وها انا التقي بأوراقي العزيزة بنفس القلم العزيز الذي كتبت به أخر خاطره .
أوراقي كما البحر تأخذ كل ما بداخلي ... أسترخي على سيارتي هدوء يعم المكان نجوم ممضيئه سماء صافيه بحر هادء شعور مريح جعلني أغمض عيني وأنام لساعات طويله مستمتعا بالهدوء وبعدها غفيت لساعت شعرت بالبرد يقرص جلدي وأخذت أمسك كتفاي فوجدت شعر يداي واقف فتحت عيني فذهلت للمنظر الذي أمامي وقفت أتلفت يمينا ويسارا ونظرت للسماء ماهذا الذي أراه غطت الغيوم النجوم وعصف البحر بالموج ودار الهواء واصبح المكان مظلم آلمني رأسي للمنظر فأردت ان أركب السياره لأغادر المكان فلمحت شخصا يصدر حركات غريبه فشدني اليه وأقتربت منه لأرى ما يحصل لديه فلما وصلت له رأيت فتاه جميله ذات شعر طويل ورداء أبيض وبها تجمع نجوم البحر وترمي بها عاليا .. لا أعلم ما الذي شدني اليها فقمت بألتقاط نجوم البحر ورميها عاليا . فكانت تتساقط كلما رميناها عاليا لم نتوقف أبدا . صوت البحر والرياح مصطحبه معها غيوم ممطره . تتراطم الامواج ويصدر منها صوت كزئير أسد ... أخذ الرعب يجتاحني . حتى مضت ساعات على هذا الحال بعدها أخذ التعب يسيطر على الموقف حتى أنهارت أجسادنا وسقطنا جالسين ومستندين على ظهور بعضنا فمسكت يدها من خلف ظهري وأغمضنا أعيننا حتى اخذنا الوقت وشعرت بهدوء قد عم المكان ففتحت عيني فرايت نفسي مستندا على صخره وقد عادت النجوم في السماء وهدأت أمواج البحر نظرت يمينا ويسارا فضحكت واتجهت لسيارتي وبدوريه شرطه تتفحص السياره ودخلت معهم في نقاش ...وابتعدت الكاميرا عني تاركتني في حوار مع الشرطه وتبدأ الصوره بالتلاشي على شاشة التلفاز وتظهر خاتمة المسلسل وتكتب على صفحات سوداء تاركتا العنوان غفوه في قبر موهوم بالحياه .





اضافة رد مع اقتباس
,,
,,
)

المفضلات