كيفـ. حالكمـ مكساتينـ. و مكساتياتـ.؟؟
إن شاء الله بخيـ،ــر ؟؟
بدونـ. مقدمات ..
مقتطفاات لأجـ،ـل فلسيطين .. بعضهاا من تألفي .. و بعضها نقلتها عن غيري ..
أقدم لكم جهدي المتواضعـ. و اتنمى أنا ينال إعجابكم ..
ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ
بيوت مهدمة .. و أشجار مقطعة .. و جروح نازفة .. و جثث هامدة
أسلحة الجنود هنا و هناك .. تردد صوت القنابل في كل مكان ..
صرخاات الأطفاال تدوي و لا يصل صوتها للآذان ...
أناس قد افترشوا الأرض .. و رموا بهمومهم عليهاا .. و بعضهم قد عانقتها دماؤه ..
نساء باكيات و ربما رجال ..
أطفال مشردون بلا مأوى .. يكسوهم الغبار و لكن تغسلهم الدموع
.................................................. ...
هذا ما رأيته عندما اقتربنا من حدود الأراضي الفلسطينية حيث هناك المعبر .. حين كنت في زيارة إلى مصر .. لا أدري ما الذي دفع سائق الأجرة إلى المرور من ذلك المكان و الإقتراب منه حتى ..
ربما هي جغرافيه المكان التي تفرض عليه المرور من ذلك المكان .. لإننا كنا نقصد شمال مدينة سيناء
و التي بدورها لا تبعد سوى مسيرة نصف ساعة بالسيارة ..
هالني ما رأيته في تلك المنطقة .. رغم أنه لا يعكس شيئا مما يجود في الأراضي المتوغلة لهذه الدولة ..
لم أتمالك دموعي .. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي ..
رغم انني لم أكن من أبناء تلك الأرض .. أحسست أن شيئا ما يجذبني نحوهاا .. شي ما يشدني نحو تلك الأرض..
شعور يدفعني إلى احتضان هؤلاء الأطفال .. و مسح دموعهم ..
أردت أن أتمي في أحضان هؤلاء النساء و أبكي حتى تجف دموعي ..
رأيت أشياء كثيرة حركت في وحداني كينا لم أجده داخلي قط ..
رأيت الأمل يفيض من أعين الشباب و الحماسة تروي حجارتهم التي أصروا على رجم عدوهم بها ..
شباب اعتبروا وطنهم أهم من حياتهم .. كان لهم أغلى من أسرهم ..
أقسموا أن يروا الترب بدمائهم الطاهرة الزكيه ..
فأين نحن من كل هذا يا أمة العرب .. أين نحن ؟؟
أغمضنا أعيننا و أدرنا ظهورنا ..
تركنا صهيون يهيم في تلك الأرض المقدسة كيفما شاء.. يسفك.. و يهدم .. و ييتم .. و يرمل
نسينا فلسطين الجرح الدامي في جسد وطننا العرب .. و أمتنا الإسلامية ..
.......................................
ليس غرضي مما قله أن أطيل عليكم بكلماتي
فلست الوحيدة التي نادت ..
و ليست كلماتي رنانة و معبرة ككلمات غيري .. بل ربما هي نسخ رديئة عما قاله من سبقني ..
و لكن ..
أبدأ من هناا ..
آملة ان أجد التفاعل الذي كنت أرجوو ..
عبروا و لو بكلمه ..
لتتكاتف هممنا .. و تتشابك أيديا .. و تعلوو أصوتنا .. و لنقوي حب فلسطين في نفوسناا..
فربما يصل صوتنا إلى المكان الذي نأمل ..
.............
و أترككم مع بعض القصائد و الأناشيد
و اتمنــ،ــى الموضوع ينال رضاكم ..
لإنيــ، فعلا تعبت عليهـ ..
![]()

















..



المفضلات