/
\
/
همسة لك أيها المبتلي من الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اخي واختي من قد ابتلاه الله في الدنيا انظر الفضل العظيم
ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي قال: ((ما من مصيبة تصيب المسلم، إلا كفّر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها))
وعن ابن مسعود عن النبي قال: ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه، إلا حتّ عنه خطاياه، كما يحتّ ورق الشجر)).
وعنه قال: ((ما يزل البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة ))
وعنه قال: ((إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها))
وإنما يعرف قدر البلاء إذا كشف الغطاء يوم القيامة، عن جابر عن النبي قال: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم قرضت بالمقاريض في الدنيا))
ومن الفروق بين أهل الجنة وأهل النار، أن أهل الجنة غالبا يصابون بالبلاء واللألواء، فيكون ذلك كفارة لذنوبهم، ودرجات عند ربهم، وأهل النار لا تكفر ذنوبهم بذلك،
والله تعالى إذا أراد أن يقبضهم أصابهم ببلاء شديد يستأصل به شأفتهم، ويزيل عينهم وأثرهم.
فقل الحمد الله على كل حال ايها المبتلى واذكر الله كثيرا حتى لايضيع من الاجر والثواب العظيم
اسال الله العظيم ان يكشف الضر عن كل مبتلى ومريض0
/
\
/






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات