السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد أنا عضوة جديدة في منتداكم، شو رايكم أن كل واحد فيكم يكتبلنا قصة أثرت فيه وهزته يمكن تأثر فينا، وهذه فكرة وجدتها في أحد المنتديات. ببدأ أنا ويالله الهمة يا أخوان.
واليوم أريد أن أحكي لكم قصة قرأتها أثرت في نفسي ليس من حيث حياتي كيف أعيشها ولكن جعلتني أجد في توجيه أعمالي لوجه الله وأن يكون رضى الله عني أهم من رضى أيا كان.
هذه قصة بلال بن رباح أنه عندما مات الرسول عليه الصلاة والسلام أراد بلال أن يرتحل إلى الشام ليجاهد في سبيل الله، وحلف ألا يؤذن بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، وسأل أبا بكر أن يأذن له بالارتحال لكن أبا بكر رفض فقال له بلال رضي الله عنه: إن كنت أعتقتني لوجه الله فدعيني أمضي وإذا كنت أعتقتني لغير ذلك فلن أرحل، فرد عليه أبو بكر رضي الله عنه: اذهب فاني ما أعتقتك إلا لوجه الله.
المهم رحل بلال رضي الله عنه إلى الشام ليجاهد، ولكن في ليلة من الليالي وبعد أن قام الليل غفى قليلا ورأى الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام يقول له: يا بلال لم هجرتني ولم تزرني في قبري، فبكى بلال وأقفى عائدا إلى المدينة.
وفي عهد عمر رضي الله عنه وعند فتح بيت المقدس مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، طلب الناس من عمر أن يسأل بلال بن رباح أن يؤذن، فلما سأله عمر أن يؤذن، قال له: حلفت أن لا أؤذن بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال له عمر: سألتك بالله أن تؤذن، فقام بلال رضي الله عنه وأذن، فلما سمع الناس بلال وهو يؤذن بكوا جميعهم.
هذه القصة وجدتها في رجال حول الرسول عليه الصلاة والسلام ولقد أبكت هذه القصة أمي وأنا قد تأثرت بها كثيرا.
أتمنى أن تجد هذه القصة عندكم ما وجدته في صدري.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أختكم في الله
أمة الرحمن



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات