مرحباً يا شعب العام..
مهلاً.. هل أنا في القسم العام فعلاً
لم أعلم بأنني قد أرجع إليه مرةً من المراتأذكر أن آخر مرةٍ زرته فيها كُنت غير مرحبٍ به.. كنت شخصاً
بائساً يائساً لا يدري عمّا يبحث!! كانت نظرتي سوداء فعلاً..
وفي هذه الأيام وجدت نفسي أزور العام بانتظام.. لا أعلم لمَ..!!
أو ماكان هدفي من كل ذلك.. لكنه كان إحساساً فقط!!
واليوم أجد نفسي قد ضغظت على ذلك الزناد.. أعني على ذلك الزر الأزرق
الذي نادراً ما أضغط عليه!!!![]()
ماهدفي منه أصلاً.. و ماقصة الموضوع.. لا أعلم...
ربما كان "رسائل مني أنقلها فقط.. للعبرة.. لالا.. أصبحت لاأعلمأم أقول.. أمسيت لاأعلم..
لمن يود دخول ملفي الشخصي.. فعليه ألا يدخله.. لأنه لن يجد به شيئاً يُذكر << حركت شعور الفضول فيكم..
أراهن أن هنالك من دخله.. لاتقلقوا.. ليس محرماً فعل ذلك
همممم.. لا أعلم لمَ.. لكنني فعلاً أرغب في المكوث قليلاً في العام
ربما لأنني اشتقت إليه.. لالا.. مستحيل... لا أظن
فلقد كان لي ماضٍ أليم مع هذا القسم.. حكايةٌ طويلة.. غير جديرةٍ بالذكر..
فقط أحب أن أشكرها.. أجل ..أشكر العضوة Narcissa.. تلك "السيدة الفاضلة"
هي وحدها من وقفت معي ..
و أوضحت وجهة نظري التي أود إرسالها لأعضاء العام..
لكن ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!!!
لحظة.. عرفت ماذا أمكنني قوله الآن... [تقديم الشكر]!!..
أود أن أشكر جميع الأعضاء الذين ساندوني.. أحبوني.. أفرحوني.. غيروا حياتي للأفضل وليس للأسوأ ..جميعهم
مكسات.. يدٌ واحدة
سأقوم بالإقتباس الآن فقط..
إن كان موضوع خاطئاً فاحذفوه فوراً..
فأصبحت خائفاً من ارتكاب جرائم...!! أعني مخالفات أخرى
أنشودة المطر "بدر شاكر السياب"
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
أنشودةُ المطر
مطر
مطر
مطر
تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال:
كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
قالوا له: 'بعد غدٍ تعود' -
لا بدّ أنْ تعود
وإنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،
تسفُّ من ترابها وتشربُ المطر
كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
ويلعنُ المياهَ والقدر
وينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
مطر، مطر، المطر
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى –
هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
سواحلَ العراقِ
بالنجومِ والمحار،
كأنها تهمُّ بالشروق
فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
أصيحُ بالخيلج: 'يا خليج
يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى'
فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
'يا خليج: يا واهب المحار والردى'
___________________________
البقية في الطريق
لكم حرية التصرف في الموضوع الآن.. أمانة بين أيديكم







أذكر أن آخر مرةٍ زرته فيها كُنت غير مرحبٍ به.. كنت شخصاً
!!




.. حكايةٌ طويلة.. غير جديرةٍ بالذكر..

اضافة رد مع اقتباس





<-- لن ارتاح قبل ان اعقدك 





المفضلات