و تعود الأنامل الحائرة لتخط حروفا أحرقها الشوق و الحنين ...
حروفا ما عادت تطيق نار قلب تسكنه الكلمات المبهمة ....
ألا إن الأقدار كتبت ما كان كان.....و ما سيكون هو في الغيب
روحي أشتاق إليك ....ورب الكون لإني أشتاق إليك....
كاشتياقي لأيام الطفولة وسماء الصيف الممطرة نجوما...
أشتاق إليك ....كما تشتاق الصحراء المنسية لمطر يبيد نارها....و من يبيد ناري غيرك أنت....
أنت يا من شغلت الروح وصرت روحي....
مهما طال البعد روحي....فلن ينال من حبي لك...
و لن ينال الزمن الذي سوف يفرق بيننا من شوقي إليك.....
وإلى أن تجمع بيننا الأيا م من جديد ستظل مني كأنفاسي...
.ستظل روحي
إلى من أهداه الله جمال الروح...إلى يوسف



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات