مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    الأخ الرعد ....تفضل بالدخول

    بسم الله الرحمن الرحيم


    في الحقيقه وجدت تساؤل الأخ الرعد حول الجماعات الإسلاميه ووجدت من يخلط بينها وبين المذاهب الفقهيه فوجدت لزام علي التوضيخ وخاصه بان العلماء قد اجابوا على مثل هذه التساؤلات

    المذاهب الفقهيه (الحنبلي - الشافعي - الحنيفيه - المالكيه) هذه المذاهب هي مذاهب اهل السنة والجماعه أي تعتقد بإعتقاد اهل السنة والجماعه ولكن الخلاف فيما بينهم خلاف في الأحكام الفقهيه وهي امور فرعيه بسيطه وردت عدة ادله على صحتها لكن كل مذهب يرى بأن احد هذه الأدله هو الأصوب والأقوى مثل وضع اليدين في الصلاة على الصدر وكيفيه وضعها ومثل قضية الحجاب هل يغطى الوجه او لا
    لكن العقيده هي عقيده واحده

    وبالنسبة للسؤال الرئيسي الذي طرحه الأخ

    هل الانتماء الي جماعه اسلاميه ضـــروره ام فريضـــــــه!!؟


    وجدت اجابه في موقع الإسلام سؤال وجواب فيه مايشفي لتساؤلك

    س :/احترت بشأن الجماعات الإسلامية الموجودة حالياً . هل يجب على الشخص أن يتبع أو ينضم لمجموعة ما ؟.

    [COLOR=Blue]الحمد لله

    لا يجب على المسلم أن يتبع أحداً بحيث يأخذ كل ما يقول ويعمل به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يؤخذ من قوله ويترك ، كما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر . وأشار إلى قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    وأما الانضمام لمجموعة ما ، فلا شك أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد أمرا بالجماعة وحثا عليها ، قال صلى الله عليه وسلم : ( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ) رواه الترمذي (2167) وصححه الألباني . وقال : ( َعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ ) رواه النسائي (847) وحسنه الألباني في صحيح النسائي . وقال : ( الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد ) رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . والأحاديث في هذا كثيرة .

    ولا شك أن تعاون المسلم مع مجموعة من إخوانه على طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله ، وطلب العلم ، والتواصي فيما بينهم بالحق والصبر . . . إلخ لا شك أن هذا عمل مشروع ، وبذلك يعصم الإنسان نفسه من الشيطان كما دل على ذلك الأحاديث المتقدمة ، وهو مما يدخل في قول الله تعالى : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) سورة العصر .

    أما إن كان قصد السائل بالانضمام لجماعة ما أن يتعصب لها ، فيرى أن هذه الجماعة هي الجماعة الوحيدة التي على الحق ، وكل من عداها على الباطل ، ويوالي من معه في هذه الجماعة ، ويعادي من سواهم ( كما هو واقع كثير من أفراد هذه الجماعات اليوم ) فإن هذا من الجَوْر الذي يأباه الله ورسوله والمؤمنون ، ولا يزيد الأمة إلا تفرقاً وضعفا ، بل المؤمن يوالي جميع المؤمنين ، كما قال الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) المائدة/55 . وقال تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات/10 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم ) . وكلٌّ من هذه الجماعات ( المتفقة على أصول أهل السنة والجماعة )على ثغر من ثغور الإسلام ، فليس الحق حكراً على أحد دون أحد ، والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهود هؤلاء جميعاً وأضعافهم معهم .

    فالمؤمن يوالي جميع المؤمنين ويتعاون معهم على طاعة الله تعالى ، ولو كانوا بعيدين عنه . ويكف عن معاونتهم على معصية الله ، ولو كانوا أقرب الناس إليه .

    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حكم الانتماء للجماعات الإسلامية ، والالتزام بمنهج جماعة معينة دون سواها ؟

    فأجاب :

    " الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق ، قال الله عز وجل ، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ، وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم ، ولكن يلتزم بالحق ، وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق ، أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس ، أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز ، وعليه أن يدور مع الحق حيث دار ، إن كان الحق مع الإخوان المسلمين أخذ به ، وإن كان مع أنصار السنة أخذ به ، وإن كان مع غيرهم أخذ به ، يدور مع الحق، يعين الجماعات الأخرى في الحق ، ولكن لا يلتزم بمذهب معين لا يحيد عنه ولو كان باطلاً ولو كان غلطاً ، فهذا منكر ، وهذا لا يجوز ، ولكن مع الجماعة في كل حق ، وليس معهم فيما أخطأوا فيه " اهـ . "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله (8/237).



    الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)



    ملاحظه :
    الفرق بين المذاهب الفقهيه والجماعات

    كما قلنا المذاهب الفقهيه هي الإختلاف هو الأمور الفقهيه والأحكام

    والجماعات يمكن تصنيفها كفكر وهي تختلف من ناحيه فهمها وتفسيرها وتطبيقها للأدله وفيها الحق والباطل اي الأخوان تختلف عن جماعه التبليغ تختلف عن الجاميه أو من يسمون انفسهم السلفيه ونسميهم المتسلفه

    فكل هؤلاء على مذهب اهل السنة والجماعه لكن نجد البعض منهم يتعصب لجماعته وفكره
    اخر تعديل كان بواسطة » صدى الصوت في يوم » 29-07-2004 عند الساعة » 10:29


  2. ...

  3. #2
    شكرا لك اخي على هذا الموضووع وبالحقيقة افدتني لأنني كنت اعتقد ان الجماعات هي أيضا المذاهب ألف شكر على المعلومات القيمة
    attachment

  4. #3
    شكرا لك اخي على هذا الموضووع
    وبارك الله فيك
    sigpic5824_1
    .:
    "(
    لا تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك لأنها ستُحَوِل حاضِرك جحيماً )":.
    myanimelist - goodreads - formspring

  5. #4
    اهلا بسيف الحق
    الف شكر لك وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    واتمنى ان لا تقطعنا
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  6. #5
    اهلا بسيف الحق
    الف شكر لك وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    واتمنى ان لا تقطعنا
    والف شكر مجددا على المساعدة القيمة

  7. #6
    اهلا بك اختي Hard-girl

    سررت بمرورك

  8. #7
    اهلا بك اخي الأسطورة

    شاكر لك المرور

  9. #8
    اهلا بك اخي الكريم

    Koji Kaboto

    يسعدني ويشرفني مرورك

    وبالنسبة لسيف الحقق اتحفظ عليها وكأبسط سبب أنا لا استحقها

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صدى الصوت
    اهلا بك اخي الكريم

    Koji Kaboto

    يسعدني ويشرفني مرورك

    وبالنسبة لسيف الحقق اتحفظ عليها وكأبسط سبب أنا لا استحقها
    اسال الله العلي القدير ان يرزقك الله ذلك
    وكما تحب

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter