-هديلُ ماتت!
لا, هديلُ لم تمتْ.
هديلُ مازلت بيننا,
تطرح أفكارها و أرآها.
رؤآها و مُستقبلها.
فقط جسدهُا النحيل مات,
و دُفنت تِلّكَ الرُفات.
هديلُ خلَّفَت,
و من خلف - ما مات.
خلفتّ مئة فكرهْ.
وكتبت آلف خاطرهْ.
و آلهمت مليون طفلّهْ.
و قتلت كُل طاغيهْ,
الأفكارُ لا تفنى, لا تموت.
سمرديةً تطوف,
بذوراً في خصيب.
لا أبداً, لا؛ و لاً تموت.
الجسد يفنى و مصيرهُ الدود,
أما الفكرة فـ هي تعيش في خلود.
عن حِمىَ الحقِ تذود,
في سبيل الموت و الردئ تزداد و تقوى.
لا تضرها الأمراض و لا العدوى,
هي ترياقُ الخلود, حجرُ الفلاسفة.
و معجزةَ الخميائي.
تلك هي هديل,
و قابيل و هابيل.
و كذلك أُصحاب الفيل.




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات