أمام أمواج البحر الهادرة.....وقفت أتأمل
ياله من منظر بديع......تلك الأمواج التي ترطتم بالصخور بغضب شديد...
مابالك يابحر؟؟.................هل أغضبتك الحياة ببؤسها......أم عذبتك بآلامها؟؟......
بكل براءة الطفولة التي لاتزال تعيش داخلي خرج هذا السؤال..
وبكل قوة وجبروت أجابني........بل أنا صامد صامت....أقف أمام العقبات بقوة وشموخ
لايردني شيء للوراء ......................أتقدم رغم الصعاب
ورغم قوتي أحمل بداخلي جل خيرات العالم وكنوزه
أحمل الخبيث والطيب ................الغالي والرخيص ...............................أحمل ما تنوء الأرض بحمله.
..............أسكتني حديثه........
يااااااااااااه كم هو صامد.........كم هو يحمل بداخله أمل كبير .....أمل لا ينقطع
ترى ماذا أنا بجانبه؟؟؟..........إلا كزهرة ذابلة لا حياة فيها
......ما أنا سوى ورقة لعبت بها الرياح ثم......ألقت بها بعيدا
.....ما أنا إلا بذرة لم يوليها أحد اهتمام لذلك..... لم تنبت فلا أرض خصبة ولا ماء عذب ولا مكان دافيء
حملت كل المتضاربات بداخلي
حزينة مع ذلك سعيدة....................أتعثر لكن أقف
غير أنه لا مكان لي أعيش فيه سوى في غابتي الصغيرة وحيدة ليس معي سوى الذكرى الجميلة لمن أحب.......والدمعة الحزينة التي تسكب لأجلهم.......وقلب يحتوي أسماءهم
![]()








اضافة رد مع اقتباس









المفضلات