..أعطني سبباً..
لم أقف لحظةً واحدة..لم أدع سبباً يدعوني لتركك إلا وفكرت به.. لكن قلبي .. قلبي رغم كل ذلك مازال يحدثني عنك .. والأفكار في لحظتها تقودني اليك..
لقد خطفتني .. قيدتني ..جرحتني..أغضبتني..عذبتني..أبكيتني..وأحببتك..
هل ضاعت الدموع بعينيك..هل تحرك شئٌ في داخلك أخبرني؟!..لما كل هذا الجمود بيننا.. ألا يكفي أني رميتُ الماضي خلفي..لأني علمت وقتها ان لم يعد له بقلبي مكان..لقد تربعت بقلبي بعد أن كنت حطام..نعم لم تكن أول إنسان يدق له قلبي .. لكنك أول نبضٍ حكى بحبه قلمي..لقد أحببت بقلبي مره ..أما الآن انا أحب بكل جوارحي..لما لا اندفع هكذا..من تسمي ذلك الإنسان .. الذي يلمس الحطام بيديه ليعود كما كان..هل هو معجزه..هل هو مختار ..ام هل هو حبيب..
لم املك قلبي حين أحببتك .. ولم تملك مشاعرك حين عشقتني..إني لأشعر بك.. واعلم من دون النظر إليك بإحساسك نحوي..الأرواح تتلاقى رغم المسافة..فأنت في الفكر شاغل..لأن القلب ينبض بإسمك..رغم أني لا أعرفه..لكني أشعر بك..ما أراه الآن سبباً ..جديداً بدنياي .. يقودني للجنون والحزن معاً..رغم فرحي به..فأنت لي أغلى و أحب إنسان..متى تجعلني أبكي على صدرك..متى تمسح عن خدي دوموعي..
أرجوك أتوسل إليك..أرحني..أعطني سبباً..أما أن أترك به عالمي..لأرتمي لحظتها بحضنك..بعيداً عن كل العيون..بعيداً عن كل القيود..بعيداً هنالك.. حيث يطير الحب بنا إلى اللا مكان .. هل رأيتها..صورتنا ونحن معاً..حين تعطيني سبباً لأتبعك..أو..أو أعطني سبباً..لأغلق كتابا الحب..و أنهض من مكتبي و أقف على الكرسي..حيثُ أضع الكتاب ..لأبعد من مدى يدي..حينها سأرضى أن أكون جسدً بلا روحٍ تحب..على أن أكون روحاً معذبه ..نعم..سيتطلب الأمر وقتاً..و لكني نهضت من بعد سقوطي لعدة مرات..وإن أملئت بالدموع عيوني..لكن الأنثى لاتحتاج الحبيب كما تحتاج الرفيق..هذا..حين تعطيني سبباً لأهجرك..
تحرك..ولا تهدم كل ما دار بيننا ..وإلا أدير وجهي..و أبحثُ عن غيرك كي أعيش..ولن تقنعني بأنها غلطتي..لأنك من أختار عدم الدخول..بعد أن فتحت لك الباب ..و إلا ..
..أعطني سبباً..
مازلت تدين لي بتفسير .. لأني استحق بعد طول انتظار.. أن تعطيني سبباً..



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات