يا أخي .. أأشبعت نفسك بقراءة الكتب الأخرى ولم تتدبر الآيات ؟وكيف نزل؟ بالبريد؟
قال تعالى :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }
وقال عز من قائل :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }
وقال :
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
وقال :
{الم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)}
وقال :
{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك }
وقال :
( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل رأيته خاشعا مّتصدعا مّن خشية الله)
والآ ن .. هل أصدق استنتاجك و تأويلاتك ، أم كلام الله عز وجل ؟
~
وهل يفترض بكلامك هذا، أن ينفي ما ذكرته؟
هل رأيت جبريل؟ هل رآه أحد من الصحابة؟
إذا فهذا الأمر ليس في المنام فقط.
والآن .. استمر في الاقتباسات القرآنية.
{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} - هنا وصف لجبريل عليه السلام.
قول
أي ان جبريل عليه السلام .. قال الوحي ... تلفظ به ونطقه بـ فيه
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ}
نزل به الروح الأمين ... نزل به جبريل عليه السلام
{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
قل نزله روح القدس من ربك .. روح القدس .. جبريل عليه السلام .. نزل بالرسالة من الله عز وجل.
و اختم الاقتباسات القرآنية :قد وصفه الله بأنه روح لأن الروح سبب في الحياة، فهو الروح الأمين لأنه أمين على الوحي الذي فيه الحياة، وهو الروح القدس وصف بذلك لأن روحه تمثل الطهرَ، فهو ينزل بالتقديس من الله تعالى لأنه يطهِّر النفوس ويُقدس العقول والقلوب
{وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ}
\
\
.. للاستزاده :
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح. رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها: "رأى جبريل في صورته التي خلق عليها مرتين، فرآه منهبطاً من السماء إلى الأرض سادّاً عِظَمُ خلقه ما بين السماء والأرض". متفق عليه.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه: "فبينما أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت بصري قبل السماء
فإذا الملك الذي جاءني بحراء (1)، قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فخشيت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي، فقلت: زملوني زملوني، فدثروني، فأنزل الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ(2) * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ(3) * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(4)} [المدثر:1- 5].
وقال الله تعالى: {ولقد رآه نزلةً أخرى*عند سدرة المنتهى(5)} [النجم: 13- 14].
اكرر هل أصدقك أم اصدق قوله عز وجل ؟ ..
هداك الله
\
\
\
نصيحة أخويه / لا تطلق لخيالك العنان في أمور لا تحتمل ذلك و لا تبني إحتمالات فوق الاحتمالات كي لا تصل إلى مرحلة البهتان .. لكن ضع الاحتمالات للأمور الواقعيه كي تصل إلى بعض الاحتمالات الصحيحة إن أمكن.






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات