بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـهـ
،
مدخـلـ ...{ أفأمنوا مكر الله ؟؟
،
نستغرب منا نحن المسلمون ، إن عبدنا الله يوما نسينا أيام
و ربنا الغفور ذو الرحمة يمهلنا و يمهلنا ويمهلنا و يمهلنا
حتى إذا تبنا ، فرح الله الرحمن ( محب التوابين ) بنا و احتفى
لكننا و للاسف ايضا
ندعوا و نتوب لله تعالى يوما و نخلف فيما دعونا و تبنا أيام
ثم نعود و نتوب توبة نرجوا في قلوبنا ان تكون جازمة لا خلفان بعدها أبدا
ثم و للاسف ، ترى الحال على ما هو عليه
و يا لغصة القلب المسكين ، فقد تعب من التقلب و تضارب أهواء العبد
،
الخشية و الرجاء ، من وجهة نظري ركني العبادة الفلبية
فمن المفروض على العبد ، خشية مكر الله و الرجاء بما عند الله
و نحن إن دعونا و عبدنا رجونا فيما عند الله و نسينا مكر الله
فنلهو و نلعب لأننا نعلم أن الله قد فرح بنا بعدما دعونا و تبنا
و إن نحن خشينا ( و هذا نادر ) تشددنا و تطرفنا و تَرَهَّبْنَـا
لكن مجمل حديثي سيكون عن أمان مكر الله ( الرجاء المفرط )
،
[ ... يـا رجلـ ، إلعب و امرحـ ، فربكـ غفـور رحيم ... ]
( رجاء مفرط ) هو التعبير الصحيح لمن يقولـها
سمعتها كثيرا على لسان بعض الشباب ، و ربما كنت قلتها أنا أيضا
و للأسف لم نقل [ ... يارجل ،ساعة و ساعة ، فربكـ لشديد العقاب و إنه لغفور رحيم ... ]
،
فيـا من تصلـي صلاتكـ في وقتهـا ، و يا من تقضـي لياليـكـ وتـرا
و يا من تدعوا و ترجوا ربكـ سرا و جهرا
لا تطل الأمل و لا تأمن مكـر الله
،
( مخرج ) ... فلا يأمن مكـر الله إلا القوم الظالمون }...






اضافة رد مع اقتباس









)

المفضلات