مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    مواقف زادتني ايمانا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد أنا عضوة جديدة في منتداكم، شو رايكم أن كل واحد فيكم يكتبلنا قصة أثرت فيه وهزته يمكن تأثر فينا، وهذه فكرة وجدتها في أحد المنتديات. ببدأ أنا ويالله الهمة يا أخوان.
    واليوم أريد أن أحكي لكم قصة قرأتها أثرت في نفسي ليس من حيث حياتي كيف أعيشها ولكن جعلتني أجد في توجيه أعمالي لوجه الله وأن يكون رضى الله عني أهم من رضى أيا كان.
    هذه قصة بلال بن رباح أنه عندما مات الرسول عليه الصلاة والسلام أراد بلال أن يرتحل إلى الشام ليجاهد في سبيل الله، وحلف ألا يؤذن بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، وسأل أبا بكر أن يأذن له بالارتحال لكن أبا بكر رفض فقال له بلال رضي الله عنه: إن كنت أعتقتني لوجه الله فدعيني أمضي وإذا كنت أعتقتني لغير ذلك فلن أرحل، فرد عليه أبو بكر رضي الله عنه: اذهب فاني ما أعتقتك إلا لوجه الله.
    المهم رحل بلال رضي الله عنه إلى الشام ليجاهد، ولكن في ليلة من الليالي وبعد أن قام الليل غفى قليلا ورأى الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام يقول له: يا بلال لم هجرتني ولم تزرني في قبري، فبكى بلال وأقفى عائدا إلى المدينة.
    وفي عهد عمر رضي الله عنه وعند فتح بيت المقدس مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، طلب الناس من عمر أن يسأل بلال بن رباح أن يؤذن، فلما سأله عمر أن يؤذن، قال له: حلفت أن لا أؤذن بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال له عمر: سألتك بالله أن تؤذن، فقام بلال رضي الله عنه وأذن، فلما سمع الناس بلال وهو يؤذن بكوا جميعهم.
    هذه القصة وجدتها في رجال حول الرسول عليه الصلاة والسلام ولقد أبكت هذه القصة أمي وأنا قد تأثرت بها كثيرا.
    أتمنى أن تجد هذه القصة عندكم ما وجدته في صدري.
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
    أختكم في الله
    أمة الرحمن


  2. ...

  3. #2
    شكرا لك اختي على هذا الموضووع وهي فكرة حلو جدا

    واللذي اثر فيني هو عندما فتحت مكة المكرمة وجاؤو المشركي يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم السماح فسامحهم فهذا كان موقف عظيم وقفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد كل اللذي فعلوة المشركين له من غهانة وتعذيب سامحهم فهي جدا قصة عظيمة
    attachment

  4. #3

    مواقف زادتني ايماننا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد
    هيا يا اخواني شاركونا، اليوم سأحكي لكم قصة الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، عندما كان في البصرة وكان مشركا فرأى راهبا قد من خرج من صومعته ويسأل عن أهل الحرم فأجابه أنه من أهل مكة فسأله الراهب قائلا: هل ظهر فيكم آخر الانبياء اسمه أحمد بن عبد المطلب بن هاشم، فعجب منه طلحة لكن الراهب أكمل قائلا: إنه قد أظلنا زمانه فإن أدركته لا يفوتنك، فعاد طلحة مسرعا إلى مكة، وهناك علم بنبوة النبي عليه الصلاة والسلام وتصديق أبو بكر للنبي عليه الصلاة والسلام، فأسلم لأنه أدرك أن هذان الاثنان كما قال لا يجتمعان على باطل.
    المهم أوذي طلحة في سبيل الله مع كونه غنيا، ومن أحد مناقبه أن ابو بكر رضي الله عنه أن يوم أحد كان يوم طلحة، لأنه عندما وقع النبي عليه الصلاة والسلام في حفرة تكالب عليه كفار قريش يرودون قتله لكن طلحة رضي الله عنه حمل الرسول عليه الصلاة والسلام على فرسه بيسراه والسيف بيمينه، وعند انتهاء القتال سأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن طلحة وقال لعمر وأبوبكر رضي الله عنهما. وكرمه بأن سماه طلحة الخير وقال فيه صلى الله عليه وسلم ( بمعنى الحديث): من سره أن يرى رجلا وقد قضى نحبه يمشي على الأرض فلينظر إلى طلحة (أي بشر بالشهادة) وهو أحد المبشرين بالجنة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم.

    أختكم في الله
    أمة الرحمن

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter