تخلف المسلمون؟
    "2"


    المفكرون في الشرق والغرب انشغلوا بالبحث عن إجابة لهذا السؤال بعد أن خرجت أوروبا من عصور الظلام باستخدام المنهج التجريبي‏,‏ والاعتماد على العقل‏,‏ والإيمان بقدرة الإنسان على إدارة حياته وصنع مستقبله‏,‏ ودخلت الشعوب الإسلامية في عصور الظلام بعد أن كانت صانعة للحضارة ومتفوقة في العلوم‏.‏

    وتعددت الإجابات عن السؤال‏..‏ المسلمون كانوا فريقين‏:‏ فريق قال إن هذه إرادة الله وسنته في خلقه‏.‏ وفريق ألقى التبعة على القوى الخارجية -الاستعمار والرأسمالية العالمية وإسرائيل‏..‏ إلخ‏,‏ وإن كان قد ظهر أحياناً من يقول إن الشعوب الإسلامية هي المسئولة عن تخلفها باستكانتها وكسلها وتركها شئون الدنيا على أنها زائلة ولا تستحق العناء والتفرغ للآخرة خير وأبقى‏,‏ وبذلك أصبح التفوق في الدنيا لشعوب الغرب والمهانة للشعوب الإسلامية على أن يتم تبادل المكانة والتفوق في الآخرة‏.‏

    لكن معظم المفكرين في الغرب‏,‏ وبعض المفكرين في العالم الإسلامي رأوا أن المسلمين تخلفوا ولم يلتحقوا بعصر النهضة والحضارة والعلوم والتكنولوجيا‏,‏ وأصبحوا ضمن العالم الثالث وانتشر فيهم الفقر ورغم ثراء بعض الدول الإسلامية إلا أن الثروة لم توظف للتحديث والتقدم‏,‏ وتحولت إلى صالح الحضارة الغربية‏,‏ فالمسلمون يعتمدون على استيراد التكنولوجيا دون أن يفكروا في صناعتها‏,‏ حتي إن داعية مشهوراً كان ضمن دروسه ذات التأثير الكبير إن الله جعل الغرب في خدمة المسلمين‏,‏ فالغرب يخترع الطائرة ويصنعها والمسلمون يشترون الطائرة ويستخدمونها‏,‏ وهكذا الحال مع جميع الاختراعات ابتداء من التليفون إلى السيارة والغواصة والأسلحة‏..‏ و‏..‏ و‏..‏ وقال أيضاً إن حضارة الغرب حضارة شكلية‏,‏ وما قيمة أن يخترعوا مركبة فضاء تخترق الغلاف الجوي وتدور في الفضاء‏,‏ وبالنسبة له فإن‏ (‏منديل كلينكس‏)‏ أفضل من مركبة الفضاء لأنه يستخدمه استخدامات مفيدة‏ (!).

    هذا الفكر كان بمثابة أقراص منومة أو مخدرة جعلت فريقاً كبيراً من المسلمين -في أنحاء العالم- في حالة من الاستسلام والرضا والقناعة بما هم عليه‏.‏ وأضيف إلى ذلك أن منهج الفكر الإسلامي في عصور التخلف قام على اليقين وتقديم إجابات نهائية لكل مسألة‏,‏ واعتبر إعادة التفكير فيها نوعاً من الفسق قد يصل إلى حد الكفر‏,‏ بينما قامت الحضارة الغربية على الشك‏ (‏ديكارت‏)‏ وعدم اليقين‏,‏ وضرورة إعادة البحث في كل شيء دون أن يقف حائلاً يمنع العقل من التفكير‏,‏ وبذلك كانت حرية التفكير هي بداية الانطلاق والإبداع‏.‏

    مفكرون آخرون في الغرب يقولون إن المسلمين تخلفوا بسبب غياب الديمقراطية‏,‏ ففي العصر الحديث خضع العالم الإسلامي لاستعمار الامبراطوريات الأوروبية ولم يكن ممكناً أن تمارس الشعوب الإسلامية الحرية السياسية والديمقراطية وهي تحت الاحتلال‏.‏

    وبعد الاستقلال تولى قيادة العالم الإسلامي رجال يؤمنون بأن التنمية وتوفير الغذاء للشعوب أهم من الحريات والديمقراطية‏,‏ وكان من سوء حظ معظم الدول الإسلامية أن ظهر فيها زعماء ديماجوجيون‏,‏ أو زعماء شبه ماركسيين‏,‏ أو زعماء لا هدف لهم سوى الاحتفاظ بالسلطة واستغلالها لصالحهم وصالح ورثتهم‏,‏ وأمثال هؤلاء لا يصنعون الديمقراطية ولا يصنعون نهضة أو حضارة‏.‏

    وفي نفس الوقت ظهر في العالم الإسلامي نوع من رجال الدين أسهموا في تغييب وعي الشعوب‏,‏ وعارضوا الديمقراطية‏,‏ وقالوا إن الشورى هي النهج الإسلامي وليست الديمقراطية‏,‏ بينما كان تطبيق الشورى على مر العصور تكريساً للحكم الفردي‏,‏ فكان الخليفة -ثم الحاكم- يستشير ولكنه لا يلتزم برأي الأغلبية ويتخذ القرار وفقاً لما يراه هو وحده‏,‏ بدعوى أنه يرى مالا يراه ملايين المواطنين‏,‏ ظهر رجال الدين الذين قالوا إنهم وحدهم الأعلم بمراد الله وبالحكم على أفعال الناس‏,‏ وتفسير النصوص القرآنية‏,‏ وكل خروج على رأيهم خروج من الملة ودخول في دائرة الكفر‏.‏

    فالعالم الإسلامي -كما يقول هؤلاء المفكرون- يعيش منذ قرون وإلى اليوم في عصر الأوليجاركية‏ (‏حكم الأقلية‏)‏ بينما تقدم الغرب عندما تخلى عن ممارسة فرض الرأي على الآخر واعتباره الحقيقة المطلقة‏,‏ وعندما استقر الإيمان بأن الحرية الانسانية لا يمكن اغتصابها ولا التنازل عنها‏,‏ وأن كل إنسان مسئول أمام الله عن سلوكه وأعماله والمسئولية فردية‏,‏ أي أن كل إنسان حر ومسئول أمام الله كما هو حر ومسئول في المجتمع‏.‏

    وهناك طبعاً إجابات واجتهادات أخرى‏

  6. #25
    لماذا تخلف المسلمون؟
    "3"



    كان المفكر الألماني "باول شمتز" يرى أن الغرب هو المسئول عما أصاب العالم الإسلامي من جمود وضعف على الرغم مما في العالم الإسلامي من عناصر القوة التي تتمثل في عقول وكفاءات بشرية وثروات طبيعية ومالية وموقع جغرافي حاكم ولكن العالم الإسلامي يتحمل نصيبه من المسئولية لأنه أهمل عناصر القوة لديه ويدرك خطورتها.

    فالغرب في رأيه لديه خوف من أن يستعيد العالم الإسلامي القوة العالمية التي كانت له من قبل واستمرت لعدة قرون وهذا ما عبر عنه أيضاً الكاتب البريطاني "هيلير بيلود" بقوله إن حضارة الإسلام ستكون خطراً على الآخرين وإن كان المسلمون قد فقدوا ما كان لديهم منذ قرون من مفاتيح التقدم المادي والعلمي والتكنولوجي فإن تعويض ما فاتهم ليس بالأمر المستحيل لذلك فإن السياسة الغربية تحجب أسرار التفوق العلمي والتكنولوجي عن العالم الإسلامي كما تعمل للحيلولة دون ظهور كتابات عربية أو إسلامية موحدة لأن العالم العربي- الإسلامي إذا تمكن من تجاوز حالة التخلف المادي والحضاري فإن الخطر الإسلامي الذي يتخوف منه الغرب سوف يعود إلى سابق عهده ويضاف إلى ذلك أن التقدم الاقتصادي الكبير الذي حققه الغرب كان بفضل تخلف العالم الإسلامي الذي يضم 1200 مليون نسمة ويمثل سوقاً كبيرة للمنتجات الغربية، وفي العالم الإسلامي ثروات طبيعية هائلة لا يجيد المسلمون استغلالها وقد أصبحت من أهم عوامل النهضة الاقتصادية والصناعية للغرب، ويحذر الباحث البريطاني من بوادر يقظة محتملة في العالم الإسلامي تتمثل في ظهور خبراء وكفاءات وطبقات متعلمة لديها تطلعات للحاق بالغرب وترى أنها ليست أقل شأنا من أمثالها في الغرب وهذه التطلعات يمكن أن تهدد السيطرة الاقتصادية والسياسية للغرب على العالم الإسلامي في المستقبل ولمواجهة هذا الخطر ليس أمام الغرب سوى تفكيك العالم الإسلامي قبل أن تنهض كل البلاد الإسلامية كما فعلت تركيا وماليزيا، وقد بدأت بعض الدول الإسلامية الاحتكاك بالحضارة الغربية والأخذ بأساليب الإدارة الحديثة وإنشاء الجامعات والمعامل ومراكز الأبحاث والصناعات الإلكترونية كما بدأت في بعض البلاد الإسلامية حركات تدعو إلى تحسين نوعية التعليم والثقافة السائدة وإيقاظ الوعي التاريخي وإلى الاستقلال السياسي وإلى الديمقراطية والمشاركة الشعبية واحترام حقوق الإنسان وبدأت تظهر دول إسلامية على مسرح السياسة الدولية بعد أن ظلت لسنوات طويلة جداً سلبية وغائبة ولا بد أن يؤدي ذلك إلى حقبة جديدة في تاريخ النزاع بين الشرق والغرب.

    وفي الغرب الأمن يتحدث عن قصة الخداع الغربي الكبرى للمسلمين عندما بدأت إيطاليا تحت حكم موسوليني في التوسع الاستعماري فوجهت أطماعها إلى العالم الإسلامي وكانت معاهدة سايكس بيكو قبل ذلك في عام 1916 بداية فرض التخلف على العالم العربي بتقسيمه وتحويله إلى منطقة نفوذ لبريطانيا وفرنسا وقبل ذلك كانت حملة نابليون تعبر عن التحرك الغربي لفرض السيطرة على العالم الإسلامي، وفي نفس الوقت فإن نظم الحكم الاستبدادية في العالم الإسلامي استخدمت الإسلام سلاحا لحماية فسادها وعملت باستغلال هذا السلاح الديني على استمرار الجمود والتخلف وإقناع الشعوب الإسلامية برفض الحضارة الحديثة بدعوى أنها حضارة انحلال وإلحاد وغير أخلاقية وبادعاء أن رفض الحضارة الحديثة هو التعبير عن الصمود والدفاع عن الهوية الإسلامية والكرامة الوطنية ويضاف إلى ذلك أن سقوط العالم الإسلامي في قبضة النفوذ الغربي فرض على الشعوب المسلمة ستارا من الجهل والاستكانة والأفكار الفاسدة وقد تحول فكر التخلف والجهل والاستسلام بعد ذلك إلى فكر العدوان الموجه إلى الذات وإلى الآخر‏,‏ عندما ظهرت جماعات من المسلمين تقتل المسلمين على أنهم كفار وتدمر في الداخل على أن هذا التخريب هو الجهاد في سبيل الله‏,‏ وعلى الجانب الآخر ظهرت جماعات لتخريب العقول والعقيدة الإسلامية وجماعات أخرى تنشر الخرافة والشعوذة وتخدير العقول ‏(القاديانية ـ والبهائية والبابية‏..‏ إلخ‏)‏ وظهر الانتحاريون والجهاديون الذين يفجرون أنفسهم بعد عمليات غسيل مخ منظمة لإقناعهم بأن الموت في عمليات لإرهاب الآخرين يقربهم إلى الله ويجزيهم عن ذلك بالجنة مع الشهداء.‏
    "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

  7. #26
    ‏(القاديانية ـ والبهائية والبابية‏..‏ إلخ‏)
    البهائية يتفق أغلب علماء المسلمين على انها ليست فرقة أو مذهبا من الإسلام. وقررت المحكمة الشرعية العليا في مصر سنة 1925م أن الدين البهائي دين مستقل عن الدين الإسلامي .

  8. #27
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    أحببت أن أحيل الإخوة إلى كتاب مهم في الموضوع
    و هو [ ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ] للشيخ أبي الحسن الندوي
    اخر تعديل كان بواسطة » مسلم نـاصح في يوم » 14-07-2008 عند الساعة » 16:59

    6d923129ee4b3c51d38fc4f156606b41
    attachment
    .:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.

  9. #28
    لماذا تخلف المسلمون؟
    "4"


    المفكر الفرنسي الشهير "روجيه جارودي" الذي اعتنق الإسلام بعد رحلة طويلة بدأها باعتناق الشيوعية، وختمها بأن أعلن أنه على الغرب أن يعترف بأنه مدين للحضارة الاسلامية‏،‏ وأن يغير موقفه المتعنت من الإسلام‏.‏

    وبعد سنوات من الدراسة المتعمقة للإسلام أصدر كتابه الشهير (وعود الإسلام) رد فيه على الاتهامات الظالمة التي توجه للإسلام في الغرب‏،‏ وعندما أراد تشخيص –وتلخيص- أسباب تخلف المسلمين رأى أن السبب الأول والأهم هو العقول المغلقة‏.‏

    وأسس "جارودي" فكرته على أن الإسلام نجح في عصوره الأولى في إدماج أفضل ما في الثقافات والحضارات الأخرى في ثقافته وحضارته‏،‏ ولم يرفضها ولم يغلق المسلمون الأبواب على أنفسهم‏،‏ ولم يرفضوا التجديد والأخذ والعطاء مع الآخر‏..‏ ولذلك رأى أن ما يحتاجه المسلمون اليوم ليتخلصوا من حالة التخلف أن يبدأوا الانفتاح العقلي قبل الانفتاح الاقتصادي‏،؛ لأن العقل المغلق عقبة تحول دون التقدم في أي مجال وتؤدي إلى الجمود العقائدي والسياسي والثقافي‏.‏

    العقل المغلق هو الذي فرض الظلام والجهل والتخلف في العالم الإسلامي‏،‏ وأكبر مثال على ذلك ما صار إليه حال أفغانستان وشعبها في ظل حكم طالبان‏،‏ وهذا العقل المغلق هو الذي أدى بجماعات من الشباب المسلم إلى الإرهاب بمفهوم منحرف عن الجهاد‏. يقول "جارودي" إن الجهاد في الإسلام له مفهوم أوسع من معنى القتل والحرب‏،‏ فهو يعني الجهد‏،‏ فالعمل جهاد‏،‏ ولو أن الله أراد الحرب لقال‏: "وحاربوا في سبيل الله‏"،‏ ولكن الرسول الكريم حدد الجهاد الحقيقي في الحديث‏: "رجعنا من الجهاد الأصغر‏ (‏القتال‏)‏ إلى الجهاد الأكبر‏،‏ جهاد النفس‏"، وهذا درس لهؤلاء الذين يريدون تغيير كل شيء إلا أنفسهم‏!‏

    ويدلل "جارودي" على كراهية الإسلام للاعتداء على الآمنين بالإشارة إلى ما كان يفعله الصليبيون في القدس من المذابح الوحشية ضد المسلمين وهم يصيحون ‏(‏إنهم كفرة‏)!‏ وكيف أقيمت المذابح بالجملة في إسبانيا‏ (‏الأندلس‏)‏ للمسلمين‏،‏ وكيف كان المهاجرون الأوروبيون يرتكبون أبشع الجرائم لقتل الهنود الحمر في أمريكا‏،‏ وكلهم كانوا يرفعون راية ‏(‏الجهاد الديني‏)‏ والدين المسيحي بريء مما كانوا يفعلون‏..‏ بينما كانت حضارة الإسلام في عصوره الأولى قائمة على مبادئ أرساها الرسول الكريم‏: "لا تقتلوا طفلاً‏،‏ ولا شيخاً،‏ ولا امرأة‏،‏ ولا تقتلوا شاة ولا بقرة‏،‏ ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه‏)،‏ فهل هناك سلوك أكثر رقياً وإنسانية من ذلك (‏فأين ذلك مما تفعله أمريكا في العراق وما تفعله إسرائيل في فلسطين؟‏).‏ وأين ذلك مما تفعله جماعات الإرهاب باسم الإسلام الذين لم ينج من أذاهم المسلمون أيضاً مخالفين بذلك تعاليم الرسول ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏): "كل المسلم على المسلم حرام‏،‏ دمه‏،‏ وماله‏،‏ وعرضه‏".‏

    ويضيف "جارودي" إلى أسباب تخلف المسلمين أنهم تخلوا في الاقتصاد عن مبادئ الإسلام التي تقوم على التوازن في توزيع الدخل‏،‏ وتحريم الاحتكار‏،‏ وجعل الملكية الفردية في صالح الفرد والجماعة دون أن يطغى أحدهما على الآخر‏،‏ واعتبار آليات السوق وسيلة وليست غاية‏،‏ وبدلاً من ذلك وقع المسلمون في الفخ الغربي‏،‏ وجرى بعضهم إلى تقليد النموذج الغربي في جشع أصحاب الأعمال وسعيهم إلى جمع الثروات والأرباح دون كوابح أخلاقية‏،‏ وإغراء الناس على المزيد من الاستهلاك ليحقق الرأسماليون والمحتكرون المزيد من الأرباح‏،‏ مع أن القرآن يكرر التحذير من اكتناز الأموال‏،؛ لأن المال له وظيفة اجتماعية والرسول ينهى المسلمين صراحة عن الاحتكار وينذر بأن جزاءهم جهنم‏،‏ ولو أن المسلمين اتبعوا دينهم لوجدوا العلاج للمشكلة الكبرى في النظام الرأسمالي الذي يؤدي إلى الاحتكار والتحكم في الأسعار‏،‏ ويؤدي في النهاية إلى الأزمات الاقتصادية‏..‏ وقد تخلف المسلمون أيضا بانسياقهم مع التيار الوافد من بلاد غير إسلامية‏،‏ والذي يحرض على ترك الدنيا وشئونها لغير المؤمنين‏،‏ وأن يتفرغ المؤمن للعبادة‏،‏ مع أن القرآن يرفع شأن العلم والعلماء‏.‏

    وفي الحديث‏: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله طريقه إلى الجنة‏"،‏ والحديث‏: "يوزن مداد العلماء يوم القيامة بدماء الشهداء‏"‏ والقرآن يوجه المسلمين إلى المنهج العلمي القائم على الملاحظة والتجربة، ويأمرهم بأن ينظروا في الآفاق وفي أنفسهم‏،‏ وباختصار فإن المسلمين أسسوا نهضة بالمعنى الكامل شملت الصناعات‏،‏ والبحث العلمي‏،‏ والثقافة‏،‏ وهم أول من طبق سياسة الانفتاح على العالم‏،‏ وأخذوا من القديم والحديث‏،‏ ومن الشرق والغرب‏،‏ وتفاعلوا مع الحضارات والثقافات‏،‏ ووضعوا العلماء في أعلى مكانة‏،‏ بينما كانت أوروبا تحكم بالإعدام على العلماء؛ لأنهم اكتشفوا أن الأرض كروية، وأنها تدور حول نفسها وليس حول الشمس كما كانت الكنيسة تفرض ذلك‏..‏ والعقول المغلقة هي التي أنتجت التعصب والتشدد مخالفة تحذير الرسول ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏):‏ "هلك المتنطعون"‏.‏

    باختصار‏،‏ تقدم المسلمون عندما كانوا مسلمين بحق‏،‏ وتخلفوا عندما شوه أصحابُ العقول المغلقة مبادئ الإسلام‏.‏

  10. #29
    لماذا تخلف المسلمون؟
    "5"



    من أسباب ما وصل إليه العالم الإسلامي من تخلف اعتماد رجال الدين والدعاة على الأحاديث النبوية أكثر من اعتمادهم على القرآن‏، دون تمييز بين الحديث الصحيح والحديث الموضوع‏، مع كثرة الأحاديث الموضوعة لأغراض سياسية للفرق والطوائف التي انقسم إليها المسلمون‏.‏

    وإما الأحاديث التي وضعها الذين دخلوا في الإسلام لتخريبه من الداخل، وهم المنافقون الذين حذرنا منهم القرآن‏.‏ وبعض الدعاة بل وبعض العلماء أيضا اعتبروا الأحاديث مساوية للقرآن في المنزلة والتشريع‏، حتى أن "الشيباني" -أحد رجال الفقه في القرن الثاني الهجري- رأى أن أحكام السنة يجوز أن تنسخ أحكام القرآن ولم يخالف ذلك تلميذه الإمام "الشافعي"‏، وذهب "ابن قتيبة" إلى أن للحديث مصدراً إلاهيا‏ً، وأمثال ذلك كثير مما ذكره "حسين أحمد أمين" في كتابه الشهير (دليل المسلم الحزين)‏، ويضيف أن المسلمين أساءوا فهم الحديث‏:‏ "شر الأمور محدثاتها‏، وكل محدثة بدعة‏، وكل بدعة ضلالة‏، وكل ضلالة في النار" فجعلوه سلاحهم لإغلاق الباب أمام الاجتهاد وحرية الرأي والتفكير ومحاربة كل جديد في أي مجال‏، كما لجأ الفقهاء إلى تأييد كل رأي يرونه صالحاً بحديث من عندهم، وذلك بعد رحيل الصحابة الذين كان بوسعهم أن يقولوا إن هذه الأحاديث موضوعة‏.‏

    بل إن بعض الفقهاء أقروا الأحاديث الموضوعة -مع علمهم بذلك- اعتقاداً منهم بأن في ذلك خدمة للإسلام وتأييدا للدعوة إلى مكارم الأخلاق بخلاف أحاديث أخرى موضوعة لخدمة مصالح سياسية ‏(‏مع أو ضد حكم الأمويين والعباسيين‏)، وقد شاع استخدام هذه الأحاديث في الدعاية السياسية والترويج لحكم الحكام ‏(‏والنفاق السياسي والديني ظاهرة قديمة‏).‏

    وعلماء الأزهر يعلمون أن "أبا هريرة" أشهر رواة الحديث لم يصحب النبي إلا في السنوات الثلاث الأخيرة من حياته -صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك روى أكثر من ‏5874‏ حديثاً‏، وينقل "حسين أحمد أمين" ما رواه عبدالله بن لهيعة (‏المتوفى ‏174‏هجرية‏)‏ عن أحد رواة الحديث قوله‏:‏ (كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً) وكان نقاد الحديث الكبار كما قال الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ إذا روينا عن رسول الله في الحلال والحرام والسنن والأحكام شددنا في الإسناد‏ (‏أي في فحص سلسلة الرواة‏)‏ وإذا روينا عن الرسول في الفضائل والأعمال تساهلنا في الإسناد، ولكن المحدثين توسعوا فنسبوا إلى الرسول أحاديث عن نبوءات عما سيحدث في الغيب وتجاهلوا الآية‏:‏ {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب} الأنعام ‏(50)‏- ومن ذلك أيضاً أحاديث للترويج لأصحاب المذاهب مثل‏:‏ (سيقوم من أمتي رجل يدعى أبا حنيفة يكون سراج هذه الأمة) وأسندوا هذا الحديث إلى "أبي هريرة" عن النبي‏.‏ ورد أتباع المذهب المالكي بحديث يقول‏:‏ (أفقه أهل الأرض فقهاء المدينة)‏.‏ وكان مالك من أهل المدينة وأبو حنيفة من أهل العراق‏.‏

    في الدولة العباسية كان الخليفة المهدي يهوى سباق الحمام وكان فقهاء السنة يحرمونه‏، فأطلق غياب ‏(‏من أشهر أهل الحديث‏)‏ حديثاً عن النبي يقول‏: (‏لا سباق إلا في خف أو حافر أو جناح‏)‏ فأجزل له المهدي العطاء‏.‏ ثم ظهرت طبقة من رواة القصص والأحاديث عن النبي وعن أنبياء العهد القديم‏، كما فعل كعب حين كان يروي قصة يوسف فقال إن اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا‏، فنبهه أحد الجالسين إلى أن يوسف لم يأكله الذئب فاستدرك قائلاً:‏ صدقت‏، فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف‏.‏ وبعد ذلك ظهرت أحاديث موضوعة تخالف العقل والمنطق وتروج للخرافات التي سيطرت على العقل المسلم إلى اليوم وجعلته يؤمن بالسحر والخرافة واللامعقول‏!‏

    ومازلنا نسمع إلى اليوم هذه الأحاديث في المساجد يستخدمها خطباء لا يهمهم إلا جذب انتباه المستمعين بالغريب من الحديث دون تدقيق‏.‏ وقد روى "البخاري" أنه جمع الأحاديث الصحيحة بعد أن رأى نفسه في المنام يطرد الذباب عن النبي ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏)‏ وفسر له أحدهم بأن الذباب الذي رآه هو تلك الأكاذيب التي أقحمت على أحاديث الرسول‏.‏

    وفي الأزهر مركز أنشيء لتنقية السنة وفرز الأحاديث الصحيحة من الأحاديث الموضوعة‏، صدر به قرار جمهوري منذ سنوات‏، ولم يفعل شيئاً إلى اليوم‏.‏ ومازالت الأحاديث الموضوعة تسهم في الاساءة إلى الإسلام وتشويه العقيدة وتضليل العقول وإعطاء الفرصة لأعداء الإسلام ليحاربوه بادعاء أنه دين لا يحترم العقل‏!

    هل وصلت الرسالة أم على عقول أقفالها؟

  11. #30
    لماذا تخلف المسلمون
    ‏*6*



    لايمكن إعفاء رجال الدين من المسئولية عن التخلف الذي ساد بلاد المسلمين‏,‏ إلي جانب العوامل الأخري السياسية والاجتماعية والثقافية فقد انشغلوا وشغلوا الناس بأمور هامشية‏,‏ العلم بها لا يفيد والجهل بها لا يضر‏,‏ وأهملوا رسالتهم وهي العمل علي تطوير الأساس الفكري للعقيدة حتي توافق طبيعة التطور ومشكلات العصر‏,‏ وركزوا جهدهم في محاربة كل جديد ممايعتبر من فتوحات العلم‏,‏ وسر التقدم الذي حققه الآخرون‏.‏

    يذكر الجبرتي أن علماء الحملة الفرنسية جمعوا رجال الدين وعرضوا عليهم بعض التجارب العلمية‏,‏ فانزعج الشيوخ حين رأوا امتزاج بعض المواد ينتج عنها دخان أحمر أو أخضر وقالوا إن ذلك من عمل الشيطان‏,‏ واستنكروا ما قاله العلماء الفرنسيون عن علوم الكيمياء وغيرها وقالوا‏:‏ هذه ليست علوما‏,‏ ما العلم إلا في الكتاب والسنة‏..‏ وكانت هذه إشارة البدء لاستمرار المقاومة للتقدم والتنوير‏.‏ وبعدها كرس علماء الدين جهدهم في مصادرة كتاب‏,‏ أو منع عرض فيلم أو مسرحية‏,‏ أو إصدار فتاوي ذات طابع سياسي مثل قولهم إن المشاركة في الانتخابات من الواجبات الشرعية التي يعاقب تاركها بالعذاب في جهنم وبئس المصير‏,‏ أو مثل الفتوي التي تفرض علي كل سيدة أن تعطي ثديها لكل رجل تتعامل معه لكي يرضع ثلاث‏(‏ أو خمس‏)‏ رضعات مشبعات فتكون محرمة عليه ويحل لها الظهور أمامه‏,‏ أوأن يتفرغ العالم الشرعي للدفاع بقوة عن رواية وجدها في الكتب القديمة بأن خادمة في بيت الرسول شربت من إناء فيه بول علي سبيل الخطأ وهي تحسبه ماء فيصدر حكمه بأن بول الرسول طاهر وكل إفرازاته طاهرة‏,‏ وكأن هذه القضية يمكن أن تفيد المسلمين في دنياهم وأخراهم‏!‏

    وفي كتاب دليل المسلم الحزين الكثير مما يستحق اعادة القراءة‏.‏

    يصف ابن الجوزي ما وصل اليه رجال الدين في عصره فيقول‏:‏ ومن تلبيس إبليس علي الفقهاء مخالطتهم الأمراء والسلاطين ومداهنتهم وترك الإنكار عليهم‏,‏ وربما رخصوا لهم فيما لارخصة لهم فيه لينالوا عرضا من دنياهم وهكذا صار التفقه في الدين وسيلة لكسب العيش أكثر منه طريقا يقرب صاحبه إلي الله منذ الدولة الأموية الي ظهور المليونيرات وسكان القصور من دعاة الفضائيات ومقدمي الفتوي بالتليفون مقابل مائة وخمسين قرشا للدقيقة‏(!)‏ ومرورا بعصر محمد علي الذي يقول عنه الجبرتي إنه راج فيه سوق النفاق بعد أن أمر محمد علي بعزل عمر مكرم ونفيه فأخذ الشيوخ يبالغون في ذم عمر مكرم مع أنه كان ظلا ظليلا عليهم وعلي اهل البلد يدافع عنهم ولم يزالوا بعده في انحطاط‏.‏ ويصف الجبرتي حال رجال الدين في عصره فيقول‏:..‏

    وصار بيت أحدهم مثل بيت أحد الأمراء الأقدمين واتخذوا الخدم والأعوان‏,‏ وصار اجتماعهم ذكر الأمور الدنيوية وحساب الميري والفائض ويواصل الجبرتي‏:‏ وقد زالت هيبتهم ووقارهم في النفوس‏..‏ وهذا الحال ماجعل رجال الدين يتقبلون فكرة غلق باب الاجتهاد والحكم علي العقول بالتوقف عن التفكير والتجديد ومسايرة تطور الحياة‏..‏ وهذا الجمود أدي الي مطاردة الفكر واضطهاد أصحاب الرأي وكانت تجلياته في محاكمة طه حسين حين أبدي رأيا في كتابه عن الشعر الجاهلي‏,‏

    والتضييق علي الدكتور هيكل لأنه كتب سيرة النبي بمنهج عقلي‏,‏ وعلي توفيق الحكيم لأنه كتب مسرحية محمد ورأوا ان احتكار ساحة الدين لرجال الدين وحدهم‏,‏ وليس لأصحاب العقول واهل الفكر والثقافة ان يقتربوا منها‏..‏ لقد تخلي رجال الدين في ذلك الزمان عن القيادة‏.‏ لم يجعل رجال الدين دعوتهم الي دراسة حركات الشباب وتطلعاتهم وقيادتهم بدلا من ادانتهم‏,‏ ولم يكن لهم موقف في مراجعة التكوين العلمي في المدارس والجامعات وتنسيق العلاقة بين البيت والمدرسة وأجهزة الإعلام والثقافة والمؤسسات الدينية‏,‏ ولم يجعلوا رسالتهم تحفيز المسلمين للسعي الي امتلاك عوامل القوة بالتقدم في العلوم والتكنولوجيا وبالتنمية‏‏والدعوة الي تصحيح المفارقة التي تجعل الدول الاسلامية تستدعي المعونات والاستثمارات الاجنبية للعمل في ارضها‏,‏ بينما الاستثمارات الاسلامية تسهم في رفع مستوي معيشة هذه الدول الاجنبية‏,‏ ولم يتحركوا للتنسيق بين المراكز والمؤسسات الاسلامية بدلا من التكرار وبعثرة الجهود كما هو الحال الآن‏.‏

    ولقد أخطأ بعض رجال الدين علي مر العصور بأن خلطوا بين الدين والسياسة وأقحموا أنفسهم في شئون الحكم‏,‏ ومنذ العصر العباسي ظهرت طبقة من علماء الدين جعلوا همهم الحصول علي المناصب والثروة بحجة تطبيق الشريعة‏!‏

    بالقطع كان في كل العصور رجال دين من ذوي المكانة والكرامة أدوا رسالتهم علي الوجه الأكمل‏.‏ ولكن النقطة السوداء في الثوب الأبيض تعيبه‏.‏ والإصلاح الديني يبدأ برجال الدين أولا‏..‏ فإذا صلح الرعاة تصلح الرعية‏..‏

  12. #31


    السلام عليكم


    شكرا اختي على الطرح


    عصر انحطاط المسلمين بدأ منذ عهد بعيد وهو مستمر حتى يومنا هذا وأسباب ذلك كثيرة لكن أهمهما كما ذكرت هو أن العبادات فقدت روحها لدى الكثيرين

    الصلاة هي عماد الأسلام وهي الفرق بين المؤمن والكافر وهي أول ما يسئل عنه المرء يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله

    الزكاة كذلك والصوم أيضا

    هذه هي البداية الحقيقية

    بعد ذلك تظهر بقية المشاكل وتكون نتيجة طبيعية للتهاون في العبادات وبالذات الصلاة

    موضوعك يطرح نقطة اخرى هي الرعاة والرعية او الحاكم والمحكوم
    ومن عليه الوزر في ما وصل له المسلمون


    هناك من يتبع القول السائد بأنه كما أنتم يولى عليكم

    وهناك من يقول أنه إن صلح الرعاة صلح الرعية

    برأيي كل منهما تحتوي جزء من الصواب وجزء من الخطأ

    صحيح أن الرعاة من الرعية وأنهم كما هم يولى عليهم لكن الرعية أو الناس دوما مختلفة دوما وفيهم من كل الافكار حاملون لها و فيهم الصالح والطالح ، ومن رجحت كفته فيهم كان الحاكم منهم غالبا

    هنا يأتي دور العلماء والدعاة في أصلاح الناس والمجتمع وجعل القسم الصالح هو الأكبر

    في المقابل من الجهة الاخرى يظهر اصحاب المصالح الضيقة والخاصة
    الذين همهم هو الدنيا فحسب ويحاولون نشر ما يرونه بين الناس فيصطدمون بحاجز صلب هو الحاكم والعلماء والدعاة فيبدأ هنا مسلسل التخريب البطيئ لصورة هؤلاء في العيون وهذا امر لا ينتبه له الكثيرون للأسف سواء من الرعية أو الرعاة والدعاة والعلماء أيضا

    ويبدأ الناس في الاعراض ببطء عن الدين والانشغال بالدنيا حتى يصبح هؤلاء هم الغالبية و تنقلب المعادلة
    غير متواجد

  13. #32
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة واثق الخطى مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم


    شكرا اختي على الطرح
    عقوا .. و اسعدني مرورك كتير

  14. #33
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أسمحيلي يا اختي أقول هل كلمتين وأبدأ بقوله تعالى" يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "أول كلمه أنا أوأكد كلامك
    و دين مو سبب أنحطاط المسلمين , بلعكس هوا ألي وصلنا لكل دا رساله نبينا الكريم من رب العالمين و ديننا أمر بي الإيخاء و هوا ألي وصل الأمه الإسلاميه لمجدها دا بس طبعا في ناس ما بدهم يضل الدين الإسلامي موجود وبيخافوا منو لأن المسلمين على حق وهما ما غير يحتلونا فكريا ويدسوا في الدين البلاوي و يقولو كلام ما لو أصل وهما غرضهم يبعدونا عن الدين ,وتاني كلمه أحب أقول الجانب المشرق في دا الزمن برغم من كل ألي بحصل ألا أن في ناس بيدخلوا في الإسلام و ناس بيتوبوا أحنا بنتقدم لللأمام الإسلام موجود و حيضل موجود رغم كل شي ونبي عليه السلام ماراح تعبوا سدا وما حيروح إ لى يوم القيامه و مشكوره على الموضوع. وبنسبه للنقاب فهو واجب ليش لأن موضع الفتنه في الوجه و الأيه واضحه اما بنسبه لصوت المرأه فهو حديث ضعيف......ودمتي في حفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » kisara في يوم » 21-07-2008 عند الساعة » 22:02

  15. #34


    تخلف المسلمين


    عبآآآرات تائهة ؟؟ .. لقد سئمت منها بالفعل

    الا تعلم .. نحن المسلمين نحن نحمل دين محمد
    و نسعى به بين الامم

    لماذا تحبطون امالنا بقولك .. لماذا تدمرون مستقبلنا بهذه الكلمات ..

    هل تعتقد بانا متخلفوون اذا كيف يصبح التطور والتقدم ..

    هل بهذه المقالات .. لاو الله

    لقد قرات موضوعا قبل لحظات .. لقد اثر فيني بكل كلمآآآته
    و قد يؤدي تقدم من الناحية الايجابية ..

    هناك فرق شاسع

    هناك موضوع يحاول تطويرك ومساعدتك .. وهناك من يحاول تدميرك

    اخي انا لا اقصدك

    بل سئمت تلك العبارا الزائفه ..

