مرة جال ببالي .
لمادا بعض الناس نعيرهم ببلدهم ..
أو على الأقل نلمح الى هويتهم ... التي لا يملكون يدا في أن ينتموا ليها..
هل أنا من أخترت أن أكون مصريا أو كرديا .. أو أي جنسية أخرى ..
مثل أي هاجس من الهواجس الغريبة جالت بخاطري مرة ..
سألت هل يمكن أن يكون فرد
من الناس .. يقاس ببلده ...
في الحقيقة
أنا سعيد ..
فلأول مرة يمكن أن نحب بلدا لم نزرها قط ..
ونقل إنها بلد أحلامي ..
..

والحقيقة أني تعرفت الي شخص ووجدت فيه نبلا كريما ..
وأريحية غريبة .. جعلت بلده تقترن في عقلي وقلبي بدهنه باسمه بشخصه ..
دلك الفتى رائع نبيل فلا يمكن ن يكون نتميا الى موضع أو بلد وضيع ولا يمكن أن تكون أي فكرة من الأفكار حول بلده صحيحة...
دلك الشخص هو لبنان أو سورية ..
أو فلسطين ..
يستطيع انسان منا أن يمحو كل الأفكار القبلية عن بلده ...
في شخصه في وجوده ..
كما يفعل الأبطال الأولمبيون حينما يرفعون راية بلده عند كل ظفر وكل انتصار ..
يستطيع انسان عادي أن بدود عن بلده ..
بأخلاقه التي يعطي بها نمودجا عن نفسه ... وتحسن تلك الصورة في العيون ..
ويحب البلد كل من حب دلك الشخص ..
فترى فرد واحد له كل هدا التأثير ...
والعكس بالعكس ..
أحيانا نكره بلدا بسبب من فلان ... وترسخ لدينا الأفكار من خلاله .
التي نسقطها على كل من ينتمي الي دلك البلد ..
أو الى تلك المدية أو تلك القرية أو تلك الناحية أو الضاحية من الشارع ...
أو دلك البيت من البيوت .
المفضلات