تحية معطرة بأجمل ما خلق وأروع ما صنع >> جديدة
اليوم عدت لكم بخاطرة جديدة
لعلها تحوز على رضاكم
بقلم مبتسم حتى النهاية
وبجسد فاني أفنته أحزانه
~
. : : أبتسامة أحرقت شفتاي : : .
إلتهبت أحزاني علي عندَ وداعها
فأحرقت شفتايَ
وكأنها تنذرني من أمراً ما
" ؟ "
لا أعلم
ولكن
قلت في نفسي
يا مُحمد
إن الأحزانَ لداءٌ ليسَ لهُ دواء
وإنها لسيولٌ متعطشةٌ للألم
لم تقل يوماً " كفى "
تبخرت بحارُ الشوقِ
ماتَ الأملُ الوحيد
أردت يوماً البكاءَ
جفت دموعي من مقلتيَ
لم أجد ما يسقط من عينايَ
سوى سيولٌ مجمدةٌ تهزُ قلبي
فتحطمُ ظُلعاً أو أثنين
تُدمر أملاً قد بنى عرشاً على حُلمي
تَجُرُ خلفها جُزُرٌ ضائعةٌ في بحور القلبِ
تنزعَ الذكرى بمخالبِ النسيان
محالُ , محال
محال يا أحزان
فنى الجسدُ وفنى العقلُ
ولم يبقى سوى قلبٍ
تائهاً في عالمِ النسيان
أرجوكي
أتركي لي أملاً أفرشه في منامي الأبدي وأضعه كقبرٍ لي
لعله
يحيي أبتسامةً يتيمة
ليعلنَ في نهايةِ الأمرِ
مراسمَ دفنِ جسداً قد ذابَ من الأحزان
~
أرائكم تهمني وأنتقاداتكم أهم







اضافة رد مع اقتباس














المفضلات