    تخلف المسلمي .. نحن الماضي و نحن المستقبل

    انا نتيقينه بقول الله ووعده للمسلمين

    و السلام عليكم





    16d5d5405f3c353f988fba36b1a7e344
    في ذكرى اليوم الوطني سجّل التاريخ على سجلاته بمداد من ذهب ملحمة بطولية قادها مؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز
    و كل عآآم و انتي يابلادي شآآآمخه فوق هام السحب فوووق

  16. #35
    kisara
    وبنسبه للنقاب فهو واجب ليش لأن موضع الفتنه في الوجه و الأيه واضحه اما بنسبه لصوت المرأه فهو حديث ضعيف
    بالنسبة للنقاب ففيه اختلاف.. لكن الحجاب هو اللي واجب.. و الله اعلم.


    Girls sparkling

    الا تعلم .. نحن المسلمين نحن نحمل دين محمد
    و نسعى به بين الامم
    لو كنا بنطبق الاسلام ماكناش نبقى متخلفين.. و لا احنا مش متخلفين ؟؟!!

    لماذا تحبطون امالنا بقولك .. لماذا تدمرون مستقبلنا بهذه الكلمات ..

    هل تعتقد بانا متخلفوون اذا كيف يصبح التطور والتقدم ..
    ينجح المرء عندما يعرف اسباب تراجعه و فشله .. مثلا عندما تفشلين في احد الاختبارات, اليس من المفروض ان ترتبي اسباب الفشل ثم ياتي بعدها خطوات الاصلاح؟

    هل بهذه المقالات .. لاو الله
    الاسباب التي تذكرها المقالات هي فعلا من اسباب تخلفنا و يجب معالجتها..

    هناك فرق شاسع

    هناك موضوع يحاول تطويرك ومساعدتك .. وهناك من يحاول تدميرك

    اخي انا لا اقصدك

    بل سئمت تلك العبارا الزائفه ..

    تخلف المسلمي .. نحن الماضي و نحن المستقبل

    انا نتيقينه بقول الله ووعده للمسلمين
    الوعد اللي اعرفه لا يضيع الله اجرا من احسن عملا و لكن هل نحن نحسن عملا حتى نستحق وعد الله ؟!

    و السلام عليكم
    وعليكم السلام.

  17. #36
    يـــآآآسلآآآآآآآآآآم،،

    لماااذا تخلف المسلموون

    أقول رح الله يعافيك

    يكفي عنوان الموضوع إلي يدل على عقلية صاحبه

    ياخي بجدك تتكلم ولا انك تمزح

    قال ايش المسلمون متخلفوون

    طيب واليهود والنصارى إلي لاازم نقوول عنهم متخلفوون من الطراز الأول

    لاااهذولي القلم مرفووع عنهم مايتحااسبون على اخطاائهم بس المسلموون

    ياأخ لو كنت عااقل لو كنت فاهم ايش قاعد تقول

    ماكاان نشرت امثاال هالمواضيع ولاا نقول تنشرها بس بأسلووب افضل واحسن

    الواحد لازم يفتخر بديانته مو يقوول عنها كذاا

    في حياتي كلها ماشفت وااحد يهوودي يسب ديناته بهذي الطريقه

    بالعكس حتى الأخطااء يطروحها بأسلوب لبق واسلوب حلووو

    في حياتي كلها ماشفت واحد يقول"لماا تخلف اليهود"

    هذا إذا مااكنت انت يهودي وتبغى تسئ للمسلمين بكلامك هاذا

    وفاتح للمذاهب الأخرى باب حتى يتطنزووا علينا احنا المسلمين

    بلييييز اتمنى من سويدااء قلبي تغير عنوااان الموضوووع ولاااينحذف الموضوع من ساسه

    .................


    سلاام
    اخر تعديل كان بواسطة » واثق الخطى في يوم » 22-07-2008 عند الساعة » 11:23

  18. #37
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    وبعد

    فاني ارى الخطوة التي قامت بها (( Unknown.Soldier))رائعة و تستحق الشكر
    نعم..انا اؤيدgooood

    هنا..بمجرد طرح هذه المقالات..يتضح امامنا اهم الاسباب لتخلفنا..وهي
    الفرقة3d

    لقد طلب من الاعضاء فقط المناقشة..لا غيرsmoker
    وامامي..احدهم يتهم الاقلام التي كتبتهاmad..واخر يعيش حلم الكمالsleeping..و اخر لا يرغب بتفعيل دماغهbiggrin
    ارى اننا امام مشكلة منذ الآن..اتعلمون ما هي..انها سهلة

    هل سمع احدكم بهذه الجملة؟
    ((الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية))smoker
    لكن..لمن لا يعلم..المسلمون متفرقون جدا خاصة من الناحية الدينية..هذا بدوره يفرقهم في الباقي3d
    ((قوم تعاونوا ما ذلوا)) مثل شعبي يحض على التعاون الجماعي...طبعا كان التعاون سابقا على اساس الدين
    لكن يبدو ان المفاهيم تغيرت..فانتهى التعاون حتى بين سكان الحارةrolleyes..ولم يبقى الا التعاون في العمل الحكوميsmile

    المقصد..اعتقد ان المقالات التي هنا تحوي وجهات نظر كثيرة جدا..و لا اعتقد انها تسحر احدنا بمجرد قرائتها
    ساعود للمناقشة لاحقا..انتظرونيbiggrin

  19. #38

    لو كنا بنطبق الاسلام ماكناش نبقى متخلفين.. و لا احنا مش متخلفين ؟؟!!


    اخوووي هالكلام عارفينه و خالصين منه ،، الخارج عن عبادة الله يعتبر عاصين وليس متخلفين ..

    ماذا يعني مسلمين .. الا يعني انا مسلمين لله وانقايدنا له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

    اما متخلفين متخلفين .. موب احنا بنسير على الدين الاسلامي وتقول متخلفين dead

    الله يهديك بس . .


    ينجح المرء عندما يعرف اسباب تراجعه و فشله .. مثلا عندما تفشلين في احد الاختبارات, اليس من المفروض ان ترتبي اسباب الفشل ثم ياتي بعدها خطوات الاصلاح؟

    نعم صدقت .. ليس بكلام الفشل و الفشل والتخلف ..
    بل بالنصح والارشاد
    نحن امة محمد خير الامم .. وكلمة الفشل ليست بقاموسنا
    اخي من الصحيح ان المسلمين في نكبة و لكن سيستفيقون منها


    الاسباب التي تذكرها المقالات هي فعلا من اسباب تخلفنا و يجب معالجتها..
    dead


    الوعد اللي اعرفه لا يضيع الله اجرا من احسن عملا و لكن هل نحن نحسن عملا حتى نستحق وعد الله ؟!

    بارك الله فيك اخوووي ..
    والله جل في علاه وعد المسلمين بالنصر على اعدائهم في كل زمان ..



  20. #39
    El_Desperado

    اخووي ..

    نحن نتناقش ونتحاور .. ونبدي ارائنا ..


    و اخوان وحبايب biggrin

    و مثل ماقلت (( الاختلاف في الراي لايفسد في الود قضية ))

    و السلام عليكم


  21. #40
    whyyoulooking

    يـــآآآسلآآآآآآآآآآم،،

    لماااذا تخلف المسلموون

    أقول رح الله يعافيك

    يكفي عنوان الموضوع إلي يدل على عقلية صاحبه

    ياخي بجدك تتكلم ولا انك تمزح

    قال ايش المسلمون متخلفوون

    طيب واليهود والنصارى إلي لاازم نقوول عنهم متخلفوون من الطراز الأول

    لاااهذولي القلم مرفووع عنهم مايتحااسبون على اخطاائهم بس المسلموون

    ياأخ لو كنت عااقل لو كنت فاهم ايش قاعد تقول

    ماكاان نشرت امثاال هالمواضيع ولاا نقول تنشرها بس بأسلووب افضل واحسن

    الواحد لازم يفتخر بديانته مو يقوول عنها كذاا

    في حياتي كلها ماشفت وااحد يهوودي يسب ديناته بهذي الطريقه

    بالعكس حتى الأخطااء يطروحها بأسلوب لبق واسلوب حلووو

    في حياتي كلها ماشفت واحد يقول"لماا تخلف اليهود"

    هذا إذا مااكنت انت يهودي وتبغى تسئ للمسلمين بكلامك هاذا

    وفاتح للمذاهب الأخرى باب حتى يتطنزووا علينا احنا المسلمين

    بلييييز اتمنى من سويدااء قلبي تغير عنوااان الموضوووع ولاااينحذف الموضوع من ساسه
    لازم تفرقي كويس بين المسلمين و الاسلام .. مش كل مسلم بيكون نموذج الاسلام و يكون بيطبقه ...
    و لو عندك شك اننا متخلفين فجيبيلي مظاهر التقدم ؟ مش هتلاقي عارفة ليه ؟ لانه لا بقى فيه صلى بالروح و القلب , اي العبادات فقدت روحها , و هتلاقي ناس لا بتنتج و لا بتفيد ولا بتخترع و لا حتى اخلاقها سوية ..
    و ارجو منك الالتزام باداب النقاش و عدم القاء التهم ...
    و مرة تانية فـــرقـــي بين المسلميــن و الإسلااام.


    Girls sparkling
    اخوووي هالكلام عارفينه و خالصين منه ،، الخارج عن عبادة الله يعتبر عاصين وليس متخلفين ..

    ماذا يعني مسلمين .. الا يعني انا مسلمين لله وانقايدنا له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله

    اما متخلفين متخلفين .. موب احنا بنسير على الدين الاسلامي وتقول متخلفين

    الله يهديك بس . .
    و هو احنا ماشيين عالدين الاسلامي ؟
    لو كنا ماشيين عليه لكان هناك حرية و تقبل الاخر و استيعابه , لكان هناك وعي سياسي و حكّام اسوياء , لكانت بلادنا تنتج بدلا من الاستهلاك عالفاضي و المليان ...
    والله يهدينا جميعا..

    نعم صدقت .. ليس بكلام الفشل و الفشل والتخلف ..
    بل بالنصح والارشاد
    نحن امة محمد خير الامم .. وكلمة الفشل ليست بقاموسنا
    اخي من الصحيح ان المسلمين في نكبة و لكن سيستفيقون منها
    المقالات لا تذكر سوا اسباب .. هي اجابة على سؤال "لماذا تخلف المسلمون؟" .. و كما ذكرت معرفة اسباب الفشل و الاعتراف بها هي خطوة اولى في الاصلاح..

    والله جل في علاه وعد المسلمين بالنصر على اعدائهم في كل زمان ..
    هي دي مشكلتنا .. سايبين واجباتنا و بنقول لا ربنا هينصرنا .. طب ازاي و احنا واقفين ؟
    هل سننتصر هكذا بدون جهد ؟


    El_Desperado
    فاني ارى الخطوة التي قامت بها (( Unknown.Soldier))رائعة و تستحق الشكر
    نعم..انا اؤيد

    هنا..بمجرد طرح هذه المقالات..يتضح امامنا اهم الاسباب لتخلفنا..وهي
    الفرقة

    لقد طلب من الاعضاء فقط المناقشة..لا غير
    وامامي..احدهم يتهم الاقلام التي كتبتها..واخر يعيش حلم الكمال..و اخر لا يرغب بتفعيل دماغه
    ارى اننا امام مشكلة منذ الآن..اتعلمون ما هي..انها سهلة

    هل سمع احدكم بهذه الجملة؟
    ((الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية))
    لكن..لمن لا يعلم..المسلمون متفرقون جدا خاصة من الناحية الدينية..هذا بدوره يفرقهم في الباقي
    ((قوم تعاونوا ما ذلوا)) مثل شعبي يحض على التعاون الجماعي...طبعا كان التعاون سابقا على اساس الدين
    لكن يبدو ان المفاهيم تغيرت..فانتهى التعاون حتى بين سكان الحارة..ولم يبقى الا التعاون في العمل الحكومي

    المقصد..اعتقد ان المقالات التي هنا تحوي وجهات نظر كثيرة جدا..و لا اعتقد انها تسحر احدنا بمجرد قرائتها
    ساعود للمناقشة لاحقا..انتظروني
    شكرا عالمداخلة و انتظر مناقشتك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter