مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    تحريف القران الكريم على مر العصور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    1400 years ago the quran challenged the world to produce a book like it self .
    now for the first time in the history the true Furqan presents the gospel message in a unique style

    (منذ 1400 سنه و القران يتحدى البشرية أن تبدع مثله و الأن نحن نقدم الفرقان الحق و هو الدعوة الإنجيلية بالأسلوب القراني)

    أتعرفون هذه المقدمه؟؟
    إنها مقدمة كتاب (الفرقان)

    في البداية أعرض لكم بعض الحقائق عن مؤلفي الكتاب انهما (الصفي و المهدي)
    وبالطبع هما اسمان حركيين ..أما الثاني (المهدي) فهو د.أنيس سورس ولد بفلسطين ثم هاجر إلى الأردن و واصل دراسته بجامعة ميسيسيبي و قبل حصول على الدكتوراه درس في جامعة Orleans Baptist New Theological Seminary
    وحصل على الدكتوراه مرتين من جامعة America Institute Of Seminary Ministry Dayton Tennessee & International Luther Rice
    و كان يعمل في الأرض المحتله مع اليهود ومن ذلك عمله في كنيسة أورشليم بابتس في القدس المحتله ..و ألف 4 كتب عن ضرورة إبادة الإسلام والمسلمين
    ثم نعرج على هذا الكتاب الأضحوكه وهذا ليس وصفا ساخرا بل هو حقيقة ظاهرة للعيان ...فالكتاب يتألف من 77 سورة مختلفة: الفاتحة-المحبة-المسيح-الثالوث-المارقين-الصلب-الزنى-الماكرين-الرعاة-الإنجيل-الأساطير-الكافرين-التنزيل-التحريف-الجنة-الأضحى-العبس-الشهيد....

    فعندما كتب هذه المقدمه ومن شدة غفلته و تمام جهله اعتبر كتابه كتاب الأضحوكه يملك ميزتين جديدتين..الأولى أنه أول تحد قائم لمحاكاة ومعارضة أسلوب القران بمثله فالرجل من فرط جهله لا يعرف أن القران للمرة 10000 التي يتعرض فيها لمحاولة محاكاته...الثانية أنه أعتبرأن ذلك مضاهاة للقران وكسر للتحدي و ذلك يثبت أن الرجل مخبووول تماما

    تعرض الإسلام كما تعرضت المسيحيه عبر تاريخه لأحقاد و كراهية وفرق ضاله
    إلا أن ما تعرض له الإسلام عبر تاريخه يغاير ما تعرضت له المسيحيه فما قوبل به الإسلام منذ اليوم الأول وحتى الأن لم يقابل به من قبل من حقد و كراهية و إفتراء و تشويش و ظلم و لايعلم الباحثون سبب هذا الكره ولا الداعي لذلك و كأنه اتفاق شفهي ضمني غير مباشر عبر وثيقة سرية تمتد بطول التاريخ أن أهينو هذا الدين ومزقو كتابه و أهينو نبيه وسبو ربه إلا أن الدهشه تتملك في الباحثين عربا كانو أومستشرقين من ثبات و رسوخ الإسلام منذ مبعثه بشكل تحارفيه العقول فلو أن أي ديانة أحرى حيكت ضدها هذه المؤامرات لكانت الأن ديانة منسية

    ولنبدأ القصه منذ بدأ الأضاليل قبل 1400 عام كان العرب أهل لغة و حنكه و فصاحة غير مسبوقة و ذلك يفيد الإسلام على وجهين ..الأول أن القران نزل على أقوى و أشد الفصحاء فذلك دليل على عظمته ...والثاني أنه إن أنكر بعض البحاثة المعاصرين و على رأسهم (طه حسين) أنكروا فصاحة العرب و كذلك شعرهم المتداول فيما يعرف بالشعرى الجاهلي فذلك ايضا دليل للقران لأنه تثور الأن أقاويل محدثه بأن القران مقلد من تأليف بعض نثر الجاهليه و سجع الكهان...فمن الوجهين و هم مشكورون لأن بعضهم لبعض يختصمون
    منذ بداية الإسلام و الكفار يقولون عليه أن النبي منذ مبتدأ بعثته أنه يتعلم القران من بشر أو تعلمه في الماضي من بشر فأتى البحاثة و قالو أنه قد تعلمه من ورقة بن نوفلو أنه هو الذي هيأه و أنشأه للنبوة و من عمياء أضاليلهم أن ورقه مات في بداية البعثة و لم يكمل معه الطريق
    و أتى بعضهم و قالو أن القران من سجع الكهان وهذه أمثلة للسجع لتحكموا بأنفسكم:
    (ربيعة بن ربيعة في وصف النشور) يوم يجمع فيه الأولون والأخرون يسعد فيه المحسنون ويشقى فيه المسيؤن
    (امريء القيس في الغزل) دنت الساعه و انشق القمر عن غزال صاد قلبي و نفر أحور قد حرت في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حور مر يوم العيد في زينته فرماني فتعاطى فعقر
    فألأول ضعيف و الثاني ألف في عصر لاحق لظهور الإسلام ونسب إليه وبالعقل والفكر إذا كان ماجاء في القران زائدا عن سجع الكهان فمالذي جعله يلجم العرب و فصحائهم فكان الأولى بهم أن يقولو أننا قد سمعنا هذا الكلام من قبل ولكن هذا لم يحدث

