فى محاوة للحفاظ عى الثورة الوليدة و التى تحاول القيام بنهضة فى مصر و القيام بنهضة فى الدول العربية
و بسبب تاثيرها الشديد على دول المنطقة و اشعال حماسة الوطنيين للتخلص من الاستعمار و لقطع علاقات مصر و افسادها مع الدول الكبرى و الجميع
قامت عملية لافون و التى تحولت الى فضيحة لافون فيما بعد
حيث كان هناك مجموعة مسلحة من اليهود يسعون لتدمير العديد من المصالح الامريكية فى القاهرة و الاسكندرية بتخطيط و تنظيم من جهاز المخابرات الحربة الاسرائيلية
و لكن كما يقول المثل حذر لا يمنع من قدر
فالله هو خير حافظ و خير معين فقد حفظ كرامة مصر و العرب حيث كشف العملية احد رجال الامن المصرى بلاضافة الى ان احد افراد التنظيم اخطا فى توقيت المتفجرات فاشتعلت احداها فى سروالة
و سقط التنظيم اليهودى و كانت فضيحة للموساد انتهت باستقالة رئيسة بعد ان صار اضحوكة عالمية.
و قررت الثورة انذاك الا تكتفى باجهزة مكافحة الجاسوسية الداخلية فحسب بل يجب ان يكون لديها جهاز مخابرات قوى يحميها و يجلب المعلومات الداخلية و الخارجية
لذا ولد جهاز المخابرات المصرى فى 25/6/1955 و رغم حداثة نشاتة الا انة اثبت مدى قوة ان العقل المصرى العربى لا يستهان بة.
و قد كانت بداية قوية حيث كانت بدايتة بتدريب الشاب رفعت سليمان جمال ليتحول الى جاك بيتون
الشاب اليهودى الذى يعمل موظف بشركة تامين فى الاسكندرية و استطاعت زرعة وسط المجتمع اليهودى فى حى اليهود رغم صعوبة الامر لوجود مجتمع مغلق و جذب انظار اليهود الية بعبقريتة و وسامتة و مرحة و وصل الامر الى حد قيام بعض اليهود المصريين بدفعة للهجرة الى اسرائيل
و هاجر رفعت هناك باسم جاك بيتون رجل اعمال متالق و عن طريق المخابرات المصرية سرعان ما اصبح احد ابرز الشخصيات فى اسرائيل و احد اهم مصادر المعلومات للمخابرات المصرية و كان رفعت يمثل العملية النموذجية حتى انة تزوج و انجب و مات هناك دون ان يتطرق الية الشك طيلة حياتة
و عندما حاول الموساد القيام بعملية مشابهة مع سوريا استخدم احد ضباطة و الذى ولد و تربى فى مصر و هو ايلى حوفى كوهين و قاموا بدفعة وسط شوام المهجر فى امريكا الجنوبية و عاش وسطهم باعتبارة كامل امين ثابت ثم سافر الى دمشق و انضم الى حزب البعث و لكن المخابرات المصرية كشفت الموضوع بسبب صورة نشرت فى الصحف الاسرائيلية فارسلت مبعوث رفيع المستوى الى الرئيس السورى لتطلعة على هذا الامر حيث ان ايلى كوهين كان احد اعضاء الوحدة 131 اليهودية فى مصر و بعدما كشف ايلى كوهين القى القبض علية فى سوريا و اعدم علنا ليسقط نجم الموساد
و مع اشتعال الحرب بين مصر و اسرائيل كانت المخابرات تعمل بكل قوتها من اجل جمع البيانات و المعلومات و رصد عيون العدو التىتحاول اختراقنا و منعها من اختراقنا
و فى ضربة موجعة للمخابرات الاسرائيلية و بتعاون من الشاب انذاك و الفنان حاليا سمير الاسكندرانى سقطت اقوى شبكات الجاسوسية فى مصر كلها و مع انتشار الاخبار فى الصحف و المجلات عرف العام اننا نمتلك جهاز مخابرات قوى بعد استعراض صور الجواسيس و ظهور صورة الموساد بانة ضعيف و اننا قهرناة بعدما حاول اظهار انة لا يقهر
ثم و فى ضربة موجعة اخرى سقط رجل الموساد باروخ زكى مزراحى و الذى ولد فى مصر و تربى فيها و هاجر الى اسرائيل و اصبح احد عناصر شرطتها ثم مخابراتها فيما بعد حاول باروخ هذا ان يقوم بتصوير و رصد السفن المصرية فى اليمن عند با المندب و لكنة سقط و انكشف امرة رغم تظاهرة بانةتاجر مغربى بسيط
و لكنة فوجئ اثناء الاستجواب بضابط المخابرات الذى ينادية باسمة الحقيقى فانهار و اعترف و حاولت اسرائيل ان تخمد احزانها عن طريق زرع جاسوس اخر و هو مدرب الخيول اليهودى الديانة الالمانى الجنسية لوتز و الذى توغل فى المجتمع و صار احد ابرز علاماتة و لكن ذات يوم فوجئ باقتحام المخابرات المصرية لمنزلة و القبض علية و فى مقابلة تلفزيونية اعلن لوتز عن دهشتة لان ضابط المخابرات الذى قبض علية اتجة الى مكتبة و الى المكتبة ثم الى كتاب الشفرة باتحديد ممايعنى انةقد كشف امرة من فترة طويلة
و فى الفترة بين يونيو 1967 و اكتوبر 1973حاولت اسرائيل استغلال شعور الهزيمة عند المصريين بعد هزيمة و نكبة 1967 فحاولت تجنيد بعض المصريين و جعلهم يخونون وطنهم
و من هؤلاء الشاب احمد الهوان و الذى رغم ضيق الحال و المشاكل التى تحيط بة من كل جانب الا انة رفض التعاون مع العدو و خيانة وطنة و لم ينخدع بكل ما سيق لة من اغرائات و ذهب الى المخابرات المصرية و اعلمهم و تعاون معهم و المخابرات جعلتة يتعاون مع اليهود حتى اطمئنوا الية و وثقوا فية و وصل الامر الى انهم قاموا باعطائة ادق و اخطر اجهزة الاتصال لديها فى ذلك الوقت
و فى نفس الوقت استطاع الموساد ان يجند كلا من ابراهيم سعيد شاهين و انشراح على موسى
و من ثم تلقى الموساد صفعتين على وجهة
حيث استطاعت امخابرات المصرية الايقاع ب ابراهيم و انشراح فى الوقت الذى حصلت فية عى جهاز الاتصال من احمد الهوان
لتقوم بعدما وصل لاسرائيل خبر سقوط جاسوسيها بتقديم الصفعة الثانية لها
حيث قامت بارسال رسالة من جهاز الاتصال لاسرائيل لتعلمها ان احمد كان رجلها منذ البدء
و توالت الانتصارات و اللطمات على وجة الموساد و اسرائيل فكانت اكبر الانتصارات خلال نصف قرن حيث كان الانتصار الاكبر هو المساعدة فى التخطيط و التنسيق و المشاركة فى خطة الخداع الاستراتيجة ضد اسرائيل حتى اقنعتها بان مصر لا تفكر فى دخول حرب جديدة و انها رضيت بحالة اللاسلم و اللا حرب الى اجل غير مسمى و فى كتابهم التقصير اعترف الاسرائيليون بان كل المعلومات و الاستخبارات التى جمعوها اكدت هذا الكلام لذلك كانت الصدمة كبيرة لهم عندما قامت حرب العزة و التحرير حرب السادس من اكتوبر مما جعلهم يغيرون وجهة نظرهم عن مصر و جهاز المخابرات العامة المصرى و فى هذا الكتاب العديد من الاعمال التى يندى لها جبين الاسرائيلين و ترفع بها همة المصريين و هذا عملا بالاية (و شهد شاهد من اهلها)و لقد كانت الفترة قبل حرب اكتوبر المجيدة فترة الخداع من اكبر لحظات امجد لنا
و لم تنتهى حرب الجاسوسية بانتهاء الحرب فلازالت مستمرة و نحن نعلم ان هناك اعين ساهرة تقوم بحمايتنا
و الدليل سقوط العديد من الجواسيس فى الفترة الماضية
و لهذا فيجب علينا ان نقوم برفع جباهنا عاليا و نعتز بمصريتنا مهما حدث فان الدهر ن يكون ابدا لك
سيكون لك يوما و عليك يوما
اتمنى ان يعجبكم الموضوع









اضافة رد مع اقتباس






المفضلات