وها قد وصلت طائرتي من رحلة السعاده إلى مكسات
بعد أن جلت العالم بحثاً عن السعاده المستحيله
أيقنت أن مالي إلا الألم
فسعادتي بألمي
وهذه حياتي
والله لا أعتراض لأمرك
: : . الخــ,ـــاطـــ,ــرة . : :
~ ~ ~ ~
نخفي ألامنا خلف الستار
وما إن ينسدل الستار حتى تعلو الضحكات والأبتسمات
( مغفلين )
كلهم أجتمعوا في تلك اللحظة تحت أسم " مغفلين "
ويعتقدونهم كِمال
لا عيوب فيهم
ما إن يعود الستار وينغلق
حتى تتفجر في القلب جبال
جبال أهات وتعلو الصرخات في الأفق
الصرخات الصامتة
وكيف يخرج الصوت من الجريح الذي ليست لديه حقوق
,
حروب ووزاء
ألاف القتلى , ألاف الجرحى , مات هذا , وأصيب ذاك
والملوك أمام الستار ينتظرون ذاك العرض
يحسبون الدولَ كِمال
لا يهمهم في هذه الدنيا سوى " هل أكلت اليوم "
وملايين اليتامى في كل ليلة ينامون ولم يشبعوا
وفي كل يوم يفتح هذا المسرح أبوابه على مصراعيه
ويأتي المزيد من المغفلين
وتزيد الجروح في قلبي
حرقة تحرقني تتعدى الخطوط الحمراءولكن . . .
ماذا نقول ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
حكام وليسوا بـ حكام
هلموا يا حكام ,فالعرض قد بدأ





"
اضافة رد مع اقتباس














المفضلات