    للموضوع بقية..................
    اخر تعديل كان بواسطة » Bizzy Bone في يوم » 10-08-2004 عند الساعة » 02:28


  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4

  6. #5

  7. #6
    ثم ظهرت الإفتراءات الجديده فى صدر ألبعثه من مدعى النبوه فقد ظهر مسيلمة بن حبيب (الكذاب) باليمامه وألأسود بن كعب العنزى باليمن وسجاح التميمية التى تزوجت من مسيلمه الكذاب وكذلك من مدعي النبوة طليحه الاسدى
    ومن أمثلة ما جاء عن مسيلمه الكذاب متبعا ومحاكيا نظم القران مع تباديل الكلم (لقد انعم الله على الحبلى اخرج منها نسمة تسعىمن بين صفاق وحشى) وكذلك (الفيل ما الفيل وما ادراك ما الفيل له ذنب ونبيل وخرطوم طويل ) وقوله (يا ضفدع بنت ضفدعين نقى ما تنقين نصفك فى الماء ونصفك فى الطين )
    ونكمل الرحله قتل مسيلمه واسلمت سجاح واسلم طليحه وانتهى الجميع الى لا شيء القوا جميعاوما كتبوه وما انتحلوه الى مذابل التاريخ وهذا هو المصير المحتوم للمدعو انيس سوروس والاضاحيك التى سماها سور ولا يخفى ان كل ما حيك من مؤامرات لم تخلو منها يد ألانجاس والخنازير وعباد العجل
    ثم ظهرت بعد ذلك الفكره الالمعيه ان هناك مصاحف اخرى وقد حرفوا بعض الادله عن أيات نزلت ولم تكتب فحاكو حولها ألاساطير وما ان بدأ التشيع على يد الشخصيه اللغز اليهودى عبد الله بن سبأ بدأت العصور اللاحقه من الشيعه المغالين الخارجين (وهم يهود تأسلمو فى القرن الثانى ) عن ملة الاسلام تتناثر أقوال عن مصحف فاطمه تاره وعن السور المحذوفه من القرأن التى تثبت حق الإمام علي تارة أخرى ومن مثال ما جاء انتحالا (أنى لم أبعث نبيا فاكملت ايامه وانقضت مدته الا جعلت له وصيا وأنى فضلتك على ألانبياء وفضلت وصيك على ألاوصياء واكرمت بشبليك وسبطيك الحسن والحسين) ثم ظهرت سور اخرى كمحاكاة نظم القرأن وتبديل للمعانى مثال ذلك ما يسمى بسورة الولايه (يا ايها الذين امنوا أمنوا بالنبى و الولى اللذين بعثناهما يهديانكم الى الصراط المستقيم نبى وولى بعضهم من بعض وأنا العليم الخبير )
    كما نرى تجربه جديده الظاهر ان هذا الهراء ليس هدفه إثبات حق الشيعه بل إثبات ما يريده اليهود من أنهم أتوا بمثل القرأن وأن التحدى باطل وساقط
    وتستمر رحلة الطعون فيأتى من العرب من يعارض القرآن بنص مشابه ومثال من ذلك (أبو العلاء المعرى) الفيلسوف الذى حار الباحثين فيه ان كان مؤمنا أو كافر زنديق وحتى الكتاب الذى عارض فيه القرآن و المسمى (الفصول والغايات)ادهش من يعرف تاريخ المعرى فهو بليغ فصيح شاعر ليس له نظير ونلثر ليس له مثيل إلا و أنه بشهادة العقلاء و النبغاء من عصر فقد كل قوته في كتابه هذا و خرج على قدر غير معقول من الوهن و كأن كاتبه ليس المعري و لنأخذ مثلا على ذلك الكتاب (الله هو الملك لا يهلك و لكن يهلك و الفلك بعض ما يملك والطرق إلى طاعته تنسلك فخاب من يشرك ما أخذ وما أترك السعيد على العبادة مبترك) محاولة هزيلة فلتنظر إلى مستوى الوهن و الضعف لدرجة لا تصدق وهي على كل حال أقصى مايوصل إليه من إختلاق البشر
    ثم تستمر الرحلة و تظهر فرقة جديدة من الفرق الشيعية و المعروفة بالبهائية الذي أسسها المدعو (حسين بن علي الذي لقبوه بهاء الله ) وهذا البهاء الله قد طرد في عصر الدولة العثمانية من إيران فانتقل لرعاية الكبرى التي ترعى كل ماهو ضد الإسلام و كل ما هو خارج عليه (اليهود) فذهب برعاية إخوانه الخناز ير و أحبائه القردة إلى قبرص حيث أسس لدعوته ثم ذهب إلى عكا (إسرائيل) 1886 و بدأ هنا يقول إن حركته ليست فرقة من الإسلام بل هي دين جديد و أن محمدا خاتم الأنبياء وليس خاتم الرسل ثم نأتي للأهم وهي دعواه أنه أنزل الله عليه كتابا و أسماه (الأقدس) وننظر جيدا لمعنى الإسم فهو ليس مقصودا به الإسم ولكنه على وزن (الأفعل) وهي ماتعرف في العربية (أفعل التفضيل) أي أن الكتاب السابق (القرآن) مقدس ولكن هذا الكتاب هو الأقدس منه وهيا نرى قدسية الأقدس و بلاهة نظمه ولنر منه نصا (ياملاء الأرض اعلموا أن أوامري سرج عنايتي بين عبادي ومفاتيح رحمتي لبريتي كل من حدودي يمر عرف قميصي وبها تنصب أعلام النصر على القنن و الأتلال )كلام أهون من سابقه و أهزل وكفانا ذلك من قدسية الأقدس
    ملحوظة (مات المدعو بهاء الله عام 1892 بعد أن ظل حبيسا يعاني من الجنون عدة سنوات ولم يفلح معه العلاج ثم أكمل الرسالة المزعومة إبنه عباس عبدالبهاء)
    وتمر الرحلة بأسماء كثيرة تحاول هدم القرآن بداية من الهندي (سلمان رشدي) الذي وصف القرآن بالأيات الشيطانية استقبلته بلاد الغرب إستقبال الفاتحين ثم سلم الرايه ل (تسليمه نسرين) الروائية البنغالية التي نعتت القرآن بالعار
    وفي نهاية الثمانينات ظهر المدعو (رشاد خليفة) الذي قال في البداية أن القرآن مبني على نظم حسابي تعلمه محمد يعامد على رقم 19 ثم كبرت معه القصة فادعى النبوة و راسل كل الملوك و الرؤوساء بإمضاء (رشاد خليفة رسول الله)
    ثم تصل الرحله للحداثيين الجدد و محاولاتهم الحثيثة لهدم القرآن مثل (محمد أركوني) الجزائري وفي مصر (نصر حامد أبو زيد) الذي قال أن القرآن إنساني وليس إلاهي و أخرهم كان الشيخ (خليل عبدالجليل) الذي كان يعتز بلقب شيخ ولكن كرهه للنبي محمد يفوق كره الشيطان للمؤمنين فكان (معاذ الله) يسخر منه بشدة ويجزم بأن القرآن من خيالات محمد و إشراقاته و فتحت للشيخ المفاتح و أقنعه الحداثيون بأنه (فولتير)مصر وفجأة في أوج إبداعه الحاقد مات نكرة و لم يعرفه إلا بعض الناس أكثرهم من أفراد أسرته
    وليتسلم العصا بعد ذلك الطفل اليهودي البائس (أنيس سوروس) الذي ظن من جهالته أن هذه هي المحاولة الأولىلنظم نص يعارض القرآن و ها قد أوضحت أن تلك هي المحاولة 10000 ولم تنل أي منهم شرف معارضة حرف وليس سورة من القرآن
    ثم نأتي للكتاب الأضحوكة ..يركز الكتاب على شيء واحد وهو إثبات العقائد المسيحية التي تتناقض مع الإسلام وكذلك سب نبي الإسلام في شرفه و عرضه و أزواجه و إظهار المسلمين بالقتلة و عبيد الغنائم وكل القائمة الطويلة التي يحفظها جيدا أمثال (أنيس سوروس) التي يحفظها من أسياده الذين علموه و الذي هو يقبل أحذيتهم صباحا و مساء..ولنر مثالا من النص ..ففي أضحوكة (سورة الفاتحة) : (بإسم الأب الروح الكلمة الإله الواحد الأوحد هو ذا الفرقان الحق نوحيه فبلغه للضالين من عبادنا و للناس كافة و لاتخش القوم المعتدين) و في أضحوكة أخرى (سورة الإعجاز) : (فرقان حق صنو الإنجيل الحق الذي كلمنا به أبائكم و ذكرى للمذكرين) ويقول في الإعجاز أيضا (و ما نرسل من رسول إلا لخير عبادنا يهديهم صراطنا المستقيم و أما من أغواهم و أضلهم فهو رسول شيطان رجيم فصراطه عوج و إعجازه عجمة و نوره ظلمة فلا تتبعوه ولا تنصتو له و إتخذوه مهجورا ولا يزال الذين كفروا في مرية من الفرقان الحق حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب مقيم ومن الناس من يجادل فيه بغير علم ولا هدى و لاكتاب منير) و في سورة المحبة (يا أهل البغضاء من عبادنا الضالين اسمعو و عو إن المحبة سنتنا فلو نطقتم بألسنة العالمين و بلغة البلاغة و الإعجاز و ماتكلمتم عن المحبة فكلامكم لغو و خير لكم لو بقيتم صامتين)
    و نرا في هذه الضلالات التي ذكرها هذا السفيه الأحمق وجهين مهمين...الأول : أن حفيد القردة و الخنازير أنيس يتزين بزي المسيحيين ليوقع بين الديانتين ..أما الوجه الثاني : أنه لم يأت بنص يعارض ويحاكي القرآن مثلما زعم بأنه أتى ببدع من من المثل للقرآن لم يسبق إليه سابق بل إنه لم يصل حتى إلى المحاولات السخيفة السابقة التي ذكرتها لكم فالسابقون مثلا قد ابتدعوا عن كلمات القرآن ولكنهم حاكوا نظمه و تراكيبه مثل قول مسيلمة (و الحمام واليمام و قصور الشام) على نظم القرآن ( و الفجر*وليال عشر*والشفع والوتر) فقد حاكى القرآن ولكنه لم يشابهه في اللفظ...أما المخبووول أنيس سوروس فقد جاء بالقرآن ولم يستطع أن يحاكيه بل أخذ يلعب لعبة (القص و اللزق)....نعم أيها السادة الكرام فقد هدته مجوعة أمراضه النفسية إلى أن يأتي بعد كل كلمتين و يضع جملة الفرقان الحق ثم كلمتين فنفس الجملة و سيظل هكذا حتى أبد الدهر و في الأجزاء المتزعم استكمالها لهذا الفرقان (11 جزءا) سيظل يكتب الفرقان الحق حتى يذهب عقله ...فمثلا القرآن الكريم (و لايزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم) الآية 55 من سورة الحج فما فعله أنه قد حذف كلمة منه و أضاف كلمة الفرقان الحق ...وفي موضع أخر في القرآن الكريم (و من الناس من يجادل في الله بغير علم و لاهدى ولا كتاب منير) فقام بحذف كلمة (في الله) ووضع كلمة (فيه) عائدة على الفرقان الحق ...سبحان الله هذا هو النص الذي يتحدى به القرآن فمن بلاهته أنه تحدى القرآن بالقرآن .......
    و أرجو أن أكون قد وفقت في شرح ماهية هذا الكتاب المزعوم....
    و آسف جدا جدا جدا على الإطالة....

  8. #7
    Lord Hani

    Maroco

    Sassy

    العـــــــــــاشقة

    شكرا على ردودكم اللطيفة

    و آسف على تأخري في تكملت الموضوع

    و شكرا مرة أخرى

    [Glow]R.I.P[/Glow]
    اخر تعديل كان بواسطة » Bizzy Bone في يوم » 12-08-2004 عند الساعة » 04:54 السبب: تعديل في الشكر

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter