إرحل ...
واعتبرني لا وجود .
أحرق ذكرياتي ..
بحطامي .
وطوق بأحزاني الحدود .
إجعلني ...
كالزهرة المتيبسة ..
بين باقات الورود .
وقدمني هدية لتلك ..
ولـ هي ..
وارسمني قبلة على النهود .
فأنت يا سيدي ...
كباقي الرجال ..
تزعم أنك بلا قيود .
وحقاً يا سيدي ..
أنت كباقي الرجال ..
بلا وعود .
فارحل ..
واتركني ..
كما تركتني ..
بجانب المدفئة ..
التي مثلي تشعر بالبرود .
إتركني أمام منفضةٍ ..
لم يطفء من بعدك ..
فيها عود .
إرحل اليوم عني ..
فأنا كما أنا ..
بقايا أنثى .
لا تملك ردود .
فالوفاء ...
قد مات .
والرجاء ..
قد مات .
وحنيني لم يزل ..
إليك مشدود .
فأي قلبٍ تمتلك ؟؟؟
يا رجلاً ليس له قيود .
ألم تذكر يا سيدي ..
عندما إرتميت على صدري ..
تبكي عشقك المشهود .
وذكرت حينها بأن ...
طريقك معها قد غدى ..
مسدود .
وجعلت تقص ..
علي قصصاً عن الحب .
وبأنها من بعد ذاك اليوم ...
ليس لها بدنياك وجود .
حتى غفوت يا سيدي ..
كالأطفال ..
على شفاه وزنود .
ألم تذكر يا سيدي ..
قدح الشاي الذي ملأته لي ..
أيماناً وعهود .
وأقسمت بأني الحب الذي تشتهي ..
وأني عشقاً وخلود .
واليوم يا سيدي ...
كل شي غاب عني ...
كالشمس خلف بحرٍ بلا حدود .
وذهبت بعدما استحكمتني ...
سبيةً .
فما قدر السبية ..
وخلف مهجعها جنود .؟؟
ذهبت بعدما استحكمتني ..
وفؤادي لغيرك قد بدى ...
مرصود .
واليوم تأتيني وتطعنني ..
أفلا تميز بين الظباء والأسود ؟؟؟
أتأتيني كما البداية ..
تبكي حبك المفقود .
وتفترش أحضاني وسادة ...
وتبعثر بمداميعي العنقود .
ولكن إرحل يا سيدي ...
أنا سأقولها ..
ودعني ومدفئتي ..
نعيش ذكرى ..
أنك ستعود .






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات