مشآآعر اود ان انثرهآآ هنا .. هي مشاعر شوق لـ من احبهم هنا
آآهــداء .. اجلــ آآهداء من فيض المشآآآعر والاشتيآآق ...ان تنتظر وتجلس ساعآآت على عوآآصف الشوق في قلبك ..
امر جدآآ صعبـــ...
[ هي مشآآعر اهديــها ..فاتمنى ان تقع موقعا حسنا في ذلك.ولانه قد تحداني في ذلك.]
/
\
[ تعـــبت آآشتــآآق..]
/
\
ارتدى ملابسه وحمل اغراضة ووقف امام المراه ينظر الى نفسة فوجدها واقفة تضع يديها خلف ظهرها
وتميل برقبتها وهي تنظر اليه بعينيها الحنونتين ..تبسم على اثر ذلك ..
اتجه اليها فقبلها على جبينها والم بالخروج ..وعندما اقترب من الباب ..عاود الرجوع اليها مسرعا وامسك
بذراعيها [انظري 8 ليلا كوني على اهبة الاستعداد]....لم يدع لها مجال للحديث خرج مسرعا وهو مبتسم ..
وقفت ترفع حاجبيها وهي تردد [8 ليلا].......تنفست بعمق وفرحت بذلك كثيرا لانها مازالت تملك جزء من
ذاكرته ..على انشغاله الدائم في دومت اعماله التي تسرقه منها ..اصبحت في تلك السعات كالفراشة
الجميله التي تقفز من زهرة الى اخرى ..لشدة فرحها من ماقال لها ..ذهبت الى ادراجها ماذا عساها ان
تردتي على ذلك ..فذادت حيرتها كثرة الملابس التي تمتلكها ..احتارة ووضعت اصبعها على
شفتيها ..وتنهدت بعمق وهي تنظر الى خزاتنها ..واخيرا توصلت الى حل ..امسكت الهاتف واخبرت زميلتها
لكن لاجواب..فهي صاحبة القرار وهي الوحيدة التي تعلم ماذا يعجبة من ملابس ؟!
الى ان اقترب الموعد ..ووقفت امام تلك المراءة الجميله المزركشه بفراشات على جانبيها ..وصورة رمزية
صغيره للزوج الحبيب ..فقالت في نفسها[حسنا انا جاهزة]
الى ان دق جرس الساعة معلن عن قدوم الوقت ..وجلست ببطء تنظر الى الساعة ..الى ان فتحت عينيها
(8 ليلا) ..فتنفست بعمق شديد عدة مرات ..وهي تشبك اصابعها في بعض ..وتبتسم شفتيها لشدة
فرحتها ..كانت تسمع زقزقات العصافير كسينفونية حب جميله تعزفها قلوب متاحبة مشتاقة لبعضها ..تطير
في سماء المحبة والاشتياق .وتغرد بصوت يحمل في طياته نبضات قلوب اعلنت الوفاء لبعض تبعث الرضى
والامل والاشراق للقلوب الحزينة
فتجهت الى المراءة مرة اخرى وهي ترى صورته علقت على طرفها (لن يتاخر لانه دقيق في مواعيدهـ)
وكانها بذلك تحاول تمضيت الوقت على نفسها .افضل من النظر الى الساعة وسماع صوتها وتكتكاتها...
اتجهت الى الباب لتضع عينها على تلك العين السحرية ..لعلها ان تراه واقفا ..
لكن لاجدوى من المحاولة ...خرجت ووقفت على شرفت المنزل في غرفتها التركوازية الجميله ..وهي تنظر الى السماء بحزن ...اين هو ولماذا تاخر
هل نسي الموعد ...ام ان ماقاله الصبح كان مجرد حديث عابر..بدات عينيها تدمع ..لتتراقص الدمعات على خديها النحيلتين ..
وهي تردد في ذاتها ..كنت اعلم انه قد نسيني ..للوهلة صادفت عينيها الستاعة فكانت (11 عشر ليلا) تاخر كثيرا لم تعد تستطيع الانتظار
فتجهت الى هاتفها لعله قد رن دوم ان تسمع صوته ..لكن لاجدوى من ذلك هدوؤ تام ...نامت على ذاك السرير وهي ترى صورته ..وتردد في ذاتها
هل نسيتني ..الا اعني لك شيء ...ماذا حدث ....كانت بيكي بحرارة شوق كبيرة اليه ..
فخلعت نعليها وجلست على ذاك الكرسي المطل على ساعة الحائط في غرفتيهم ....
ونامت على نار الشوق الكبيرة في داخلها ....
وفجاءة اسيقظت على اثر قبلة على خدها الايمن ...لتفتح عينيها ..واذا هو يقف امامها ونظر اليها بعين جميله جدا
امسك يديها واوقفها ..وفتحت فهما حتى تعاتبة على مافعل بها ..لكنه لم يفتح لها المجال لذلك
فباآآدر مسرعا بحظنها الى صدره ..وهو يطوي ذراآآعيه عليها ..فوضعت راآآسها على صدره قائلهـ..."""
~ تعبت اشتاآآآآق ~
/
\
[ احس اني راح اتعرض لسلسهـ من الاستجوابات ...]
احترامي
مديرة مدرسة مكسات













. من وين تلطشين المواضيع .
. هاااااااا !!! >>>> براااااااااااا 

(اهم شي
).. بس قليل الادب ليش تأخر ..
.؟












المفضلات