جلست على ذاك الكرسي عند تلك الشرفة ......
جلست أتأمل و أنظر فيما حولي و افكر في حياتي و
مسكتك يا قلمي لأخط بك حروف تصف بكلامها همومي
... بدأت الكتابة ...
لكني توقفت لفترة وجيزة و فكرت كم هي
كثيرة تلك الأشياء التي وصفتها بأنها هموم ؟؟ جلست أتأمل و أسأل نفسي :
ألهذه الدرجة هي قاسية حياتنا ؟؟ أم نحن اللذين ننظر لها بأنها قاسية ؟؟
اللحظات التي نعيشها ... أأكثرها سعيدة أم حزينة ؟؟
و مالذي يجعلها سعيدة أو حزينة ؟؟ كثير من هذه الأسئلة التي لم أجد لها جواباً !!
فجلست افكر و افكر ........
و افكر إلى أن لقيت ذاك الجواب !! بعد التفكير الطويل ... وجدت إن حياتنا
من صنع افكارنا فنحن اللذين بإمكاننا أن نجعل نظرتنا إليها بأنها قاسية و إن لحظاتنا
فيها كلها حزينة و أن و أن .....وأن !!.. نجلس في زاوية الغرفة منفردين في الظلام !!
ناسين العالم الخارجي فننعزل عنه .. نقضي حياتنا في ذاك الظلام ..الدامس..
متناسين ما وراء غرفة الحزن هذي !فتسود الدنيا من حولنا و نشعر إن
الجميع يكرهنا و إنه مهما حدث لن تتغير الحياة أبداً
و لكن !
لو فكرنا بما وراء تلك الغرفة ... وراء ذاك الباب ...و فكرنا بتفاكير إيجابية
بأن الحياة ليست قاسية و ما أكثر لحظاتنا السعيدة فيها و إنه حتى لو مر الإنسان
بمراحل عصيبة في حياته فلا مشكلة في ذلك فلا يوجد انسان
لا يمر بهذه المراحل .. العصيبة .. فلا نحكم على الحياة بإنها قاسية ..
و لنفتح هذا الباب ..
لندع أشعة الشمس تداعبنا
و الهواء يلاعبنا
و لندع البسمة ترتسم على شفاتنا
و الناس تحبنا
و لنظل نتذكر إنه مهما حدث فإنه سيكون هناك غد مشرق و جميل بإنتظارنا .
بقلم : محــ الإنمي بــة









اضافة رد مع اقتباس





المفضلات