لن ألومك على هجري،و لن أكتب عنك سطرا لا يعجبك، لن أذكرك في أي مكان الا بما قدمته من مشاعر مخلصة وحب نادر، لن أقوى على استعداء قلبي عليك، لن اقوى على استبدال مشاعري نحوك، بعد أن صار كل ما بي من مشاعر واحاسيس تنبض بك، فلم أعد أملك في نفسي أي شيء حتى هذا النفس الصاعد والنازل الى صدري تدهلت أنت فيه ، فلم تترك شيء لي أمتلكه الا بعض من مشاعر أكنها لك حتى عباراتي تنتهي بكلمة لك، لن ألومك على هجري، لكنني ألوم نفسي فقد كنت ضيقة الأفق ولم يتسع قلبي لكل هذا الحب، وكانت غيرتي تعمي بصيرتي عن حبك، ووضعت حاجزا أعاق وصول مشاعري ومشاعرك، وتكسرت هذه المشاعر على هذا الحاجز الوهي.. الذي صنعته أنا من خيالي.. فهل لي من فرصة جديد’ أعيش فيها معك.. لأنني وبكل وضوح لا أقوى على العيش بدونك بل أنا جسد بلا روح وقلب بلا نبض وشفاه بدون ابتسامة و ألم دائم..





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات