إهداء إلى كل من ترك بصمته الخاصة بحياتي.....





و تعود...
تعود تلك الأحزان القديمة
لتغتال بسمة شفاه
لتنهي الفرح و تنهينا
التقيناهم فزرعوا...
بأيديهم....بوجودهم
شمسا بداخلنا
تشرق ألف مرة لتحيينا
كُتبوا بجزء من أقدارنا
وأشواقنا ...
تلك الأشواق المبعثرة
هي ذكريات زمن مضى
ذكريات منهم إلينا
أشرقوا في حياتنا
كشمس صباح صيفي
أعدموا جراحنا
أنهوا آلامنا....ويأتي رحيلهم
فيفني الأفراح ويفنينا
والآن غابوا عنا....
لكن أقدارهم، أعمارهم
...تسكن فينا
وتلك التفاصيل الصغيرة
أخبارهم ، أسرارهم
مازالت تعنينا...
ومازلنا بشوق عنهم نسأل
ونسأل....
هل هم ناسون لذكرانا
ونحن ... نحن
مازال حنيننا إليهم
يكبر كل حينا
والحزن الجميل يسكننا
وأيامنا تمطر....
كسماء تشرينا
ألا إن الأقدار كتبت
ماكان ...كان
ورغم وداعهم ،ذكراهم الغالية
مازالت تسكن أحلامنا
....وتسكن فينا
وفراقهم كان كافيا
لينهي كل شيء
...وينهينا