E.Rashy Say
Apr 27, 2008 3:44:17 PM^.^
matr matr matr wa7ed seferEmily Rashy
mar7ba "JURUMAKI"
lessa asma3ha w kel shoai asma3ha
mara mara marrra
3jabtni shokran 3la a7la gift
rabena ykhalek,
khozama najd
![]()
ّ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر ..
عيناك حين تبسمان ..
تورق الكروم وترقص الأضواء كالأقمار في نهر
يرجّه المجداف وهنا ً ساعة السحر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم
أنشودة المطر
مطر ..
مطر .. مطر ..
مطر .. مطر .. مطر..
كنت أعلم أنه عندما يجتمع عبقري وعملاق
( محمد شاكر السياب ) و ( بدر عبده )
أقصد
( بدر شاكر السياب ) و ( محمد عبده )
سيكون هناك حدث ..
ليس كأي حدث ..
عندما يتلخبط الإسمين الرائعين سنتذوق الروعة ..
وحاولوا ان تغيروا الراء إلى لام في كلمة روعه ..
حتى تعرفوا كيف نستقبل الكثير من الأغاني التي ( تزوعها ) أقصد تلفظها شركات الإنتاج الرخيصة هذه الأيام ..
إن هذه الأغنية ليست كبقية الأغاني ..
الاسم ( أنشودة المطر )
كلمات ( بدر شاكر السياب )
لحن وغناء ( محمد عبده )
أنها أغنية تعري كثير من الأغاني هذه الأيام ..
وتسود وجوه ينعقون بهذه الأغاني النقازية ..
إن هذه الأغنية كالطوفان الجارف الذي يجرف كل ما هو غير أصيل ..
وهذه القصيدة تحتاج إلى مروض موسيقي كي يتعامل مع عنفوان كلماتها ..
وجاء الرائع ( عبْده ُ ) ..
لا اقصد " عبده ْ " ..
بطل مسرحية ( إلا خمسة ) بل ( محمد عبده ) .. جاء ( بسيطرته المتأستذة ) اقصد ( أستاذيته المسيطرة ) ..
تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال:
كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
ويهطلُ المطرُ
مطر ..
مطر .. مطر ..
مطر .. مطر .. مطر..
ولكن قبل أن يحملنا إلى زرقة السماء بهذه المقطوعة الرائعة جعلنا نعيش في جو من العصافير المغردة بمقدمة موسيقية يؤكد بها أنه مطرب غير عادي يرفض السندويشات الرخيصة أقصد الكلمات العادية والألحان التي تنتهي قبل أن تبدأ ..
لاحظوا موسيقاه عندما وصل إلى جملة ( تثاءب المساء ) ..
تحس أن كل ما حولك يتثاءب ولست أنت وحدك ..
تحس أن اللحن يأخذه النعاس إلى النوم ..
تحس في صوت ( عبده ) نعاس ثقيل يحملك بصدق إلى ما تعنيه هذه الكلمات هنا تكمن الروعة ..
وكلما وصلت الأغنية إلى كلمة ( مطر ) ..
يتلون هذا المطرب ويصبح كقوس قزح في الجمال تشعر أن الجملة تأخذ حقها من صوته وحنجرته ..
ويتألق اكثر واكثر ويتألق ( السياب ) في كلماته التي قيل عنها إنها قصيدة حديثة من الصعب أن تروض اقصد تلحن .. ليفوز ( عبده ) بالرهان ويثبت أن روعة الكلمات لو امتزجت بروعة اللحن سيكون هناك فن يستحقه الجميع .. فكل كلمة في هذه القصيدة أغرقت في بحر في اللحن الذي تستحقه ليعبر عنها فقط …
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
قالوا له: "بعد غدٍ تعود" -
لا بدّ أنْ تعود
فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
مطر ..
مطر .. مطر ..
مطر .. مطر .. مطر..
نجح ( محمد عبده ) في عجن هذه الكلمات بموسيقى شرقية خليجية
ولم يقف عاجزا ً ولم يستكثر الوقت الذي قضاه في تسخير هذه الكلمات
ليقدم لنا طبقا شرقيا قلما تذوقناه من صوت ( خالد الشيخ ) أو (سلمان زيمان ) ..
لاحظوا معي روعة هذا المطرب في آخر مقطع من الأغنية ..
كيف استطاع أن يلون جملة واحدة
في آخر القصيدة بكل هذه الألوان من الموسيقى ..
أغنية أنشودة المطر - محمد عبده
قصيدة أنشودة المطر بإلقاء جميل




اضافة رد مع اقتباس



... <<< الآن أصبحت القصيدة والأغنية رائعة ^^




المفضلات