مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    ][ .. كتـاب الله والغـرب .. ][

    attachment

    بسم الله الرجمن الرحيـم ..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته smile

    يعرف معظمنا ما الذي قاله المسلمون أنفسهم - قدماء ومحدثون - في كتاب الله فلذلك لسنا بحاجة إلى أن نلقي الضوء على هذه المقولات. فكلنا يعرف إلى ماذا يرمز القرآن لنا !! و ما منزلته عندنا !! و لكن أكثرنا نحن المسلمون لا نعرف ماذا يقول الغرب - الغير المسلمون - عن هذا الكتاب ؟!! . هذا الكتاب الذي يبدل الأفكار الفاسدة إلى أفكار خيريه، ويغير النفوس الظالمة إلى نفوس خائفة من الله تعالى، و يكهرب الأوصال و يلقي هزته في الوجدان و يقول للإنسان إنني لست كتابا كالكتب ولا عملاً كالأعمال.

    فهنا نقف وقفة تأمل و تفكر وتعمق .. يا ترى ما الذي يقوله الغرب - الغير المسلمون - عن القرآن حينما قرؤوه بلغته العربية و فهموا معانيه ؟! أو حينما قرؤوه مترجما بمعانيه ؟! ، هل هزهم و أدهشهم و نال إعجابهم و قالوا فيه ما قالوا، مع غياب جماليات اللغة إلى حد كبير ؟!! أم كبّروا وسخطوا وألقوا عليه الأقاويل ووصفوه بالسحر كما وصفه كفار مكة ؟!!

    هذا ما نريد معرفته و هذا ما أريد أن ألقي الضوء عليه ، فالعقل الغربي الحديث - كما يقول سير هاملتون كَب - " يعسر على العقل الغربي بوجه خاص أن يقوم لمحاولة استكناه طبيعة المواقف الدينية لدى أناس تختلف نظرتهم إلى الكون اختلافاً بعيداً عن نظرة الغربي .. ولذا أصبحت أحكامنا الدينية - نحن الغربيين - شديدة الاختلال "

    فلذلك وجب علينا أن نلاحظ - نحن المسلمون- ما الذي قاله هؤلاء الباحثين الغربيين " المستشرقين " عن الإسلام أو جانب من جوانبه " القرآن الكريم ".

    كما أود أن ألقي الضوء إلى أن ثمة فرق بين مستشرق و آخر. فهناك مستشرق يبدو أشد إخلاصا لمقولات السيرة أكثر من بعض أبناء المسلمين أنفسهم ،و هناك من يبدو شتّاما و لعّانا و ليس باحثا يستحق الاحترام ، و لكن .. ليس بمقدور مستشرق على الإطلاق مهما كان ، من اتساع ثقافته و اعتدال دوافعه وحيادّيته و نزوعه الموضوعي إلاّ أن يطرح تحليلاً للسيرة لابد أن يرتطم هنا أو هناك بوقائعها ومسلمّاتها ، ويخالف بعضاً من حقائقها الأساسية ، ويمارس - متعمدًا أو غير متعمدًا - تزييفاً لروحها و تمزيقا لنسيجها العالم .

    attachment

    لنبدأ بالتوثيق فهو حجر الزاوية و الأساس الذي تبنى عليه سائر المعطيات الأخرى.

    فالمستشرقين و العلماء الباحثين يجمعون على أن النص القرآني ، هو على خلاف سائر النصوص الدينية الأخرى ، حافظ على حدوده كاملة ، لم يمسّه أي تغير أو تحريف أو تزويد أو زيادة أو نقصان، فقد ظل عبر العصور كما أنزل تماماً على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مكتوباً على الورق ، محفوظاً في القلوب و العقول ، ولا يشترك مع نص القرآن في هذه الصحة لا العهد القديم و لا العهد الجديد .

    فكما قال المستشرق بوكاي : " إن القرآن يتمتع منذ البداية ، بعنصري الصحة ، هذين اللذين لا تتمتع لهما الأناجيل " .

    كما يقول سوسة- اليهودي الذي انتمى إلى الإسلام - ، الذي قارن بين النص القرآني و بين مصاحف اليهود و يؤكد أن " التحوير و التبديل الذي أصاب تلك المصاحف - مصاحف اليهود - أمر أجمع عليه العلماء في عصرنا الحالي بنتيجة الدرس والتنقيب ، وقد جاء ذلك تأييداً علمياً للأقوال الربانية التي أوحيت قبل ثلاثة عشر قرناً على لسان النبي العربي الكريم" .

    كما قال شاد عن القرآن: " هو الكتاب السماوي الوحيد الذي يحفظه عن ظهر قلب ألوف مؤلفة من البشر في مختلف بقاع الأرض، بينما نجد أن الكتب المقدسة الأخرى محفوظة بالخط المطبوع فقط "فالقدرة على حفظه عن ظهر قلب يعد ميزة يتفرد بها القرآن عن غيرها من الكتب السماوية.

    إن هؤلاء الباحثين و غيرهم كثيرون إنما يؤكدون و هم يتحدثون عن توثيق النص القرآني و سلامته ، واحدة من معجزات القرآن البيّنة التي أعلن عنها كتاب الله نفسه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
    { سورة الحجر، آية 9 }


    attachment

    الأسلوب القرآني هو المضمار المتفرد الآخر الذي يبهر أبصار أولئك الباحثين ويدهش عقولهم، فأسلوبه مختلف عن غيره، ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر و لا يمكن أن يقلد، وهذا في أساسه هو إعجاز القرآن.

    فقد قال سلهب عن القيم البلاغية في القرآن : " في الواقع إن هذا القرآن لسحر حلال .. وإنه لمن المستحيل على غير العربي أو على غير الملم باللغة العربية أن يدرك ما فيه من جمال " ثم يكمل كلامه عن اللغة العربية فيقول : " تلك اللغة التي أرادها الله قمة اللغات ، كان القرآن قمتها فهو قمة القمم ، و ذلك بأنه كلام الله "

    فالقرآن الكريم هو لجن أزلي، بل أنشودة خالدة فيها من الموسيقى ما يطرب و يدني من السماء، فليس هو بحاجة إلى أن يصاغ في لحن لينشد و يرتل، فلحنه من صلبه، في تقاطيع صوره و هدهدة كلماته.

    و يؤكد رجل القانون الفرنسي بوازار : " إن القرآن مازال حتى أيامنا هذا نموذجاً رفيعاً للأدب العربي تستحيل محاكاته و أنه لا يمثل النموذج المتزن للعمل الأدبي الأمثل و حسب ، بل يمثل كذلك الأدب العربي الإسلامي الذي أبدعه "

    كما قال المستشرق الفرنسي الدكتور ماردريك عن أسلوب القرآن - الذي سبق وان كلفته الحكومة الفرنسية بترجمة بعض سور القرآن - :" إن أسلوب القرآن ، أسلوب الخالق عز وجل وعلا ،ذلك أن الأسلوب الذي ينطوي عليه كنه الكائن الذي صدر عنه هذا الأسلوب لا يكون إلا إلهياً. و الحق و الواقع أن أكثر الكتّاب ارتياباً و شكاً قد خضعوا لتأثير سلطانه وسحره ، و أن سلطانه على ملايين المسلمين المنتشرين على سطح المعمور لبالغ الحد الذي جعل أجانب المستشرقين يعترفون بالإجماع بعدم إمكان إثبات حادثة واحدة محققة ارتد فيها أحد المسلمين عن دينه إلى الآن ، ذلك أن هذا الأسلوب .. الذي يفيض جزالة في اتساق منسق متجانس ..كان لفعله الأثر العميق في نفس كل سامع يفقه اللغة العربية، لذلك كان من الجهد الضائع الذي لا يثمر أن يحاول المرء نقل تأثير هذا النثر البديع الذي لم يسمع بمثله بلغة "

    و كل هذا إن دل فانه يدل على أن القرآن هو كلام الله المنزل على نبيه، فكيف لنبي أميّ أن يقول مثل هذا القول كما يدعي البعض !!

    يتبع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » شمعـة في يوم » 11-07-2008 عند الساعة » 16:43


  2. ...

  3. #2
    attachment

    إذا ما جئنا إلى المضمون فإننا سنجد غير المسلمين يقولون فيه الكثير من الأقاويل ، ولكن جميع هؤلاء الباحثين قد اجتمعوا في أن القرآن الكريم هو الوسيط بين الله و عباده و أنه مرشد روحي و نظام خلقي و قانون دنيوي معاً ، فالقرآن ليس كتاباً مرحلياً أو تعليماً موقوتاً لإصلاح أخلاق عرب الجاهلية ، إنه على العكس يحمل الشريعة الخالدة والكاملة والمطابقة للحقائق البشرية و الحاجات الاجتماعية في كل الأزمنة .

    فالقرآن يحدد الموجبات المترتبة على المؤمن في جميع حقول الحياة و يعرّفه بواجباته سواء كانت نحو الله أو نحو المجتمع .

    كما قال الباحث الفرنسي المعاصر ريسلر عن المضمون المعرفي للقرآن : " القرآن فوق أنه كتاب ديني فإنه يتضمن خلاصة جميع المعارف و لقد ظل زمناً طويلاً أو كتاب يتخذ للقراءة إلى الوقت الذي شكل فيه وحده كتاب المعرفة و التربية "

    فالقرآن الكريم يجد الحلول لجميع القضايا، ويربط ما بين القانون الديني و القانون الأخلاقي، ويسعى إلى خلق النظام و الوحدة الاجتماعية و إلى تخفيف البؤس و القسوة و الخرافات. إنه يسعى إلى الأخذ بيد المستضعفين و يوصي بالبر ويأمر بالرحمة .

    و يلحظ العالم بلاشير ذلك التوازي المعجز في النص القرآني بين الآني و المستقبلي ، بين المرحلي والدائم ، و بين الارتباط بالتاريخ و التحرر منه فيقول : " إن النص القرآني واقع في مجال آخر بعيد عن مجال التاريخ فهو ينزع إلى أعلى مع بقائه في حيز التاريخ "

    فالقرآن يعتبر حصيلة رؤية إلهية شاملة تتعامل مع الجزئي و الكلي، مع الموقوت و الدائم، مع النسبي و المطلق.. يتغلغل في شرايين التاريخ و تتجاوزه في الوقت نفسه مصعّدة صوب الأعلى باتجاه مستويات إنسانيه لا تخضع لمقولات التاريخ المرحلية و لا تأسرها النسبيات .

    فالقرآن عرف كيف يخاطب عرب القرن السابع الميلادي و يهزّهم حتى الأعماق، وهو في الوقت ذاته قادر على إحداث الهزة نفسها لدى قارئيه في القرن الحادي والعشرين و القرن الخامس والعشرين !! .

    فالقرآن هو قانون ديني يدار على محوره كل أمر من الأمور الدينية إلى أمور الحياة الدنيوية، فلو أقبل عليه البشر و عبّوا من أحكامه وتوصياته فارتووا منها و عملوا بها لكانت البشرية في وضع أفضل بكثير مما هي
    عليه.

    attachment

    الإعجاز العلمي مرتبط بالمضمون القرآني مما أدى كثير من الباحثين إلى الحديث عن هذا المجال فأطالوا الحديث عنه . فقالوا عنه أنه يشتمل على الإجابات الشافية حول مسائل الخلق و الهدف من الخلق و هو السؤال المحير الذي أرق كثير من الباحثين و المستشرقين.

    فقالت الصحفية الأمريكية ديبورا بوتر عن القرآن : " إن القرآن يشتمل على الإجابات الشافية حول مسائل الخلق و غيرها ، كما انه يقدم الأحداث بطريقة تجدها متناقضة مع بعضها في غيره من الكتب الدينية ، أما القرآن فيتحدث عنها في نسق رائع و أسلوب قاطع لا يدع مجالاً للشك بان هذه هي الحقيقة ، و أن هذا الكلام هو من عند الله لا محالة "

    القرآن الكريم يسبق العلم الحديث في كل مناحيه و مجالاته ، ففي أيامنا هذه استطاع العلم أن يرى ما سبق إليه القرآن بالبيان و التعريف فأكد على صدق ما يحتويه القرآن .

    فقد قال الباحث عبدالله كويليام الانجليزي عن القرآن :" كم في القرآن العظيم من غوامض الحكم و دقائق المعاني ما لم يعرف حق المعرفة بل لم يسبر غوره حتى اليوم ، والسبب في ذلك هو نقصان عقل البشر عنه ، فلا شك أنه سينكشف كلما ارتقت الأفكار في درجات الكمال و اتسع نطاق الفنون و المعارف "

    " فالقرآن تنبأ ببعض أحداث المستقبل وصفاً لوقائع حدثت منذ قرون ، ولكنها كانت مجهولة على وجه عام " هذا ما قالته الباحثة الايطالية فاغليري .

    فالقرآن يتحدث عن أمور تاريخية لم يكن البشر ليعلموا عنه ، كما تحدث عن أمور مستقبلية ستحدث بإذن المولى جل جلاله ، و هذا إن دل فإنه يدل على أن القرآن هو كلام الله المبين .

    attachment

    أجرى كثير من باحثي الغرب و العلماء المقارنة بين الكتاب الإلهي المحفوظ منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و الكتب الدينية الأخرى ، ليخرجوا جميعهم بكلمة واحدة و مفهوم واحد - وإن اختلفت الصيغة في التعبير - أن القرآن الكريم تميز بالشمول و التفصيل وحقق التغطية العقيدية و التنظيمية لكل زمان ومكان ، و هذا إلى أنه أخذ على عاتقه مهمة مجابهة التغير و التبديل - أي التحريف الذي أصاب التوراة والإنجيل - و إعلان الحرب عليه من أجل العودة بالمعطيات الدينية إلى نقائها الأصيل .

    و قد وضح للعديد من الناظرين الإشكالات الفكرية و صحح الكثير من التناقضات التي احتوتها الكتب السماوية السابقة ، فهو خاتم الكتب السماوية . و أدركوا كذلك بأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي يعترف بكافة الكتب السماوية ، وهكذا يحق له أن يتباهى بأنه ظل في مأمن من التحريف و لم ينقص منه حرف و لم يزد فيه حرف واحد منذ أنزل به الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو كتاب الله المحفوظ في الصدور ؛ بهذا يدفع اكتشاف هذا الباحثين إلى مزيد من التقدير والإجلال لكتاب الله تعالى .

    attachment

    للقرآن الكريم تأثير واسع و متشعب يمتد بالعمق والطول والعرض ، و يغطي كافة الجماعات و الشعوب و الأمم و البشرية كافة ،و يمتد لكي يتناول قضايا الروح والجسد ، والنفس و المجتمع ، والفكر و العمل ، فيؤثر فيها و يعيد صياغتها كما يريد لها الله ورسوله أن تكون .

    فالتأثير النفسي الذي بناه القرآن لا يقتصر على عصر دون عصر، و لا على بيئة دون أخرى، إنه جاهز للعمل في أي لحظة و في أي مكان، فالقرآن ما يزال مصدر الإلهام الفردي و الجماعي الرئيسي، كما أنه ملجأ المسلمين و ملاذهم الأخير.



    و هكذا مثل ما رأينا وسمعنا و قرأنا و كتبنا ، لا نخرج إلا بإقرار النفس بأن القرآن الكريم ما هو إلا منارة تهدي السفن الضائعة التائهة من الظلمات إلى النور ، من الوحشة إلى الأنس ، من التخبط إلى الاستقرار ، و من الخوف إلى الطمأنينة بإذنه تعالى .

    هكذا جاء القرآن الكريم ، اللوح المحفوظ الذي حفظه الله من أي تحريف و تبديل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .


    يتبع ..

  4. #3
    هذا القرآن يوحدنا
    لطريق الخير يوجهنا
    الله تعالى أنزله
    ورسول الله معلمنا
    هذا القرآن
    هو الهادي لأوائلنا وأواخرنا
    يدعو للعلم والعمل
    لا شيء سواه يهذبنا
    كتاب الله
    لا شيء سواه
    يهذبنا بالعمل به
    هو معجزة الله الكبرى
    عن سر الكون يحدثنا
    الله تعالى أنزله
    و سول الله معلنا
    فلنعمل نحن بمنهجه
    هيا ياعرب هلم بنا


    للتحميـل ~

    attachment

    - الآن بعد أن قرأت الموضوع ما هو شعورك عن القرآن الكريم ؟
    - بماذا ترد على الناس الذين يقولون بأن القرآن هو كلام رسول الله وليس بكلام الله ؟
    -أخبرنا عن آخر كتاب ديني قرأته ؟
    - بماذا ترد على من سخط وسب القرآن وقال انه كتاب سحر ؟
    - ما رأيك بالموضوع ؟




    المصادر :

    -في خطى محمد ، ص 341 -342 و 358 ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، سنة 1970
    -إنسانية الإسلام ، ص 52- 53 و 64 و 142- 146 ، ترجمة عفيف دمشقية ، دار الآداب ، بيروت ، سنة 1980
    -البحث عن الله ، ص 112 - 113 ، ترجمة عمر ، المكتبة الأهلية ، بيروت ،سنة 1934
    -الحضارة العربية ، ص 45
    -تاريخ الأدب العربي ، جزء 2 ، ص 49
    -محمد في التوراة والانجيل و القرآن ، ص 47- 48
    -القرآن الكريم من منظور غربي ، ص 20- 35 ، تأليف الدكتور عماد الدين خليل ، دار الفرقان ، عمان - الأردن ، سنة 1996

  5. #4
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    الموضوع أكثر من رائع
    و بالنسبة لموقف الكفار ـ-ـ الغرب و غيرهم ـ-ـ فمواقفهم من القرآن لا تؤثر في إيماننا بأن القرآن كلام الله المنزل على محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنه معجز بلفظه...
    ما نستفيده من مواقفهم الإيجابية زيادة اليقين و الإيمان بالقرآن......
    - الآن بعد أن قرأت الموضوع ما هو شعورك عن القرآن الكريم ؟
    ازداد اليقين بأنه الحق من عند الله.
    - بماذا ترد على الناس الذين يقولون بأن القرآن هو كلام رسول الله وليس بكلام الله ؟
    بأمور كثيرة منها أن رسول الله بشر لا يعلم الغيب و في الفرآن أخبار عن غيبيات لا يعلمها إلا الله...
    -أخبرنا عن آخر كتاب ديني قرأته ؟
    بداية أعترض على كلمة [ كتاب ديني] كأن المقصود كتاب ينتمي لدين من الأديان الأخرى غير الإسلام !
    فإن كان هذا المقصود فأنا لم و لن أقرأ غير القرآن و كتب السنة ^_^
    - بماذا ترد على من سخط وسب القرآن وقال انه كتاب سحر ؟
    أن الساحر لا يفلح كما قال تعالى { و لا يفلح الساحر } و أن السحر باطل كما قال تعالى { قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله} ، و إذا قال أنا أصلا لا أؤمن بالقرآن ، فنقول له القرآن كله حق و السحر باطل.
    - ما رأيك بالموضوع ؟
    مميز .
    و في الختام فنحن لسنا بحاجة لإطراءهم و كلامهم و مواقفهم من القرآن ..
    و ندعوا الله أن يشرح صدورهم للإسلام و ينور بصائرهم بالقرآن....
    اخر تعديل كان بواسطة » مسلم نـاصح في يوم » 11-07-2008 عند الساعة » 21:14

    6d923129ee4b3c51d38fc4f156606b41
    attachment
    .:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.

  6. #5
    يتأكدون من إعجاز القرآن الكريم ولا يعتنقون الإسلام وبدلا من ذلك يسعون إلى نشر الفساد ! لسنا بحاجة إلى عبارات المديح والثناء منهم,,






    قاتلهم الله..
    الشرع لم يفصّل على مقاس عقلية أحد ولا بعد نظره, فلا تظلموا الإسلام..

  7. #6
    السلام عليكم

    شي طبيعي

    اي شخص عاقل يقر باعجاز القراآن

    وعلماؤهم يؤكدون ذلك

    القرآن معجزه الله الكبرى

    ويؤيد اي علم،،

    لذا لن يأتي احد ويتكلم بمنطق العلم و يخالف القرآن

    شكرا على الموضوع

    سلام ^^
    attachment

  8. #7
    هذا هو القرآن ..
    ثم انه مدح الغرب او الشرق للقرآن لن يزيده او ينقصه قدراً ..

    قاتلهم الله..
    ده بدل الله يهديهم !!؟!!
    اوكي انا هدعي بدل منك و اقول ربنا يهديهم و يهديكي و يهدينا جميعا ..

    شكرا لك شمعة عالموضوع .
    ملازم سابق.. فقد أستقلت

  9. #8
    السلام عليكم
    هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

    يتأكدون من إعجاز القرآن الكريم ولا يعتنقون الإسلام وبدلا من ذلك يسعون إلى نشر الفساد ! لسنا بحاجة إلى عبارات المديح والثناء منهم,,
    قاتلهم الله..
    ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
    It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.

    Voltaire

  10. #9
    وعليكم سلام


    - الآن بعد أن قرأت الموضوع ما هو شعورك عن القرآن الكريم ؟
    ما قدر اوصف شرح قلبي.


    بماذا ترد على الناس الذين يقولون بأن القرآن هو كلام رسول الله وليس بكلام الله ؟
    أعترافات علماء تدل على قرآن من ربي عالمين لإن رسول الله لا يعرف الغيب فمن الذي قال له عن جنين في بطن أمه في زمن لم يكن فيه تطور.

    -أخبرنا عن آخر كتاب ديني قرأته ؟
    لم أقرا غير قرآن كريم .



    - بماذا ترد على من سخط وسب القرآن وقال انه كتاب سحر ؟
    لا يمكن أن تجيبو في قرآن شئ يدل على خطأ

    (إنّ نحن نزلنا الذكر وإنّ له لحافظون)


    ما رأيك بالموضوع ؟
    أكثر من رائع وجزاك الله خيرا .



    a09bb83f491746c72dfc9165d9e6c4a7

  11. #10
    لا جديد

    فملثما حصل الرسول عليه ألف الصلاة والتسليم

    على الشخصية الأولى من مائة شخصية غيرتــــ

    العالم والتاريخ ومن جهات غربية نصرانية بحتة إلا

    أنه مازال يتعرض للسخرية والتكذيب إلى هذه اللحظة

    بل ووصلت إلى أمور لا أستطيع ذكرها حتى في ردي

    هذا .

    ....

    لن يزيدوا أو ينقصوا شيئا مجرد ترهات في ترهات ونحن

    لسنا بحاجة إليها كوننا نعلم مالذي تعنيه لنا شريعتنـــا

    السمحاء .

    ....

    هناك من يعلم وهم كثر

    ولكن لا تطبيق ولا همــ

    يحزنون .

    ....

    الربا والفساد والفسق ...... الخ

    متفشي ولكنه يختبئ خلف مسميات

    تجارية وإجتماعية عدة وللأسفـــــــــــ

  12. #11
    صمتي صدى إحساسي 383838
    الصورة الرمزية الخاصة بـ قالب ثلج





    مقالات المدونة
    3

    وسام منتدى الأصدقاء و المرح وسام منتدى الأصدقاء و المرح

    تحقيق أو نبذه او قصه

    السلام عليكم
    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    smile


    هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

    ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
    عفوا
    nervous
    بوركت أخي بستدلالاك
    gooood
    ولكن من باب احترام كلام ربنا قبل ذكره وحتى يفرق بينه وبين كلامنا
    >>>قال تعالى ايضـا (())
    wink
    اضنك نسيتها
    cheeky
    مرور وتسجيل اعجاب سأعود
    rambo

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter