بكى عود السمر واشتد نحيبه
لما رآني اتصبر من الحب واتوجع
فقلت له مهلا سقاك الله ياعود
اتبكي لحالى وتترحم وانت عود
فزجرني وابعدني وصاح بصوته
اني لأهل العشق كما تعلم رحيم
فقلت له لو تدري ماذا اجد وادفن
لما نبت لك ورق ولا اخضر لك عود
فلو رأيتها ورأيت محاسنها تتوقد
لأكبرت وسبحت العظيم على الحسن
فتمنيت لو ان الزمان يرجع بعد مروره
فأقف عند مكان الهوى فارسم البسمة ياعود
فضحك العود من بعد بكائه
وقال هيهات هيهات يا رجل فاستغفر الله ولا تعدو




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات