عذرا حبيبتي أوهام لقد أقلقت راحتك ..
أردت أن أقول لك أني ذاهب بكي في أفكاري كما يذهب الطير
في سماء الغروب بعيدا.. لحظات أغادر فيها دنيا الحزن
وأرسمكي بضوء شمعة في مخيلتي . أطفأت الانوار
وأشعلت نار الشوق بضوء خافت مع أنغام الموسيقى .. أجالس الهاتف
وأنتظر لعل حبيبتي تتصل أرفع السماعة لأتأكد من الهاتف يعمل
وأضعها ربما حبيبتي أوهام تتصل .. سكون يملئ الحجرة واشباح ..
تتجول فيها وتطير وتقتحمني فأقف وأفتح النافذة وأقف وراء القطبان
وتبدء الجلسة يسألني القاضي : من قاتل نفسك ؟ فأجيب : هي أوهام ..
اني أحبها فقال : ومن هي أوهام ؟ فاجبته : اوهام؟ .. لا اعرفها فقط ..
هي حبيبتي فقال لي القاضي : أنا أعرفها فتمسكت بالقطبان
بلهفة وقلت أحقا تعرف من هي أوهام ؟ فقال لي : نعم أعرفها ..أنها نفسك التي لم تجدها .
وقال :أذهب يابني وجد نفسك الضائعه فانت بريئ من ذنب نفسك .. فتراجعت عن ..
النافذه المظلمه وفتحت الباب. وسطع نور الصاله في عيني وبأمي امامي .. فحتضنتها وبكيت .





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات