مشاهدة النتائج 1 الى 16 من 16

المواضيع: "ع"ل"م"ت"ن"ي" !

  1. #1

    "ع"ل"م"ت"ن"ي" !


    كتاب يفتح في حضرةِ صرخة قادم
    و يودع تابوت في جنازةِ راحل
    هي الحياة تمضي سريعاً..سريعاً
    أكثر مِنْ كل السرعات التي نتعلمها و نعلمها ولا نعلمها
    في كل لحظة نهرم ونصاب بالشيخوخة
    وفي كل لحظة تتنفس رئات جديدة في هذا الكون
    تضيع تفاصيل في زحام التفاصيل
    و ترحل عيون مِنْ العدمِ إلى الحقيقة أو كأنها تشبهها
    و تنبؤات تنبئ بمصير أخير شنقت إلى خصرِ قافية تنزف بالحروف و تشنق بالحروف و تضيء بالحروف و تموت بالحروف !

    فيا أيها القادم مِنْ مختلف الديار و يا أيتها الخبرة الخارجة مِنْ رحمِ العقلِ المفكرِ تعالي و غزلي كلمات إلى جدار متصفحي أني بهذا أسعد و آنس و ليحفظكم الرب يوم تأتون و يوم تمضون وليرحم بني تميم .

    اليد العُليا !..


  2. ...

  3. #2
    -1-
    في عالمِ الخيالِ نلتقي بكائنات جميلة جداً
    لا تنجبها لنا الحقيقة لقد علِمتُ و عَلَمتُ
    بأن من تعايش مع معطيات واقعه فأنه
    ينجح في أن يعيش في خياله بلا منغصات و منكدات
    إنه يعمل لأنه يعلم بأن التعايش في البيئة بداية يساعد على تكوين بيئة بديلة أجمل و أروع مِنْ تلكَ التي كان يعيش فيها ، إن التريث و الهدوء ينجيه مِنْ مغبة الارتطام المباشر مع العادةِ السائدة والبيئة المُنشئة وإن هذا الارتطام يجعله إنساناً محطماً ضعيفاً البقية الباقية مِنْ عمرهِ إني بطبيعة الحال لا أقصد مِنْ فلسفتي أن نقف مع كل عادة ومع كل بيئة و أن نقول بعدم نقدها لكني أرى أن الوقوف في وجهِ الموجة العالية آمر مميت و المسائل المعقدة تحل عن طريق تفكيكها و استبدالها بالأجدى.

  4. #3
    -2-
    قلتُ مرةً: أعلمك كيف تحبني و تعلمني كيف أكرهك و كلانا فشل في تعليم الآخر ، في واقعِ الحال فإن المشاعر العميقة القابعة في عمق النفس الإنسانية تؤثر تأثراً جذرياً على فهمِ العلاقة و على ترجمةِ المشاعر، إن ما يجده المحب مِنْ الصدود و الكذب و البهتان دعوة مِنْ المحبوب إلى إدخال الكره و البغضاء بينه وبين الحبيب و فيها مِنْ سياسةِ القهرِ التي تستخدم مِنْ قبلِ العقولِ الفقيرة و النفوس الضيقة إن أقل ما يوصفون به أنهم لا يعرفون الحب و لا يعرفون مِنْ ثقافة الجرح إلا أن يجرحوا ولا يُجْرحوا إنهم أنانيون مجانين* لأنهم يمنعون أرواحهم مِنْ تعيش الحب وتفهمه و أنانيون لأنهم يدمون ولا ينتظروا أثر هذا أي إدماء لأن الخناجر و المبارد و السيوف عندهم لا عند غيرهم إنَ أن علمنا ما هو الحب ولمَ نحب فأن عالمنا يكون أفضل مِن هذا العالم الذي لا يحترم الحب و يقدس دنيا السواد.

    • لا يقصد الكاتب مِنْ الجنونِ جنون المبدعين إنما جنون مَن فقدوا زِمام الأمور جنون من باعوا عقولهم لـِ اللذة القائمة على حُطامِ القلوب.

  5. #4
    -3-



    -3-
    خط فاصلاً يفصل ما بينَ ما تراه،
    مهماً و تافهاً ترى في ما ترى في حراكِ الحياةِ
    ضجيجاً و تسمعه بلغةِ الصمت
    و ارتفاع في مستوى ضغط الدمِ
    يمنعك مِنْ الاستماع للجاز فتختار
    أن تموت مشبعاً حاجتك النفسية
    و مطالبك الدنيوية !

    - يالها مِنْ ثورةٍ لـِ إشباع الرغباتِ الإنسانية !




  6. #5

    -4-
    تجد حيرة بالغة يوم تخير في أمرين أحلاهما أشد مرارةً مِنْ العلقمِ فتختار أن لا تختار إلا أن لا تختار !





  7. #6

    -5-
    في يومٍ مِنْ الأيامِ ماتَ رجل تربع إلى عرشِ الحكمةِ لقد ماتَ لأنه أراد أن يعلم طلابه أنه و إن رحل بجسده فعلمهُ باقٍ و روحه باقية في زوايا الأمكنة لقد أختار أن يشرب السم ليعلم الناس أن الانتهاء مرض لا يصيب إلا مَنْ عايشوا الظلمَ والقهرِ سنواتْ راضخين قانعين بما أتاهم الظالم مِنْ ظلم .
    - هكذا الموتُ وإلا فلا !




  8. #7

    -6-
    يصاب أحدهم بمرضِ عضال "مرض التعصب" الناتج عنِ الأساس الخاطئ فالفرد لدينا يدرس و يقراء و يحاول التعلم بذلك إلا أن عادته الفكرية تطغى على ما يحاول القيام بهِ فهو أن قال بأن التعصب معضلة فهو أول المتعصبين ، إنه يرى بأن الرأي رأيه هو الصحيح وأن كل ما ناقض و أختلف معه فهو خارج عن الصواب وخطأ لَا يمكن القول بصحته.





  9. #8

    -7-
    في الحياةِ نلتقي بكثير مِنْ الوجوه و المواقف
    و قليلاً جداً ما يبقي في الذاكرة التي تشيخ
    في ثاني لحظة لنا في هذا الوجود، إن الذاكرة لا تتسع إلا لـِ الأشياء الأكثر أهمية وقيمة في الحياةِ ربما يقول قائل بأن هذا غير صحيح ونحنُ نتذكر أمور غاية في السخافة و إني أقول بأن هذا صحيح لكن الظروف و الزمان والمكان والأشخاص تجعل هنالك ثمةَ رابط دقيق لا ينقطع يصل بينها وبين الذاكرة ويبقيها للأبد أو إلى ما هو أقل مِنْ ذلك.




  10. #9

    -8-
    إن الأوراق التي نحملها للجامعة أو للمدرسة أو للعمل هي كنز لأنها خير من تحفظ ما نقول و نبوح أنها وفية تبيع عمرها وحياتها لـِ تحتوي حِبر قلم يحركه عقلُ قلبٍ متأمل أو مشتت عالم أو جاهل صغير أو كبير أنها بحق أوفى الأصدقاء و أكثرهم صدقاً .






  11. #10

    -9-
    إن الحب الأسمى و الأعلى رتبة و منزلة
    هو الحب الذي يتحدى القهر و الفقر و العمر
    فبتحديه للقهرِ يكون عزيراً و بتحديه للفقر يكون صبوراً
    و بتحديه للعمرِ يبقى للأبد.






  12. #11


    -10-
    عندما تبثُ المشاعر و تكون شعراً فكان على الكلمات أن يسجدن
    شكراً فـ الكلمات مقدسة في نظري و إن كان للعادة الفكرية أثر في ما يخطه القلم
    إلا أن الحروف تبقى محصنة عنِ التسفيه أو الشتيمة !
    - إن كان هذا عند أغلب الناس فأن الحياة ستتغير بالتأكيد.






  13. #12


    -11-
    دوماً أحب أن أترنم و أنا أقوم بالرد على العضو في أي منتدى كان
    و لا بأس بأن أستمع لـ بعضِ مِنْ الأوبرا التي تعيدني إلى معنى الفنِ السامي
    الفن الراقي الذي صار منعدماً في وقتنا الحالي و يا للأسف أصبحت الأغنية ترتقي
    باستغلال جسد المرأة استغلالاً بشعاً سيئاً و الأسوأ مِنْ هذا وجود قنوات تعرض ما تعرض
    بلا رقيب ولا حسيب و ما زلت أتأمل و أتسأل لمَ غابت قوة الردع الديني لدينا ؟







  14. #13


    -12-
    كثير ما أقراء في المنتدياتِ لـِ أناسِ يوصفون بأنهم " معقودي اللسان " في الواقع
    لكنهم يبدون ثرثارين جداً في متصفحاتهم و حينما تتاح لهم الفرصة في متصفحات أخرى تجد الواحد مِنهم يصل عدد مشاركاته إلى العشر ألاف مشاركة في مدة وجيزة وقصيرة و بعضهم ما هو أكثر مِنْ هذا بكثير، حقاً إن الإنترنت ساحة لتفريغ الطاقات و لـِ قضاء الوقت حسب مصلحة المستخدم لهُ فهذا مستفيد وهذا أقل استفادة وهذا أكثر مِن هذا وذاك.





  15. #14


    -13-
    يلام الفيلسوف على الفلسفة لأنه لا يجارى و لأن الفلسفة تأتي بعواقب وخيمة على عادة المجتمع الفكرية ، والأشد إيلاماً على هذه العادة هي سفسطة السفسطائيين لأنهم يطرحون أسئلة لا يجب أن تطرح لـِ أنها تزعزع المسلمة التي هي أساس مِنْ أساسات العادات الفكرية لديه فأن سقطت سقط المجتمع ولا يخفى عليكم التأثير البالغ الذي يحققه السفسطائي في أوساط المجتمع بأطروحاته وتساؤلاته إن نحتاج إلى السفسطة لنعبر مِنْ خلالها على مراكب التغيير .



  16. #15

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في عالمِ الخيالِ نلتقي بكائنات جميلة جداً
    لا تنجبها لنا الحقيقة لقد علِمتُ و عَلَمتُ
    بأن من تعايش مع معطيات واقعه فأنه
    ينجح في أن يعيش في خياله بلا منغصات و منكدات
    إنه يعمل لأنه يعلم بأن التعايش في البيئة بداية يساعد على تكوين بيئة بديلة أجمل و أروع مِنْ تلكَ التي كان يعيش فيها ،
    أرى بان الذي يعيش في عالم الخيال ويكون سعيدا بذلك
    أظنه شخصا لا يقبل الواقع اساسا بكل منغصاته
    فهو يلتجيء الى خياله منزويا عن واقعه دون ان يحدث تغيير او تجميل فيه
    فانا لا انكر ان حياة الخيال اجمل ولكن لا نجعل ذلك الخيال ياخذ حيزا كبيرا من تفكيرنا
    أرى أن الوقوف في وجهِ الموجة العالية آمر مميت و المسائل المعقدة تحل عن طريق تفكيكها و استبدالها بالأجدى.
    وجهة نظر سليمة
    تجد حيرة بالغة يوم تخير في أمرين أحلاهما أشد مرارةً مِنْ العلقمِ فتختار أن لا تختار إلا أن لا تختار !
    أتمنى ان لا أضع في هذا الموقف ابدا
    يصاب أحدهم بمرضِ عضال "مرض التعصب" الناتج عنِ الأساس الخاطئ فالفرد لدينا يدرس و يقراء و يحاول التعلم بذلك إلا أن عادته الفكرية تطغى على ما يحاول القيام بهِ فهو أن قال بأن التعصب معضلة فهو أول المتعصبين ، إنه يرى بأن الرأي رأيه هو الصحيح وأن كل ما ناقض و أختلف معه فهو خارج عن الصواب وخطأ لَا يمكن القول بصحته.
    للأسف يوجد منهم كثير
    فالاولى ان تبتعد عنهم و لا تظن انك ستنجح في مناقشتهم
    فهم ليسوا في قمة العصبيه بل في قمة الجهل والغرور .
    في الحياةِ نلتقي بكثير مِنْ الوجوه و المواقف
    و قليلاً جداً ما يبقي في الذاكرة التي تشيخ
    في ثاني لحظة لنا في هذا الوجود، إن الذاكرة لا تتسع إلا لـِ الأشياء الأكثر أهمية وقيمة في الحياةِ ربما يقول قائل بأن هذا غير صحيح ونحنُ نتذكر أمور غاية في السخافة و إني أقول بأن هذا صحيح لكن الظروف و الزمان والمكان والأشخاص تجعل هنالك ثمةَ رابط دقيق لا ينقطع يصل بينها وبين الذاكرة ويبقيها للأبد أو إلى ما هو أقل مِنْ ذلك.
    كلام صحيح
    بالاضافة ان كل انسان يستطيع ان يجعل الذكريات الجميله دافعا له
    الى النجاح والى الشعور بالسعاده
    لانها ستكون له مزودا حقيقي لتحمل مصاعب الحياة
    ويستطيع الانسان ايضا ان يجعل الذكريات السيئه حبل قويا لخنق سعادته
    لان الذكريات السيئه تسحبه للخلف ليتجرع الحسرة والالم وبالتالي ينتابه شعور الخيبه
    ويكون أسيرا للماضي السيء
    باختصار
    الانسان بيده ان يتناسى كل أمر سيء في حياته لو اراد ذلك بقوة وعزيمه .
    إن الحب الأسمى و الأعلى رتبة و منزلة
    هو الحب الذي يتحدى القهر و الفقر و العمر
    فبتحديه للقهرِ يكون عزيراً و بتحديه للفقر يكون صبوراً
    و بتحديه للعمرِ يبقى للأبد.
    مااجملها من عبارات
    بالاضافه
    ان الحب السامي هو الذي يسمو عن حب الجسد
    يلام الفيلسوف على الفلسفة لأنه لا يجارى و لأن الفلسفة تأتي بعواقب وخيمة على عادة المجتمع الفكرية ، والأشد إيلاماً على هذه العادة هي سفسطة السفسطائيين لأنهم يطرحون أسئلة لا يجب أن تطرح لـِ أنها تزعزع المسلمة التي هي أساس مِنْ أساسات العادات الفكرية لديه فأن سقطت سقط المجتمع ولا يخفى عليكم التأثير البالغ الذي يحققه السفسطائي في أوساط المجتمع بأطروحاته وتساؤلاته إن نحتاج إلى السفسطة لنعبر مِنْ خلالها على مراكب التغيير .
    أعتقد ان الفيلسوف يلام لانه فتح بابا جديدا للتساؤلات
    واشرف على ميلاد فكرة ربما تكون غير مقبوله عند غير الفلاسفة والمتأملين
    عموما
    يجب ان تكون الفكرة قائمة بالشكل الصحيح و لاتزعزع
    أمور مسلمه من الناحيه الدينيه و العقائديه

    أشكرك على موضوعك الجميل يااخي
    فتقبل مروري وتعليقي المتواضع .

    9e3fe9a396

  17. #16

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter