أيها العبد غطست في بحر الظلام
غرقت فيه كلما صاحت غريزة العمر
جئت بالجديد في مثل عمر
كلما جاءت الرياح جاءت بخير
أه صدقت كل طفح في بحر
يرمي بك من وراءه بدمعة
سقطت من عين جهلت مصدرها
تغنيت بكلمات الحب لجهلك
جرحت نفسي بهوى العمر
فاليوم مال الندامة و مال العمر




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات