السلام عليكم
أعجبني موضوعك أخي
ماذا عسانا أن نقول سوى: لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
شكرا على الموضوع
و السلام
السلام عليكم
أعجبني موضوعك أخي
ماذا عسانا أن نقول سوى: لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
شكرا على الموضوع
و السلام
وصول الصدى قبل الصوت هذه في حد ذاتها ظاهر نادره و أستحق الشكر عليها ![]()
هذا ما عنيته تمجيد الماضي فقط دون الإلتفات للحاضر .لا تعمم و حدد ما تتحدث عنه ، فهنا التعميم اشبه بالصدى الذي لا تفهم منه شيء سوى الضوضاء.
التشدد ليس من الدين في شيء ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "هلك المتنطعون" .. ثلاث مرات أو كما ورد في الحديث. وتلك الخصال التي تتحدث عنها ليست من خصال الإسلام و لا من مزايا الأمة الوسط التي تتبع النهج بحذافيره. والدليل على ذلك ... ارجع إلى القرون الوسطى وأنظر ماذا فعل المسلمون للعالم .. !!
وكمثال : الارتقاء بالخيمياء بتصحيح نظريات عده و التطوير فيها والاكتشافات الاخرى والفلك بنفس ماهية الخيمياء والطب ولأول مرة في التاريخ يتم دمج علم الخيمياء بالطب في صناعة الأدوية .. و الرياضيات في تطوير أنظمة الأعداد الحديثة .. ناهيك عن تأسس علم الخط و علم النحو الذي علم الشعوب كيفية المحافظة على لغاتها.
لم أقل خذوا اللبرالية و العلمانية منهجا .. لكنك لا تستطيع أن تعمي عينيك عن إيجابياتها .
[ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام .. فإن اردنا العزة بغيره .. أذلنا الله ]
كما أن وجود تيارات فهمت الدين على أنه تشدد و عدم السماع للتيارات الأخرى و الجلوس والحوار معها ، لا يبرر وجود التيارات الليبرالية أو العلمانية المتحرره زيادة عن اللازم .. فـ ديننا الإسلامي علمنا أننا أحرار و لكن للحرية حدود. وهذا ما تبين في أم الليبرالية أمريكا .. هاهي الآن تقمع و تخيف و تتجسس على طبقات من مواطنيها باسم محاربة الإرهاب .. فـ ليقولوا الحرية محدوده كي يكونوا عقلانيين .. لكن كيف يكون لهم أن يعرفوا الحرية نفس تعريف الحرية لدى المسلمين ؟!!
و أنت بعد لا تزال تقف على الأطلال ..
كان المسلمون و كانوا ..
إذن ما بالي اراك تتحدث عن الديمقراطية وكأنها نهج نزل من السماء ؟لم أقل خذوا اللبرالية و العلمانية منهجا ..
أوليس الدين الاسلامي هو الذي أورد هذه الحرية و اعطاها حقها أولاً ؟ .. فـ هو من حفظ للجميع حرية التعبير إلى درجة أن احد الاعراب يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام (مواطن يخاطب الحاكم) ويطلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يحلل له الزنا. وما كان من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا ان نصحه وصححه. وآخر يشد رداءه صلى الله عليه وسلم و يقول له .. أعطني مما اعطاك الله فإنه ليس بمالك ولا بمال أبيك و يأمر بأن يعطوه من الغنائم .. أوليست تلك من الحريات التي احترمها الاسلام و من التقدير للانسان و معاملته بالحسنى مهما فعل ؟
و من الحريات ايضاً إعادة حقوق المرأة المسلوبه في الجاهلية، و الحديث لا ينتهي في الحريات في كل المجالات و التي تنادي بها الديمقراطيه و كأنها أول من قال بذلك.
ياعزيزي إن الإنسان يسعى دوماً وراء هواه إن لم يأدب هواه بالنهج السماوي، فترى كافة البشر يسعون إلى الشرائع الوضعيه دون الالتفات للشريع السماويه والتي تحتوي على حلول لكافة القضايا. فمن البشر من قال بمنع الإعدام تعاطفاً مع المشاعر الإنسانية وحقوق الإنسان .. وبعد اكثر من ثلاثين عام على تلك الحالة .. هاهم الآن يناقشون اعادة حكم الإعادم لما يفيد فيه من تطهير المجتمع والردع.
إن كانت إيجابيات. فهي موجوده في الشريعة الاسلامية بلا شك .. وما ترك الناس للنهج الصحيح بـ حجة لتتوجه لغيره !لكنك لا تستطيع أن تعمي عينيك عن إيجابياتها.
إن كان الحديث عن العادات . فهنا تصحح العادات بالعودة إلى النهج الصحيح و ليس البحث عن غيره !
وإن اردت سرد تلك الايجابيات .. تفضل مشكوراً وسأسرد لك مقابل كل نقطه تعدها ايجابيه نقطه افضل منها في الدستور الاسلامي.
ومن قال ذلك ^_^" .. اطرح مثال لك كي تقارن الفرق بين مسلمي اليوم ومسلمي الماضي يعد وقوفاً على الاطلال ؟ .. إذا متى سنتعلم من تجارب السابقين وننتهج نهجهم ؟!و أنت بعد لا تزال تقف على الأطلال ..
و من قال لك أني ضد الشريعة الإسلامية يارجل !
الإسلام كفل كل حقوق المسلمين و الإسلام دين ديمقراطية على أي حال ..
ولكن ذلك في الماضي ..و الوضع الآن مختلف
لا تقل لي أنظر للإسلام و حده دون النظر إلى اللبرالية ...
تخير الأفضلية هي واجب في الدين الإسلامي
(الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها)
أعلم أن الشريعة الإسلامية و حدها الصالحة لكل مكان و زمان .
لكن من الآن يطبق الشريعة الإسلامية ؟!
نحن الآن في الألفية الثانية و مجرد ترديدنا أنظر لما كان عليه المسلمون دفع الكثير منا إلى فهم الدين على أنه للعبادة فقط .
أجللا تقل لي أنظر للإسلام و حده دون النظر إلى اللبرالية ...
لم ننظر إلى منهاج أخر ونهجنا كامل!
الخير الذي تتحدث عنه في الليبرالية موجود في الأسلام وأكثرتخير الأفضلية هي واجب في الدين الإسلامي
حتى وان كان القليل هم من يطبقونها على أكمل وجهأعلم أن الشريعة الإسلامية و حدها الصالحة لكل مكان و زمان .
لكن من الآن يطبق الشريعة الإسلامية ؟!
فهذا ليس مبرر ابدا لنتجه لمنهاج أخر غير الدين الأسلامي
فأن كنت تريد الخير فقط من الليبرالية فأنك ستجدها في الأسلام بل وأفضل منه ايضا
صحيح ان التقاعس عن العمل أمر غير صحيححن الآن في الألفية الثانية و مجرد ترديدنا أنظر لما كان عليه المسلمون دفع الكثير منا إلى فهم الدين على أنه للعبادة فقط .
لكن هذا لايبرر سخريتك من العباد قوام الليل بأنهم ينتظرون الجنه وينظرون لغيرهم على انهم للنار
هم حقا للنار فمهما عملوا بدون اسلام لاتوجد لهم جنة
انا معك فيجب العمل لان هذا من الأسلام قبل ان تحث عليه الليبرالية التي تريدها
لكن لاتلم غيرك على انه لايعمل لانه عابد
صحيح ان عليه العمل لكن ليس بهذه الطريقة تحثه على العمل
لأنك أنت ايضا لم تعمل شيئا
ابدأ بنفسك اولا
اعمل أنت
افعل شيئا غير الكلام ووضع اللوم عل هذا وذاك
فأنت ايضا ملام
للأسف أخي الكريم أنت وصلت لمرحلة
أنه كل ما هو مفيد لا تأخذه لأنه أتى من بعيد
من دول الغرب الكفرة !
أنا على ثقة تامة أن الشريعة الإسلامية هي أفضل شريعة على الإطلاق
ليس لأني مسلم فقط
بل لأنها شريعة عقلية و روحانية في آن واحد...
لكن لا أجد أي بئس في أخذ ما هو جيد و سليم من الفكر الليبرالي و العلماني
قد ميزت بالعقل و أعلم ما هو صواب من الخطأ
دراستي للشريعة الإسلامية فقط لن تغنني عن كل شيء .
مثلا الميزة الأهم لليبرالية في وجهة نظري هو إنفاتحها و بعدها عن التطرف
مأخذي لإيجابيات الأمور لا يعني أخذي للأمور كلها
فهل بذكري عن أحد ميزات الليبرالية صرت ليبرالي ؟؟
و هناك نقطة أحب اوضحها
أن الشريعة الإسلامية أعطت قوانين و ظوابط ( حلال و حرام ) ولا أنتقص من الشريعة الإسلامية بل على العكس
و سأأخذها من الناحية الإقتصادية
فأنا على علم أنه لو منع الربا لقل من التظخم الإقتصادي الذي تعايشه بعض دول الغرب
فالإسلام شرع الظوابط و الأحكام و نحن بحاجة هنا إلى الفكر الليبرالي تحديدا
و الليبرالية تدعو إلى عدم تدخل الدولة في النظام الإقتصادي
ولك أن تتخيل ما سنجنبه من هذا الأمر .
ليس ذلك يا بطل ^_^أنه كل ما هو مفيد لا تأخذه لأنه أتى من بعيد
من دول الغرب الكفرة !
بل .. نأخذ كل مفيد نعم و علينا أن نطلب العلم من المهد إلى اللحد
بقولك " (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها) " ..اقول إن كنت تراه يعلوا على حكمة الله عز وجل في خلقه ، فهذا امر مختلف كلياً. ليس هناك ما يعلوا الدستور الاسلامي في أي شيء ، فعدم رؤيتك للزاوية الصحيحة لا تعني أن الدستور الاسلامي ناقص و يجب عليك أن تأخذ الحكمة من غيره ( اليحث عن مصدر آخر يعني الانتقاص من المصدر الأول أو الجهل به .. شئت أم أبيت - أمر مفروغ منه- ).
أرأيت أنك لا تريد أن تهشم جدار البيضه وترى العالم من حولك ؟بل لأنها شريعة عقلية و روحانية في آن واحد
الشريعة الإسلامية .. دستور حياة ، دستور دول ، دستور إدارة ذات
هي دستور بالفعل ، وليست فقط شريعة تخاطب العقل والروح.
نصيحتي لك .. كي تعرف الشريعة كـ دستور ، اقرأ كتب العبقريات لـ عباس محمود العقاد. وانظر مواقف الصحابة وكيف عملوا في مجالاتهم بدستور الشريعة الإسلامية.
لكني أرى في قولك أنك تفهم الشريعة و كأنها فقه للعبادة فقط
لا يا عزيزي .. الشريعة الاسلامية متعمقه في تفاصيل كثيرة اكاد اجزم بأنك تجهلها (وما أنا بعالم بكل شيء) حتى في التفاصيل الاقتصادية والاجتماعية و العسكرية و المدنية و غيرها .. سترى هناك لفتات و احكام شرعية موجود اما انها مباشرة من القرآن أو السنة أو انها مستنبطه بتفسيرهما.
فأي علمانية و ليبراليه هذه التي تكون أعلى مما اختاره الله عز وجل لعبادة ؟!
مثلا الميزة الأهم لليبرالية في وجهة نظري هو إنفاتحها و بعدها عن التطرف
قال صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون ، وكررها ثلاث مرات كما ورد في الحديث الصحيح.
فأي ليبراليه هذه التي تريد تعليمنا أن التشدد غلط ؟ .. عندما ترى من يفهم الدين بالشكل الخاطئ لا تعمم ذلك على الدستور بذاته .. بل استنكر الشخص بحد ذاته فهو من يقوم بالخطأ ، ولا تنسى بأن هذه من المشاكل التي واجهة المسلمين على المر العصور .. ولم يكن من الصحابة رضوان الله عليهم إلا ردع من يقوم بتشويه الشريعه و قيادتها إلى التشدد والتعصب بالقوة حتى لا يشوهوا هذا الدستور الراقي .. ( وكما ترى أبو متعب الله يحفظه ويرزقه البطانه الصالحة. مو مقصر تجاه هذه التيارات ولا يزال على النهج الصحيح ضدهم )
لا يا أخي .. الشريعة الاسلامية اعطت قواعد لكل حالة ، في كل شيء هناك قاعدة شرعية يستنبط منها الحكم لكل مكان و زمان بما يناسبه .. و تشبث بعض المتشددين بفتاوي من القرون الوسطى تم تجديد النظر في أمرها و التخفيف منها أو التعديل في حكمها لا يعني بأن الشريعة الاسلامية لا تصلح للقرن الواحد و العشرينأن الشريعة الإسلامية أعطت قوانين و ظوابط ( حلال و حرام ) ولا أنتقص من الشريعة الإسلامية بل على العكس
نرجع إلى المهم ، قبل أن ندخل في زاوية مفرغه وحديث لا ينتهي، وكي يستفيد الجميع .. اارجو منك يا عزيزي أن تجيب على الاقتباس التالي :
وإن اردت سرد تلك الايجابيات .. تفضل مشكوراً وسأسرد لك مقابل كل نقطه تعدها ايجابيه نقطه افضل منها في الدستور الاسلامي.
اللجوء إلى فكر و منهج آخر لا يعني الانتقاص من الشريعة الإسلامية ..
فأنا على علم أنه لو منع الربا لقل من التظخم الإقتصادي الذي تعايشه بعض دول الغرب
فالإسلام شرع الظوابط و الأحكام و نحن بحاجة هنا إلى الفكر الليبرالي تحديدا
و الليبرالية تدعو إلى عدم تدخل الدولة في النظام الإقتصادي
ولك أن تتخيل ما سنجنبه من هذا الأمر .و لنتحدث عن الليبرالية الاقتصادية مثلا ..
الشريعة الإسلامية وضعت أحكام
مثل
تحريم الاحتكار - الزكاة - منع الربا
و جميعها ناجحة 100% و هناك بعض الدول من عمل بمقتضاها
و الليبرالية الاقتصادية تقضي بعدم تدخل الحكومة في الاقتصاد
فكر قليلا
لو عملت الحكومات العربية بمقتضى هذا الفكر ماذا سيحدث ؟ ..
أنت تعلم أن الدول العربية تملك الكثير من الثروات و لكن وبسبب تدخل الحكومات الاقتصادية وبسبب فسادها تتبدد هذه الثروات
لو طبقت الليبرالية الاقتصادية أما كان ذلك أفضل
اخر تعديل كان بواسطة » MOSTER في يوم » 02-07-2008 عند الساعة » 00:06
أنا أختكللأسف أخي الكريم
أنت وصلت لمرحلة
أنه كل ما هو مفيد لا تأخذه لأنه أتى من بعيد
من دول الغرب الكفرة !
أرأيت
انت استعجلت
أنا لم أقل شيئا كهذا
أنا أخذ المفيد منهم
والا لما كان عندي جهاز تكييف ومصباح إنارة وووو
لكن
أنا أخذ اختراعاتهم أشياء صنعوها
لكني لا أخذ أفكار انتهجوها لأن عندي منهج كامل يوفر كل الفائدة والخير
ولا أخذ نهج أخر او المفيد من نهجهم كما تفضلت وذكرت لان نهجي وهو الدين الأسلامي قد سبقهم _الليبرالين_وحث عليه
فكل مفيد عندهم أنت تدعوا إليه هو عندنا قبل ان يكون عندهم
اذا لا داعي ان نقول نأخذ المفيد من ذاك النهج وننتسب إليه فالخير الذي تريده منهم موجود في الاسلام فكيف ينسب إليهم!!!
قل لي بربك
مالخير الذي تراه في الليبراليه ولم يكن موجودا في الأسلام!!!
ان كل مايوافق شريعتنا عندهم ويفيدنا هو من صميم الأسلام
ماهو الخير الذي عندهم ؟أنا على ثقة تامة أن الشريعة الإسلامية هي أفضل شريعة على الإطلاق
ليس لأني مسلم فقط
بل لأنها شريعة عقلية و روحانية في آن واحد...
لكن لا أجد أي بئس في أخذ ما هو جيد و سليم من الفكر الليبرالي و العلماني
قد ميزت بالعقل و أعلم ما هو صواب من الخطأ
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا)دراستي للشريعة الإسلامية فقط لن تغنني عن كل شيء .
هذه تكفي
لتعلم ان مافي شريعتنا يغنينا عن كل فكرة ونهج أخر
وهل ترى ان الأسلام يضيق علينا؟!مثلا الميزة الأهم لليبرالية في وجهة نظري هو إنفاتحها و بعدها عن التطرف
ماذا تقصد بالانفتاح بالضبط؟
ماهي الايجابيات التي وجدتها بمنهاج غير منهاج دينكمأخذي لإيجابيات الأمور لا يعني أخذي للأمور كلها
الدين الأسلامي كااااااامل
ولايحتاج لأفكار أخرى لتكمله
أنا لست ضد ان نأخذ من علومهم في الدنيا واختراعاتهم التي تفيدنا للتطور بشرط الا تخالف ديننا
لكن الفرق شاسع بين العلوم والطب والمخترعات وبين النهج والافكار والمعتقدات
اخر تعديل كان بواسطة » ღقمر الزمانღ في يوم » 02-07-2008 عند الساعة » 03:08
MOSTER
لعلي إختلفت معك في بادئ الأمر بحكم أن الحديث
كان يحوي نوعاً من الغموض ناهيك عن الإسلوب الهجومي
البحت الذي تطرقت له ولا ألومك في ذلك خصوصاً بعدمــا
أعدت قراءة الموضوع مراراً وتكراراً ولقد أعجبني فيه الكثير
ولكنني وجدت نفسي مرغماً على التعليق في بعض مما
ذكرت ..
هذا ما عنيته تمجيد الماضي فقط دون الإلتفات للحاضر
لاأخفيك سراً بأن الكل مازال يمجد الماضي ويذكر بأن ذاك لم يكن لولا ذاك
وتلك لم تحصل لولا تلك ولكنهم وللأسف الشديد لم يتطرقوا إلى الحاضر الذي
هم عليه ولا أريد أن أتمادى في هذه النقطة لأننا نعلم مدى القمع الذي هو حاصل
من الحكام والحكومات العربية تجاه أي ظاهرة أو إبتكار يشكل خطراً عليهم وعلى أسيادهم
ولتلعم بأن السياسة ممنوعة هنا .
أعلم أن الشريعة الإسلامية و حدها الصالحة لكل مكان و زمان .
لكن من الآن يطبق الشريعة الإسلامية ؟!
سؤال يستحق الوقوف عنده كثيراً ولا غريب إن فتح موضوع بشأنه .
نحن الآن في الألفية الثانية و مجرد ترديدنا أنظر لما كان عليه المسلمون دفع الكثير منا إلى فهم الدين على أنه للعبادة فقط .
وهنا تكمن المشكلة بأن الكثير كان ومازال يعتقد بأن الدين للعبادة فقط
ونسي ماكان عليه الأوائل في الفترة الأموية والعباسية في ظل تلك الخلافتين
ظهر العلم وظهرت الترجمة وظهرت أمور مازال الغرب يسير على خطاها إلى الآن .
اللجوء إلى فكر و منهج آخر لا يعني الانتقاص من الشريعة الإسلامية ..
ولامشكلة في ذلك إن لم يكن به خلاف للشريعة الإسلامية لما لا .
و لنتحدث عن الليبرالية الاقتصادية مثلا ..
جميل جداً مسمى الليبرالية الإقتصادية حسناً لنرى ماعندك .
الشريعة الإسلامية وضعت أحكام
مثل
تحريم الاحتكار - الزكاة - منع الربا
و جميعها ناجحة 100% و هناك بعض الدول من عمل بمقتضاها
أضحكتني يارجل أضحك الله سنك لعل لديك بعض الأمل فيما ذكرت
ومن قال لك بأن الإحتكار والزكاة وحتى منع الربا هو حاصل ببعض الدول
أرجوا أن يذكر لي شخص ما عما إذا كان هناك فعلا دولة تحارب الربــــا
وتمنع الإحتكار وتفرض الزكاة وبشكل قوي هذا أمر لا وجود له مطلقــاً .
فهل هم طبقوا بالأساس ما تفرضه عليهم الشريعة الإسلامية الناجحة
والتي حرمت هذه الأمور ولعل الربا اشدها وطأة وشراسة فهاهي البنوك
الربوية كل يوم والآخر تظهر علينا واحدة تلوى الأخرى ومسمى تلوى الآخر
ومع ذلك يذكرون بأننا نطبق الشريعة لا أعلم أي شريعة يقصدون .
وقفة
(( إنظر إلى من يستلمون رواتبهم من البنوك وا لتي قد تتخطى الألاف وإنظر
إلى من كانوا يستلمونها من مقر عملهم في مامضى وإسالهم عن الفرق ))
قلت البركة وبشكل كبير .
و الليبرالية الاقتصادية تقضي بعدم تدخل الحكومة في الاقتصاد
فكر قليلا
لو عملت الحكومات العربية بمقتضى هذا الفكر ماذا سيحدث ؟ ..لعلك تقصد الحكام العرب ....
عموماً هذا الأمر غير حاصل وإن حصل فعلاً ..... الأمر سيكون واضح للعيان
لا أحتاج إلى إضافة فاللبيب بالإشارة يفهم .
الدول العربية تملك الكثير من الثروات و لكن وبسبب تدخل الحكومات الاقتصادية وبسبب فسادها تتبدد هذه الثروات
نعم الدول العربية تملك الكثير من الثروات والكثير من الأيدي العاملة
والكثير من العلماء والعباقرة ولكن ألم يكن للديكتاتورية والطغيان والفساد
الإقتصادي والإداري دور فيما هو الحال عليه الآن .
....
أتفق معك يجب أن ترفع الحكومات والحكام أيضاً أياديهم من هذا الأمر وبشكل
مطلق وحينها سنرى النتيجة وبشكل واضح .... مع الحفاظ على معايير الشريعة
الإسلامية في ذلك وليس الحفاظ على معايير الرئيس أو الحاكم الفلاني وأبناءه
وأقاربه .......... الخ .
.....
إكراماً لهذه النقطة القوية سأقوم بحذف ماذكرته مسبقاً كون الفكرة قد وصلت
كلياً لما ذكرت أخي الفاضل والمسلم وليس المتأسلم كما ظننت بأني قد قلتها
لك .
ردي السابق سيحذف وفوراً
....
تحياتي للجميع
....
سؤال للجميع
هل إرتفاع الأسعار وبشكل مفاجئ هو ظاهرة طبيعية وهل نظر للإسلام من هذا
المنظور أم أن الأمر أصبح فساداً واضحاً للعيان .....................................
لا تقس الكلام بمنظورك ! .. فلست أنت من يختار ما يريد و يحدد ظاهره بنفسه ، أنت ترى الناس ولكن عيناك لا تريانك ذاتك ! .. الناس من حولك من يخبروك كيف هو مظهرك .. أنت اخترت خيارك و على الناس من حولك تحديد نظرتهم إلى ذاتك ..اللجوء إلى فكر و منهج آخر لا يعني الانتقاص من الشريعة الإسلامية ..
( مثال توضيحي : شخص أخبره أبوه بأن أفضل شيء له في إجازة الصيف هو أن يلتحق بدورة كمبيوتر كي يستفيد منها في حياته اليومية ، و قرأ في الصحف عن إعلان لدورات إنجليزي و قال تلك أفضل لي ، فما هو موقف الشخص المذكور من أبيه ؟! [ اكيد حيقول مستحيل هذا الوالد ما انتقص منه ! او مستحيل هذا الوالد كيف اجهل اش يفكر فيه ! ] ... - حينها الأمر ليس بيده .. ولن يخرج عن اثنين ، إما أنه ينتقص من فكرة والده ، أو أنه يجهل بعد نظرة والده في الأمر )
انظر إلى بعض البنوك الأمريكيةبنفسك، كيف بدأت تقدم بعض التعاملات على النهج الاسلامي حفاظاً على ذاتها وعلى السيوله التي لديها، فكيف تكون هذه النقطة عابرة في الاقتصاد ؟! هذه تدق في عمق الاقتصاد .. فالكل يعرف أن تضخم الأموال يؤدي إلى تطبّق المجتمع و انقسامه إلى طبقة أغنياء فاحشة الثراء و طبقة فقراء ما تحت خط الفقر .. وما دولة الهند ببعيدة عنا كي ترى ذلك ! .. أليست هذه النقطة من أساسيات الاقتصاد وأهم الأمور التي تحفظ أمن الدولة بالاقتصاد .. فكما هو معروف أن الفقر يقود إلى الجرائم .. وكما قالت العرب .. الجوع كافر ، لأنه يقود إلى أعمال قد تهوي بصاحبها في جهنم.الشريعة الإسلامية وضعت أحكام
مثل
تحريم الاحتكار - الزكاة - منع الربا
و جميعها ناجحة 100% و هناك بعض الدول من عمل بمقتضاها
ههههههو الليبرالية الاقتصادية تقضي بعدم تدخل الحكومة في الاقتصاد
اضحكتني يا رجل ، لأن هذه مفارقة ، كيف تدعوا لفكر يحمله عدوك ويستخدمه للسيطرة على دول العالم الكبرى !
في قديم الزمان كان هناك جماعات صغيرة متشردة تود السيطرة على دول كبرى كي تحقق غايتها في اخذ أورشليم و الاستعداد لمعركة الـ آرمجادون ، وأقوى وسيلة للسيطرة السلمية على أي دولة هي الاقتصاد واثبت أحد السياسيين قوة سيطرة الاقتصاد على الدول حين قال " الصين هي الدولة الوحيدة التي احتلت العالم سلمياً " .. فكيف يتم السيطرة على الدولة و الاقتصاد بيدها وهو اقرب سلاح سلمي لهم ؟..!! فما كان منها إلا أن زرعت هذا الفكر كي تتمكن من السطيرة على الاقتصاد وفصله عن سيادة الدولة في أمريكا وبريطانيا و اغلب دول أوربا وغيرهم !
تلك هي الجماعة الصغيرة التي تمتلك ، ليبتون و فورد و نستله و هليبرتون و غيرها من المصانع العملاقة.. نعم ، إنها الماسونية اليهوديه ! واقرأ في كتبهم كي تستزيد في ذلك. وهاهم الآن يملكون زمام الأمور في كل شيء هناك .. حتى أن إحصائيات عدة تمت بشأن مسألة واحده على سبيل المثال " غزو العراق " فكانت الأغلبية ترفض ذلك .. والبعض يقول أعيدوا ابناءنا و البعض الآخر يهرب من العسكرية بتسبيب تشويهات لنفسه كي يعفى من الخدمة !! .. فأي ديمقراطية و ليبراليه هذه .. !!
فلسطين على طبق من ذهبلو عملت الحكومات العربية بمقتضى هذا الفكر ماذا سيحدث ؟ ..
وماذا تريد ايضاً ؟! .. حسناً ، وكل الدول البتروليه في المنطقه .. هل ازيدك ؟
اعتقد هذا كافي
لكن إن كنت تعتبر أن الدستور الاسلامي هو المطبق في الدول العربية كلها فهذا خطأ منك يا عزيزي ، كل دولة عربية لها دستورها و المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي تنص سيادتها على أن دستورها القرآن الكريم. ( هذا ما تقوله الدولة رسمياً ). أما الدول المتبقية فمنهم ديموقارطيين و بعثيين و شيوعيين و علمانيين و غير ذلك .. فلا يمكنك أخذ الدول العربية على أنها مثال ، بل يجب عليك قراءة الدستور بذاته !
و الدستور الاسلامي لا يفصل الحكومة عن الاقتصاد ، .. و حال الدول التي قامت بذلك والذي ادرجته لك في الاعلى يثبت لك مدى حكمة الدستور الاسلامي.
نحن لازلنا بخير وفي نعمه لا يعلم بها إلى الله عز وجل .. الفساد الإداري موجود ، لكن أنت يا مواطن ماذا فعلت ضد الفساد الإداري ؟! لا تقل لي غيروا النهج وانت تقف مكتوف اليدين ! .. عندما تدعم هذا الفساد ولا تقوم بالتبليغ عنه أو على الاقل لا تدعمه ( بعدم دفع الرشاوي أو عدم استخدام الواسطة).. حينها قل انتهت كافة السبل ولا سبيل سوى إعادة صياغة الدستور.أنت تعلم أن الدول العربية تملك الكثير من الثروات و لكن وبسبب تدخل الحكومات الاقتصادية وبسبب فسادها تتبدد هذه الثروات
نعم ...لو طبقت الليبرالية الاقتصادية أما كان ذلك أفضل
أفضل من ناحية واحده .. كان سيغلق ملف فلسطين ، ويرتاح العالم من من هذا الملف ، بغض النظر عن المستفيد
~
قال تعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا )
السفيه في الصطلاح الشرعي : هو الذي يضع المال في غير محله الصحيح !
وما شراء لوحة سيارة بـ 6 مليون ريال بشيء بعيد عن هذا السفه !!
قلت لي فصل الاقتصاد عن الحكومه ؟ ..وكمثال .. أي أن الثروه البتروليه كلها يديرها بعض الشركات المحلية ؟
أتمتى أن يصل معنى الآية في الأعلى. (ولا تفهمها بأن الشعب كله سفيه، لكن الحكومة أدرى بإدارة مال الدولة و ليست الشركات التي ستستخدم ذاتها كـ ورقة ضغط على الحكومة !! )
اخر تعديل كان بواسطة » Kill'em All في يوم » 02-07-2008 عند الساعة » 14:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معك حق أخي في كل كلمة قلتها وآلمني كثير أن عدد من القراء لم يفهموا المغزى والمقصد من كلامك وهاجموك لم أكمل قراءة الردود لضيق الوقت لكن كل كلمة نطقت بها صحيحة فقد أصبح كثير من الناس ينظر إلى غيره نظرة دونية من ناحية الدين أنا كثيراً ما واجهت ناس من هذا التفكير يعتقدون أنه لا يعبد الله ولا يعرفه غيرهم وكل الناس البقية لا شيء حثالة قد يغضب الله ويسخط بسبب وجودهم ولا أنكر أنني قد جُرحت كثيراً من هؤلاء الناس بالكلمات التي تنقص من ديني ..
لذلك باتت العلاقات بيني وبينهم رسمية على الرغم من أنهم كانوا أقرب الناس لكن حتى لا ندخل في نقاشات من شأنها أن تضر بديننا أو أن تقطع علاقتنا مما يمنع صعود أعمالنا , هم للأسف لا يسمعون سوى لأصواتهم ..
شكراً أخي على الموضوع الشيق..
اخر تعديل كان بواسطة » - سوسو - في يوم » 02-07-2008 عند الساعة » 14:26
معك حق أخي ,, بالنسبة لي لاأعني النفور أبداً فكل ما علينا هو التمسك بديننا قصدت من كلامي أن من الصعب أن تعيش وفي وسط لا يقبل منك كلمة واحدة باعتبار أنك أقل منهم شأناً في الدين فأنت لا تعرف الله بنظرهم ..
عموماً كلمتك الأخيرة رائعة جداً معك حق فلندع الخلق للخالق ..
لي تعقيب على باقي الردود لكن أولا
محمد عبدالله
أفهم ما ترمي إليه دون الحاجة لأي أمثلة توضيحية .
ذكرت لك سابقا أن الدين أعطى ضوابط و جعل لك الأمر مطلق
فلك الحق أن تختار أي فكر تراه مناسب لكن بالضوابط الإسلامية.
فأي إنتقاص هذا؟
عندما أحلل الربا مثلا هنا يكون الإنتقاص .
انظر إلى بعض البنوك الأمريكيةبنفسك، كيف بدأت تقدم بعض التعاملات على النهج الاسلامي حفاظاً على ذاتها وعلى السيوله التي لديها، فكيف تكون هذه النقطة عابرة في الاقتصاد ؟! هذه تدق في عمق الاقتصاد .. فالكل يعرف أن تضخم الأموال يؤدي إلى تطبّق المجتمع و انقسامه إلى طبقة أغنياء فاحشة الثراء و طبقة فقراء ما تحت خط الفقر .. وما دولة الهند ببعيدة عنا كي ترى ذلك ! .. أليست هذه النقطة من أساسيات الاقتصاد وأهم الأمور التي تحفظ أمن الدولة بالاقتصاد .. فكما هو معروف أن الفقر يقود إلى الجرائم .. وكما قالت العرب .. الجوع كافر ، لأنه يقود إلى أعمال قد تهوي بصاحبها في جهنم.
يا فتاح يا عليم !
ألم أذكر ذلك !
+الشريعة الإسلامية وضعت أحكام
مثل
تحريم الاحتكار - الزكاة - منع الربا
و جميعها ناجحة 100% و هناك بعض الدول من عمل بمقتضاهافأنا على علم أنه لو منع الربا لقل من التظخم الإقتصادي الذي تعايشه بعض دول الغربهل رأيت في حديثي هذا نقيض لما ذكرت ؟
هههههه
اضحكتني يا رجل ، لأن هذه مفارقة ، كيف تدعوا لفكر يحمله عدوك ويستخدمه للسيطرة على دول العالم الكبرى !
في قديم الزمان كان هناك جماعات صغيرة متشردة تود السيطرة على دول كبرى كي تحقق غايتها في اخذ أورشليم و الاستعداد لمعركة الـ آرمجادون ، وأقوى وسيلة للسيطرة السلمية على أي دولة هي الاقتصاد واثبت أحد السياسيين قوة سيطرة الاقتصاد على الدول حين قال " الصين هي الدولة الوحيدة التي احتلت العالم سلمياً " .. فكيف يتم السيطرة على الدولة و الاقتصاد بيدها وهو اقرب سلاح سلمي لهم ؟..!! فما كان منها إلا أن زرعت هذا الفكر كي تتمكن من السطيرة على الاقتصاد وفصله عن سيادة الدولة في أمريكا وبريطانيا و اغلب دول أوربا وغيرهم !
تلك هي الجماعة الصغيرة التي تمتلك ، ليبتون و فورد و نستله و هليبرتون و غيرها من المصانع العملاقة.. نعم ، إنها الماسونية اليهوديه ! واقرأ في كتبهم كي تستزيد في ذلك. وهاهم الآن يملكون زمام الأمور في كل شيء هناك .. حتى أن إحصائيات عدة تمت بشأن مسألة واحده على سبيل المثال " غزو العراق " فكانت الأغلبية ترفض ذلك .. والبعض يقول أعيدوا ابناءنا و البعض الآخر يهرب من العسكرية بتسبيب تشويهات لنفسه كي يعفى عن الخدمة !! .. فأي ديمقراطية و ليبراليه هذه .. !!
كلامك يا أخي حجة عليك ... ذكرت الصين و أنها سيطرت على العالم سلميا
و الصين برغم أنها شيوعية (سياسيا) إلا أنها ليبرالية إقتصادية
فمن يكره أن يكون مسيطر إلا الأحمق ؟؟
أرأيت أن كلامك حجة عليك
فلسطين على طبق من ذهب
وماذا تريد ايضاً ؟! .. حسناً ، وكل الدول البتروليه في المنطقه .. هل ازيدك ؟
اعتقد هذا كافي حقا !
ومتى كانت على غير ذلك ؟
عموما لا أرى أي رابط بين فلسطين و إستخدمنا للفكر الليبرالي الإقتصادي ..
لو تكرمت و أوضحت لنا ..أكون لك مشكور .. و لا بأس من ظرب الأمثلة كما فعلت أعلاه![]()
لكن إن كنت تعتبر أن الدستور الاسلامي هو المطبق في الدول العربية كلها فهذا خطأ منك يا عزيزي ، كل دولة عربية لها دستورها و المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي تنص سيادتها على أن دستورها القرآن الكريم. ( هذا ما تقوله الدولة رسمياً ). أما الدول المتبقية فمنهم ديموقارطيين و بعثيين و شيوعيين و علمانيين و غير ذلك .. فلا يمكنك أخذ الدول العربية على أنها مثال ، بل يجب عليك قراءة الدستور بذاته !
من قال لك أني أعتقد ذلك ؟
للمرة الألف الشريعة أعطتك الضوابط فقط ..
و تركت لك المجال مفتوح .... لجوء بعض الدول لأستخدام الليبرالية الإقتصادية( لا يعني عدم تطبيقها للشريعة )
الدول العربية لا تطبق الشريعه هذا صحيح و لكن ليس لإستخدامها أنظمة مثل الليبرالية بل لأهمالها للضوابط الإسلامية ..
و الدستور الاسلامي لا يفصل الحكومة عن الاقتصاد ، .. و حال الدول التي قامت بذلك والذي ادرجته لك في الاعلى
من قال ذلك !
الشريعة تستنبط من القرآن و السنه و ما غير ذلك ليس بشريعه و الإختلاف فيه وارد بتغير الزمان و المكان ..
فمن أين أتيت بأنه من الدستور الإسلامي عدم الفصل ؟
ثم أحب أن أذكر لك شيئا إن طبق نظام الليبرالية لا يعني أن لا تتدخل الحكومات تماما و لكن تكون مراقبه و مشرفه فقط للتطبيق الضوابط ...
نحن ... من نحن ؟؟نحن لازلنا بخير وفي نعمه لا يعلم بها إلى الله عز وجل .. الفساد الإداري موجود ، لكن أنت يا مواطن ماذا فعلت ضد الفساد الإداري ؟! لا تقل لي غيروا النهج وانت تقف مكتوف اليدين ! .. عندما تدعم هذا الفساد ولا تقوم بالتبليغ عنه أو على الاقل لا تدعمه ( بعدم دفع الرشاوي أو عدم استخدام الواسطة).. حينها قل انتهت كافة السبل ولا سبيل سوى إعادة صياغة الدستور.
دول الخليج ؟ الدول العربية؟
بالله عليك لا تكثر من هالكلام![]()
نعم ...
أفضل من ناحية واحده .. كان سيغلق ملف فلسطين ، ويرتاح العالم من من هذا الملف ، بغض النظر عن المستفيد
~
قال تعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا )
السفيه في اصطلاحه الشرعي : هو الذي يضع المال في غير محله الصحيح !
وما بيع لوحة سيارة بـ 6 مليون ريال بشيء بعيد عن هذا السفه !!
قلت لي فصل الاقتصاد عن الحكومه ؟ ..وكمثال .. أي أن الثروه البتروليه كلها يديرها بعض الشركات المحلية ؟
أتمتى أن يصل معنى الآية في الأعلى. (ولا تفهمها بأن الشعب كله سفيه، لكن الحكومة أدرى بإدارة مال الدولة و ليست الشركات التي ستستخدم ذاتها كـ ورقة ضغط على الحكومة !! )
الحكومة ! الحكومة أدرى !
لن أسفه الحكومة .. لكن
هو الذي يضع المال في غير محله الصحيح !
و أموال بيت المسلمين في جيب من غير الوزراء و أصحاب المقام العالي



عزيزي موضوعك جميل وفكرك رائع.
من الجيد أن نجد بعض العقول المتفتحة، ومن المؤسف أننا نواجه سيلاً من العقول المغلقة.
أعجبني تعبيرك "إلى جهنم وبئس المصير"، حيث أجدت في تصوير ذلك الفكر، ورسمت ملامحه بدقّة.
تحياتي وتقديري وشكري لك.
جبت المفيد.."الضوابط"...
زي الاكل ... ربنا قالنا كلو اللي تشتهوا الا واحد اتنين تلاتة....إلخ
و كمان لو اي حاجة ليها ضرر عالانسان او البيئة من حوله فهي محرمة -زي المخدرات والسجائر مش مذكورة في القرآن بس فيه كلام بالقرآن يوصلك الى انها حرام- ...
و مادام اي نظام سياسي او اقتصادي مش هيحلل شئ ربنا حرمه يبقى اهلا و سهلا بيه ...
ربنا خلقنا احرار بالدنيا دي ... بس من شريعته قال لنا و فهمنا ايه الحرام و اللي نبعد عنه ...
الشريعة الاسلامية مريحة و تعطي الانسان حرية كبيرة و تظبط له حياته ... هي عطيانة مساحة حرية نجري و نلعب فيها مادام مش هنقول اعملوا بنظام الاحتكار او ماشابه-يعني بدون عصيان "الضوابط" ...
بس دي اضافة بسيطة حبيت احطها ...
وشكرا .
ملازم سابق.. فقد أستقلت
Unknown.Soldier
عفواً
الغرب يعلم أن ديننا دين عظيم
و حقيقة أنا لا أرى أي شيء يعيب ديننا ( إلا نحن المسلمين العرب) و لا أريد التعميم
و بالنسبة للملاحظة أتفق معك فيما ذكرته
هنا مونتانا & شمبك& تراث الزمان
عفوا ...
Hunter88
من يعلم ؟
يوماً ما ... قد يكون في يدنا الكثير لنعمله ...
matt the best
أتمنى أن تتحقق !
سوسو
و عليكم السلام
المشكل يا أختي أن الجميع يظن نفسه أنه ولي من أولياء الله
هو على الحق و غيره على خطأ حتما
إلا أني أعرف أن الحق أحق أن يتبع هذا ما علمني إياه الدين
(ولن أتركهم حتى يسمعوا صوتي لا أصواتهم فقط)
VAMPIER
لا بأس المهم الفكرة وصلت
بالنسبة لٍ ( الربا + الإحتكار ) ... هناك دول قامت بمحاربتها
مثلا اليابان قامت بتخفيض الفائدة حتى وصلت 2% ( لست متحقق من النسبة كثيرا) ...
و تسعى إلى إلغائها تماما
قد تجد هذا الأمر كثر في الدول الرأس مالية ( حالياَ) ..
فبعد التضخم الحاصل لهم و جدوا أن إلغاء الربا هو الحل الأمثل ..
...
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات