السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
.
.
أعزائي رواد نور وهداية...لقد قرأت هذا الموضوع في احدى الكتب فأعجبني فأحببت ان ألخصه وانقله إليكم...
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم...
..>ا[ لا تضيع وقتك..!!]ا<...
.
.
أقسم الله بالاوقات..فقد قال : (والضحى) (والفجر)،(والنهار) وحذر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من تضييع الوقت فقال:"لا تزول قدماً عبد يوم القيامة حتى يسأل عن :عمره فيما أفناه ،وعن علمه فيم فعل،وعن ماله من اين اكتسبه وفيم انفقه،وعن جسمه فيما أبلاه"(رواه الترمذي)
.
.
وقال ابن الجوزي:"أعوذ بالله من صحبة الباطلين،لقد رأيت خلقا كثيرا يجرون معي فيما قد اعتاده الناس من كثرة الزيارة ويسمون ذلك التردد خدمة ، ويطلبون الجلوس ويجرون فيه أحاديث الناس وما يعني وما يتخلله غيبة وهذا شيء يفعله في زماننا كثير من الناس ،وربما طلبه المزور وتشوق إليه واستوحش من والحدة،وخصوصا في أيام النهار والاعياد،فتراهم يمشي بعضهم الى بعض ولا يقتصرون على الهناء والسلام بل يمزجون ذلك بما ذكرته من تضييع الزمان ،فما رأيت ان الزمان اشرف شيء والواجب انتهاؤه بفعل الخير ،كرهت ذلك وبقيت معهم بين امرين
أن أنكرت عليهم وقعة وحشة لموضوع قطع المألوف وان تقبلته منهم ضاع الزمان فصرت ادافع اللقاء جهدي فإذا غلب قصرت في الكلام لاتعجل الفراق ثم اعدتت أعمالا تمنع من المحادثة لاوقات لقائهم لئلا يمضي الوقت فارغا فجعلت من المستعد للقائهم قطع الكاغد وبري الاقلام وحزم الدفاتر فإن هذه الاشياء لابد منها ولا تحتاج الى فكر وحضور قلب فأرصدتها لأوقات زيارتهم لئلا يضيع شيء من وقتي..."
وقال علي ابن عقيل البغدادي الحنبلي رحمه الله:"اني لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري حتى اذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة وبصري عن مطالعة ،أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح فلا انهض إلا وقد خطر لي ما أسطره واني لاجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت اجده وانا ابن عشرين سنة"
وقال أيضا:"أنا اقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى اختار سفّ الكعك وتحسيه بالماء على الخبر لاجل ما بينهما من تفاوت المضغ توفرا على مطالعة او تسطير فائدة لم ادركها فيه"
.
.
.
.
أعزائي فلنتعلم من هؤلاء...عدم تضييع الوقت الثمين
لاننا سنسأل عنه يوم القيامة..فلنجعل اوقاتنا عامرة بذكر الله وكل ما هو مفيد
ولنبتعد عن اللغو واللهو في اوقاتنا ولتكن اوقاتا نمضيها بالكلام المفيد وطلب العلم
ودمتم في حفظ الباري...
من كتاب فجر طاقاتك لـ عبدالله بن حمود البوسعيدي






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات