السلام عليكم ورحمة الله
كالمعتاد أخي الفاضل تضع المزيد والمزيد حتى يبدو أن أقل شخص قام بوضع ردود فعلها مرتين!!!!
كدت أنسى الموضوع ,, ولكن لأن ليس هناك حاليا ما يثير اهتمامي في العام بشكل ملفت عدت لأقوم بالرد ...
.....................
إقتباس » الحقيقة أرى بعض المسيحيون دخلوا في الإسلام على سن شابة مثل 23 ,24 وغيرها ....
هؤلاء حينما نشاهدهم على التلفاز نقول ...هؤلاء حقا من ذاقوا حلاوة كون المرء مسلما ...
فالأسلام بدأ يتحول عند بعض المسلمين إلى مجرد كلمة توضع في البطاقة الشخصية بجانب خانة الديانة ...
نعلم أيضا أن الإسلام معاملات وأخلاق ولكن أين التطبيق على أرض الواقع ...
أين التطبيق ... سؤال مهم بصراحة
و سؤال أهم ... لماذا لا يوجد تطبيق ؟
أردت وضع مثال كي ارى مثال حي على وجود تطبيق او عدم وجود تطبيق
فلم أعلم كيف ...
أرجو منكِ وضع موقف ... و كيف يتم تعامل الشخص المسلم مع الموقف بـ شخصية إسلامية
ومرة اخرى و كيف يتعامل الشخص المسلم مع الموقف بما نراه بعيد عن التطبيق
لماذا لا يوجد تطبيق ؟؟ ذلك لأن القول أسهل من العمل ...
البعض _قد يكون أنا _ يتحدث عن الصلاة وأهميتها وغيرها ولكن عند الفعل ..قد أكون أنا أول من يتركها ...
التطبيق مجاهدة للنفس فهو أصعب ولأنه أصعب فإننا لا نراه على أرض الواقع إلا قليلا ...
حسنا مثال أول : مدرسة التربية الإسلامية بغرفة المدرسات تضحك مع الأخريات عن مدرسة سوداء البشرة مضحكة المنظر ( موقف قاسِ!!) ولكنه قد يكون ما هو أشد منه قسوة وللأسف فإنه قد يكون حقيقي ..هذا من تناقض البشر !!
المثال الآخر : فتاة مسلمة تساعد امرة مسيحية في عبور الشارع وتمازحها وتلاطفها أثناء مساعدتها
ليس كذلك أبدا ...
أحب التخيل ...
معرفة الأمر يساعد :
كيف هو أفضل تعامل مع معرفتكِ لـ هذه الحقيقة ؟
هل قولكِ (و اعذريني على لفظي) تبا لحياتي السيئة سوف اجعلها ممتازة و رائعة غصبا عنها
أم دخول احد لكِ و قوله يا لكِ من ضعيفة حمقاء تعيش حياة بائسة , تغلبي عليها ؟
لا أجد فرقا بينهما ......
المشكلة أخي الفاضل أن ثمة فارق كبير بين مشكلاتنا الناجمة عن حياتنا ووطننا ومشكلاتنا الشخصية ...
ما أقصده أنني عندها لو كان وضعي سيئا بحياتي لن أقول لنفسي حياتي سيئة وبذات الوقت أرفض من شخص أن يثبطني وعندها كل ما سأتمناه ألا أموت بتلك اللحظة حتى أكمل ما بدأت ولأثبت لهم يوما أنني لم أكن على خطأ ...
أما في الحقيقة ولأن الأمر هو عبارة عن تغيير مجتمع ووطن فالأمر يبدو أصعب وأدعى للاكتئاب نوعا ...
المغزى : عند معرفة الدافع الذي يحركنا
أفضل وسيلة هي إعطاء الدافع من النفس أم من عامل خارجي يدفعنا ؟
بالطبع التحفيز الداخلي هو الأساس ...
مهما حفزنا شخص لينجح وهو لا يريد النجاح ويكره العمل فمستحيل أن ينجح ومهما ثبطنا بشخص وكررنا له كلمة أنت فاشل فإن النجاح سيكون حليفه لو تخطى مشكلاته ذاك لأنه التحفيز الداخلي هو النار والباقي هو الشرر....
إقتباس
» الحقيقة كونه يصعب الأمر أو يسهله ينطبق على القائد والذي يجب أن يتمتع بحكمة وعقل رزين لنأخذ على سبيل المثال شعب عربي يتميز بالغضب الشديد من الواقع الحالي والبؤس والإحباط وهو محتقر للغاية وضعه المرير ....هل الحل الأمثل هنا مزيد من الكره ؟؟؟؟
لا ...لا أظن ذاك ولكن يجب أن يكون الحل عمليا بالبدء بالتغيير حقا مع نبرة من التفاؤل مبنية على واقع بدأ بالحدوث لكيلا يشعر هذا الشعب أنه مجرد فرقعات _ كما يقولون _ ....
لذا لن أستطيع القول أن الكره هو الأصل أو أن التغيير هو الأساس أو أن التميز هو الهدف فكلها طرق ولكن السؤال كيف تستخدم ومتى ومع أي شعب ؟؟؟؟
بشكل عام ... لا يجب قول كلام مثالي جدا بعيد عن التطبيق
على ذكر الأمر ... تذكرت درس مهم في عوامل نجاح كل بعثة ...
لي عودة في هذه النقطة ... إن لم انسى
سوف اغير اللون حتى لا انسى
أعلم تماما لم تقول أنه مثالي ...
لأنه أشبه بمدينة يوتوبيا ....
<><><>
إقتباس » حسنا بدأت أصدق أن الموضوع فضولي نوعا ...
لنقل أن بعضها لا أفضل قوله نوعا ...
ولنقل أن الباقي هو ما أذكره الآن ..وهو ..
لنقل أنني أحفظ أجزاء من القرآن الكريم ...
لنقل أيضا أنني متميزة بمجالي ...
لنقل أنني أحس هذا السؤال يدفعني نوعا إلى التفاخر بمميزات وصلت إليها ...
ولنقل أخيرا أنني أحب إنهاء الشيء إلى آخره ...عندها ..
عندها فقط ...أحب الإعلان عنه ...
^^ ... اتعلمين قصة إمام المسجد الذي يدعو لـ عدم الرياء في الصباح
و يأتي المساء و يقول تبرعت بـ مبلغ كذا لـ أسرة فلان الفلاني ؟
ما قد يبدو فضولا هو في الحقيقة رغبة لـ إظهار امور نجحتم في تحقيقها لـ الناس فقط
ليس مدعاة لـ التفاخر و لكن لـ مبدأ إن كانت تستطيع فـ انا استطيع ايضا ... تحفيز بسيط بطريقة ملتوية جدا
و عذرا إن تجاوزت حدودي ... ليس هذا مقصدي بتاتا ... : )
وشكرا على ما ذكرتيه ... : )
ليس هذا ما قصدته ...فقط أخاف نوعا أن يتحول لتفاخر وغرور ....وبالمناسبة مقارنة بتاريخ كتابة ردي السابق وهذا الرد فقد أنجزت إنجازات والحمد لله ولو كانت صغيرة ,...
يتبع
المفضلات