غاكو - Gako
طريقة جيدة للتهرب
دائماً أكرر إن النص الجميل , لا يخرج إلا من كتل أحاسيس و مشاعر متفجره , قد لا تنبض في أي وقت .
لا لا لا , مهلاً يارجل .مهلاً , لكن هلا سألتي نفسكِ اولاً , مـالذي يميزني عن الآخريين ؟!
قد تكون وجهة نظر , و لكن من خلال ما ارى في هذا الصرح إن هنالك من يحبون أن يقرؤون ا لكِ , و أعترف إنني أحد هؤلاء القراء .
و أتذكر كان دائماً يقول لي أستاذي حسن آل حمادة صاحب الكتاب الشهير [ أمة إقرأ .. لا تقرأ ]
[ كن أنتَ أنت ]
مهلاً مهلاً , [مهلات] كثيرة . ليس المهم من يقرأ , المهم من يستحسن النص و يعجب به .
فمثلاُ اعرف الكثير من الأعداءيحبو ن ان يقرأوا لي
, لم ؟
بالتأكيد للبحث عن الزلات و ما أكثرها في كتاباتي .
فتجد نفسك امام نص مليء بالأخطاء الإملائية و النحوية و لو كانت المنتديات بخط اليد لأقسمت ان لا تقرأ لي شيئاً .
الغريب انني من سلالة فصحاء , اصحاب قدارت مذهلة في اللغة , لكن يبدو انه كما يقال /
هذه النعجة من ذاك الاسد
[كن أنت .. أنت]
رائعة , لكن تجد دائماً نفسك تقول لك : كن كما هو .
طبعاّ هذا الداء العصري الذي اعاني منه حالياً =:[
احياناً , اقف امام اقتباس واف ٍ , و لا اكتب شيئاً لأن الكتابه بعده شيء [غبي]بـ الطبع فـ الحياة عبارة عن عمليات متكررة حدثت منذ القدم و تحدث حتى اليوم .
و لكن كيف لنا أن ننسى إن العلاقة بين الأشياء هي التي تعطي الشيء أهميته .
شكراً لك .
ياه , انظر لكلماتي السابقه في المديح , و كلماتك هنا .من أينَ لي القدرة أنا أجاري هذا التقدير الموهوب منكِ , و محبرتي ما زالت في حالة إغماء بعد ما نثرتِه هنآ
حقاً ممتن بعجز ارخى التعبير و سكت .
لقد اكتشفت , نعم لقد عرفت
انت تداري الحسد , و تبتعد عن نظرات اعين الناس بتضخيم عباراتي و ضرب الطبل لها ,
حتى ان اراد الناس ان [يعينون = يعطونه عيناً توديه قبراً] شخصاً , لم يجدوا الا الراجل المغلوب على امره : ريتشل
الوقت لا يسعف , الكل يقولها غاكو .لا و الله , أنا لا أستخدم الشبكة العنكبوتية إلا من أجل مكسات و أحد المنتديات الأدبية للأدباء العرب !!
و من ثم , سبق و أن أخبرتكِ , إني أصارع نفسي من أجل الإنعتاق أمام من يرسم لي حرفاً .
و لكن بـ كل آسف الوقت لا يسعف , و حينما أستطيع لا أتردد
انت يجب ان تجعل الوقت هو الذي يتحدث عنك , ان تكون انت قائدة و زمام امره .
الاراده تصنع الكثير , و المعجزات ايضاً .
لا نريد معجزة , نريد شيئاً بسيطاً فقط .
جميل ان التأخير كله حصل معي حتى هذه الايام , بعد العيد , و الصخب و المواقف الكثيرة و التفكير الطويل قبل الخلود الى النوم .كيف لنا أن نفكر إننا لن نقع في واديٍ سحيق , أو نصارع طواحين الهواء , و نسبح ضد التيار .
و ننسى الأهم , إذ إننا بشر .
ليس هنالك قوة في هذا العالم أقوى من قوة الأمل وقول كلمة إنني أريد بعزم و ثبات .
و الوقوع في الأخطاء أمر ليس كمالي , و هذا بعيد المنطق أن فكرنا بـ السيطرة على ذواتنا و شهواتنا
كانت زوجة دايل كارنجي صاحب كتاب [دع القلق وابدأ الحياة و كيف تكسب الأصدقاء] تشتكي من زوجها الذي لم يكن يطبق التعاليم التي يدعو إليها .
التحكم في نوبات غضبه , يطلب من التخلص من القلق و هو الذي لا يستطيع أن يتخلص من قلقه .
و حينما كانت تجادله كان دائماً يقول [ إنني بشر ولست أفضل من حكيم الصين كوفنشيوس ] .
و كوفنشيوس نفسه كان يعترف إنه لا يطبق كل التعاليم التي يدعو إليها , وهو حكيم الصين و الذي تصدر لائحة المفكرين التي غيرت العالم و حينما مات وضعه [ول ديورانت] صاحب [كتاب الحضارة] و[قصة الفلسفة] .
ثالث أهم الأحداث بعد التقويم المصري و موت بوذا .
و تخيلي معي كيف مات هذا الـ دايل كارنجي , وهو الذي يدعو إلى التخلص من نوبات الغضب و القلق , مات منتحراً
و كفى !!
دعني اتحدث , رغم ان اختي في الاسفل لو تعلم انني جلست احكي للناس هنا مواقفي لصرخت في وجهي ان تعالي و اسمعينا , و لا تكتبي .
اتعرف شعوراً ينتابك حول شخص , ليس بقريب جداً , و لا بعيد .
لأقل مثلاً : زوج خالتك أو عمتك .
و لي : زوجة خالي , او عمي .
كيف اصف ذاك الشعور ... لا اعرف في الحقيقة كيف تنظر هي الي ّ , ماهي انا ؟
ثقافتي , قوتي , معرفتي بالبديهيات , قدرتي على التصرف في المواقف .
كلها لا اعرف كيف تراني فيها . و هنا تبدأ المعاناة , و كأنني امام مكتب كبير ضخم في احد الشركات تقيم فيها مواهبي .
اجد نفسي اتصرف امامها بطريقة غريبة , لا اتحدث كنا اكون عند الناس الذين و ثقت بانهم يعرفونني جيداً بكل شيء فيّ .
اتحدث معها بطريقة لبقة بقدر الامكان , لا اتمكن من أخذ راحتي بلساني و لا بحركاتي .
انظر اليها بجديه , و احدثها عن الامور المهمه , المهمه لها فقط .
عندما تكون لديّ حكاية , او موقف لا القيه بين يديها , بل لمن بجانبها , خوفاً من ان تظن بأنه موقف او حكاية تافهه .
أرأيت كيف ؟
لا و الأدهى و الأمر عندما تقولي لي شيء كما الناس فإن قلبي ينبض بقوة
و لا اصدق بأنها تقول هذا الشيء لي
كونها لا تتحدث معي كثيراً , لانني لا اتحدث معها كثيراً .
و في الليل , عندما يرتاح الجميع , و اسمع شخير اخوتي كل في غرفته , اظل انا اتقلب في السرير مقلبه جميع الامور التي حدثت و هي بجاني , او تنظر الي او تستمع لي :
- هل ما قلته كان مرتباً ؟
- هل جلست اتذكر شيئاً من القصه و انا احكيها ؟
- هل لم اتلعثم اثناء الحديث ؟
- هل ضحكت بطريقة لبقة ؟
ان كانت تلك الامور كلها [لا] , و لا اظن ان عقلي سجعلها نعم و لو كانت , فإنني اظل افكر بكفيفة اجتناب ذلك كله , و محاولة اختراع مواقف و تطبيقها امامها مباشرة لتذهب كل تلك الاخطاء التي ارتكبتها .
غبية , اعرف انني غبية , لكنني احياناً افعل ذلك مع اناس , و اناس الى الهاوية لا يهمني مافعلته بهم .
و المضحك كثيراً , ان طبيعتها هي كذا , و اعلم ذلك , لكنني لا استفيد من هذه المعرفه >__<
اتعرف الشيء الذي لا يدخل الا بالضرب ؟
المسمار ! كذاك انا =X
لم اكن لأتعلم على كثرة المواقف ان يجب ان نعامل الناس على حسب طبيعتنا نحن , خصوصاً لمن هم سيعاشروننا زمناً , لأنه يصعب علينا ان نحدد انفسنا بقواعدهم , و لمدة طويلة .
و ديل كارنجي قد علمت بنهايته المأساوية , فهو ليس الا شخص لم يدخل الايمان الى قلبه .
لكن هناك اناس يدعون الى اشياء لا يطبقونها و ما اكثرهم , لكنني التزم و احب مايقولون , و لا تدفعني اعمالهم الى انكار اقوالهم الجميله , لأننا كما قلت : بشر ^_^
اليوم جُلب لنا طبقاً من الحلوى , و كنت سأمارس عاداتي القديمه في اظهار النشوة و الفرح و الانفاس المتلاحقه لهثاً لأكلها , لكنني ايضاً كنت سأسحق هذه الممارسه قبل ان اتذكر ماقالته Lithium تلك الاحاديث الجميله التي علقت بها على كلامي الذي و جهته اليك هذا :السعادة لدى الناس أصبحت أمر مستهلك لدى ما يفهمون لا ما يشعرون .
ولا أعتقد إننا جميعاً نملك عقول لا تتطور .
و من كان يفكر في كيف إن الناس سوف تنظر له , لن يشعر بالراحه إطلاقاً , و حينها سوف يصل إلى السعادة التي يريدها لهُ الناس , لا ما يريده هو .
و إن كنتُ سوف أستخدم نفس إسلوبكِ و ابدأ بـ الحديث عن نفسي .
هنالك الكثير من الصحف الغير وطنية لدّي و أنا نهم قراءة بـ الدرجة الأولى , لذا أستخدم الإنترنت من أجل إشباع رغباتي و الوصول إلى مقال ذاك الكاتب .
و بعد أن أنتهي , و لأنني في زيارة أشبه باليومية يفترض بي وضع هذا الموقع في قائمة الـ favorites و لكن دائماً باطني لا يحبذ ذلك , بل إنه من الغريب إني أشعر بـ سعادة غامرة حينما أبحث من جديد كل يوم من خلال محركات البحث .
و أنا أجزم إن هنالك الكثير مِمن سوف يقرؤون , وسوف يقولون تصرف غريب و أقرب إلى الحماقة , و لكن هل سوف أوقف نشوة التلذذ وراء عاتق السعادة من أجل أفواه لن تسكت ؟!
نعم افرحي .. واصرخي من شدة السعادة .. عندما أرى آيس كريم [ على سبيل المثال ] لم آكله منذ زمن وقد أكلته الآن أشعر بسعادة غامرة .. حتى أنني أقفز في أنحاء المنزل .. ودائمـًا ما يُلقي والدي عليّ بضعة كلمات ولكنني لا أهتم لأنني لم أفعل شيئـًا خاطئـًا ..
يأتي أخي ومعه حلويات كثيرة وقد جلبها للأطفال فـ ترين أول مَن يتهافت عليها هم الكبار وبـ سعادة
افرحي .. نعم افرحي .. لا تدعِ تلك الكلمات تُنغص عليكِ فرحتك .. ولا تُلقي لها بالـًا .. إنه مجرد كلام يُقال .. لم ترتكبي ذنبـًا حتى تُلامين عليه ..
فأخذت طبق الحلوى , و اظهرت لساني كأني العق الغلاف فرحاً به , ضحك الجميع و علقت احداهن :
لن نستسيغه بعد فعلتك هذه .
كنت سأؤنب نفسي لاحقاً , لكنني بعد حديث Lithium السابق , ضحكت و قلت لها :
- انه عسل ^_^
لحظه لست أقول انك لم تقل شيئاً نافعاً , بل انني اقتبست كلام Lithium قبل ان أقرأ حديثك ^^"
اتدري ان سماع احاديث الناس عن انفسهم ليست مضيعه للوقت ابداً .
انني اكتشفت الكثير من الاشياء التي تنفعني , و التي تقرني بنفسي و بأساليبي .
حديثك هذا , رضيت عن نفسي , و احسست بان ما اقوم به شيء من الاشياء التي اتمتع بها دون الناس .
اجلس هذه الايام قرابة الساعتان او الثلاث على السرير من دون نوم , رغم ان عيناي تنعسان و تؤلماني ايضاً . لا اعرف مالحل .
امتعنت عن شرب الشاي و القهوه بعد الساعه الثامنه , و الحاله مازالت تتكرر .
حتى جاء يوم سألت فيه قريبة لي في العيد ان اجلسي معنا اكثر , اخبرتني بظروفها و ايضاً بانها لا يمكن ان تذهب لبيتها و تنام هكذا , بل يجب ان تقضي قرابة الساعه قبل النوم في قرآءة او مشاهدة شيء ..
ثم تنام .
لقد جربتُها , و نجحتُ ^__________^
المشاركة طويلة سأكملها بالاسفل .




يحبو ن ان يقرأوا لي 

اضافة رد مع اقتباس
الحمدلله 
















المفضلات