المشكلة أخي الفاضل أن ثمة فارق كبير بين مشكلاتنا الناجمة عن حياتنا ووطننا ومشكلاتنا الشخصية ...
ما أقصده أنني عندها لو كان وضعي سيئا بحياتي لن أقول لنفسي حياتي سيئة وبذات الوقت أرفض من شخص أن يثبطني وعندها كل ما سأتمناه ألا أموت بتلك اللحظة حتى أكمل ما بدأت ولأثبت لهم يوما أنني لم أكن على خطأ ...
أما في الحقيقة ولأن الأمر هو عبارة عن تغيير مجتمع ووطن فالأمر يبدو أصعب وأدعى للاكتئاب نوعا ...
بـ العكس ... مشكلتكِ الشخصية هي أساس مشاكل حياتكِ و مشاكل الوطن !
أولا لأنها حياتكِ و لأنه وطنكِ و انتِ جزء من الوطن ...
ثم أنه بـ حلكِ لـ مشكلتكِ الشخصية يجب ان تعلمي ان في الحياة و في الوطن من تعاني من نفس مشكلتكِ
و انتِ بـ هذا قد حللتِ مشكلتها أيضا , لكن ينقصها العلم بما فعلتيه فقط ... أنتِ بـ حلكِ مشكلتكِ الشخصية
في نفس الوقت حللتِ مشكلة في حياتكِ و حياة أحد آخر ... و حللتِ مشكلة في الوطن يعاني منها آخرون
مشاكل الحياة و الوطن عبارة عن مشكلة شخصية متعددة في أكثر من شخص فقط
الفرق انكِ تعلمي الحل و هم لا يعلمون ... فـ الفارق بين المشكلة الشخصية و مشاكل حياتنا و الوطن
هو العلم بـ الشئ ... وهذا ليس بـ فرق شاسع كبير ... فـ طرق نشر الحل كثيرة جدا
تماما هذا ما قصدت دائرة الحرية أكبر مع شخص ...لن أقول أن أكبر مشكلاتي هي الشخصية لأنني وببساطة لا أحب أن أعتبرها مشكلة تؤرق أحدا إلا أنا وربما من باب الفضفضة القليلة نوعا أقولها لأختي ...وبالنهاية المشكلات الشخصية نعرف دائما أنها وبالنهاية تجد طريقها إلى الحل ...ولكن لأن المجتمع مهما حاولنا من تغييير فإننا نشعر أحيانا بعدم جدوى هذا لاتساع رقعة المساحة والتي عليها البشر من المجتمع ...
بالمناسبة قد سألت حضرتك سؤالا تعقيبا على نقطة مشابهة من قبل ...
إن كنت على قدر ما استطيع قد غيرت السلبيات بنفسي وهي كثيرة فإنني لن أنتهي هذه واحدة ...لذا سأحاول أغير نفسي مع تغيير الآخرين ..
لكن أنى لي تغيير فرد من عائلتي إن كنت قد نصحته ولا يستجيب ؟ وأيضا الحي الذي أعيش فيه إن كنا لا نعرف أحدا وحتى الجار كذلك ...إن الأمر محبط نوعا ...
عن النقطة الاولى ... قد لا تؤرق غيركِ , لكنها سـ تؤرق ناس يهتمون لـ أمركِ كـ اختكِ مثلا
شعورنا بـ عدم جدوى التغيير لأنه تغيير طفيف ولا نستشعر نتائجه لـ إنتهائنا من مشاكلنا
لأن مشاكلنا ... نحن اعلم بها من الغير , و أقل شعور بـ ضيق او راحة ... نستطيع إكتشافه
اما عن ما قلتيه عن الإستجابة ... ربما عدم الإستجابة محبط حقا
لكن .. أعتقد ان النفس البشرية نفس طماعة , أليس كذلك ؟
ما اقصده ... مهما كان الأمر الذي نصحتي به فردا من عائلتكِ او فردا من الحي الذي تعيشين به
لابد ان يكون شيئا سيئا و انتِ تريدين شيئا افضل له , باب النصيحة باب , و باب آخر هو فعلكِ بما نصحتي
من واقع الحياة سوف يتضح فرق بينكِ بما انكِ تفعلي ما نصحتي به , و بين الآخر المتمسك بـ الفعل السئ
قد لا يستجيب إن نصحتيه , لكن مع الوقت سوف تتضح الآثار و رغبة في التغيير و طمعا في حصولهم على
حياة جميلة كـ التي تملكينها , سوف يأتون إليكِ و يطلبون الطريقة , التي أخبرتيهم بها و لم يستجيبو لها
لأنهم لم يرو نتائجها ... الآن رأو النتيجة (بعد مدة طويلة) ... الأمر له علاقة بـ الثقة و التطبيق أعتقد إذا
هناك وسائل عدة أهمها معرفة السبب الذي يدفعه لعدم النجاح ومحاولة تغيير معتقده وليس تحقيق هذا بالأمر السهل البتة ,,,,
فقد أكلم شخص بالمنطق وأقنعه أن العمل وسيلة لتحقيق الذات والطموح واحترام الآخرين فيقول لا أريد إلا أن أعيش واستمتع بدون أن أتعب ....واناقشه وأجادله ولكنه يتوقع أن يأتي النجاح على طبق من ذهب بدون تعب ...
قد أقول أن من أنجح الوسائل الزمن الذي يعطي للإنسان خبرة قد تكون بعد فوات الأوان ولكنه يتعلمها بالنهاية ...
قرأت مرة تعبير لطيف أن الخبرة مشط يعطيه لك الزمن بعد أن تفقد جميع شعرك ...هذا صحيح أحيانا ..لذا يعمل الكبار دوما على أن يجنبونا مشاق التجربة المريرة بإعطاء النصيحة ....والكتاب خبرة كثيرون قبلنا مع أنه لا يمنع بالنهاية أن التجربة السمعية والمقرؤة مختلفة عن التي نعاصرها ونعايشها ...
^؛^ ... علينا ان نعيش حياتنا من نقطة إنتهاء السابقون , لا ان نعيشها مرة اخرى كما عاشها السابقون
إضافة جميلة حقا ... منطقيا حسب كلامكِ يجب ان تكون حياتنا أفضل من السابقين لأننا اخذنا خبراتهم الجيدة
و ابتعدنا عن الخبرات السيئة ... و لأننا الواقع فـ الخبرات الجيدة تتطور لأتصبح أفضل
السؤال / ظروفنا تختلف عن ظروف من سبقونا , و بعض الخبرات الجيدة في زمانهم سيئة في زماننا , كيف نستطيع الجزم على الخبرة بأنها جيدة فـ نتبعها او أنها سيئة فـ نتفادها ؟
لأننا إن جربناها ثم اتضح خطأها ... ذهبت فائدتها في تجنيبنا المخاطر و الاخطاء !
أطلت الحديث لذا سأحاول الاختصار نوعا ...
لا بأس ... انا مستمتع جدا ... ^؛^
أمور ماشاء الله بغاية الأهمية سأحاول استنباط منها أهداف جديدة مثلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة سيرة له ....وعن الآخرين معرفة طريقة تتفكيرهم تعلم لغة جديدة ..هناك الكثير لفعله ...
أرجو لكِ التوفيق في هذا ... ^؛^
عن سيرة الرسول -صلى الله عليه و سلم- أرشح كتاب الرحيق المختوم
و أرجو مشاركتي الأهداف الجديدة ... إن استنبطتي منها ...
بالمناسبة ليس هذا اسمه الحقيقة ولكنه المشهور للوطن العربي ...
.فليعيننا الله جميعا ...
سكروج ؟ ... ^؛^
كنت اشاهده في التلفاز على انه سكروج
وفي مجلة ميكي الأسبوعية على انه عم دهب
كنت اتسائل ... يبدون متشابهين لماذا اسمائهم مختلفة ؟
حتى وصلت لـ قناعة انهم ليسو واحد ... بسبب بسيط
سكروج في التلفاز يتحرك و عم دهب في المجلة صورة لا تتحرك << تحليل أطفال ...

... ـهههههههـ
قد ابتعد عن الموضوع قليلا ولكنني أريد مناقشة موضوع الثقة ....
الحقيقة أن بعض الأمهات من النوع التي لا تفرض نمطا معينا في الدراسة _ غالبا _ لذا فإن الابن يشعر بالراحة وهو يستمتع ولا ينظم وقته ومع ذلك فإن الشهادة تكون بمعدلات عالية _ هذا أنا )
ولكن مشكلة الثقة أنها أحيانا تودي لثقل على كاهل الابن كمثال قرأته ...
بعض الآباء يقولون عن ابنائهم أنهم متفوقين وهم يثقون بهم وعندها إذا حصل للابن انتكاسة فانه لن يصارح ابواه لأنه يخاف أن يفقد ثقتهما ...
أمر آخر قرأت كثيرا بمجلة للأطفال أن كثيرا من الشباب والشابات قد تربين تربية حسنة ولكنهم أحيانا يخطؤا ولا يقدرون على مصارحة أبويهم لأنهم يقولون عنهم أننا أحسنا تربيتهم فلا داع للخوف ....
باختصار كل شيء زاد عن الحد ينقلب إلى ضد فلا بأس بالثقة ولكن بدون تفريط تؤدي لضياع الأبناء ...و
ليس هنا ما قصدت حضرتك شخصيا ولكنه تعليق على موضوع الثقة ....
صحيح ... ^؛^
مبدأ : ما زاد عن حده انقلب ضده , صالح في جميع الأمور , الثقة و غيرها حقا
وجدت ان إقتباس الرد بـ الكامل يأخذ عدد من الحروق , لذلك سوف اقتبس من الرد اللاحق
الجزئية المعينة ... ولا بأس بـ الإيتعاد عن الموضوع طالما تواجدت فائدة !
كما قلتِ : الخوف من فقدان الثقة , قد يجعل الإبن لا يصارح أهله
مشكلة في التواصل ... ما هي الأسباب الاخرى المحتمله الأخرى؟
مثلا الفارق العمري بين الأب و ابنه ؟ ... احيانا اب في الأربعين ينجب
عندما يصل الخمسين ولده يكون في العاشرة , قد لا يتواجد وفاق فكري او أمر من هذا القبيل
هي مجرد جملة ولا داع لليأس لأنها الحقيقة سأضطر للعودة مجددا إن كان في العمر بقية ...هذا واضح !!!!
اهلا بكِ دائما ... مسحت رسالتكِ
قبل سؤالكِ ... ما هو موضوعكِ ؟
قبل فترة ... أحدهم أرسل لي اسئلة
بـ مناسبة موضوع في رمضان أيضا
هل الأمور مشتركة أم ان عملكِ مستقل عنهم ؟
Icy chan
ربما انت من وضع هذه الهاله لنفسك ..,^^
^؛^ ... إن كنت اعلم ما اريد , فـ جميع الأعضاء سوف يبقون في محيط ما اريده
إن لم اكن اعلم ما اريد ... فـ الأعضاء الـ (شجعان) ... سوف يجيبون في محيط أكبر
حسب فهمهم ... و هذا ما اريده بـ الضبط ... هالة الغموض قد تجعلني ابدو احمقا لا اعرف ماذا اريد
لكنني بـ الفعل لا اعلم ما اريد ... و فوائده اكثر من سلبياته و هو نعتي بـ الأحمق فقط ! ...
ولماذا لك عضويتين يا SmBokE !!
اعتقد هنا توجد هاله غموض تحيط بفعلك هذا !!
عن هذه ... لا غموض
كنت اريد جعل عضوية سمبوكي في عدد مشاركات 799 ...
لذلك كنت ارد بـ عضوية سمبتيكة ... الآن تخطيت الأمر
و عدت لـ سمبوكي ...

... بـ هذه البساطة
المفضلات