مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    <روبـ|ـينات > .. تحت عزف الناي الحزين .. انزف انا ..


    سيدي ..
    انت ..
    ايها الغائب البعيد ..
    في هذا المتصفح ..
    سأنزف لك ..
    كلما .. اشتاق القلب .. قبل القلم ان يكتب إليك ..
    والدي سعد ..
    يا فقيدنا الراحل .. اتعلم ..انه برحيلك ذاك جددت ألم رحيل والدنا العزيز جابر .. رحمكم الله وجعل مأواكم الجنة بغير حساب امين .. وامة محمد اجمعين ..
    ثبتك الله ابي .. ثبتك الله ..


  2. ...

  3. #2
    attachment

    اعزائي ترى ..
    هل تذكرون تلك ؟؟ ..
    هل كان عندكم يوما مثلها ؟؟ ..

    سيدي ..
    هل تعلم ؟؟ ..
    لمحت تلك اللعبة بين صفحات الـ((مخضرمين )) .. فتذكرتك بألم ..
    نعم ..
    تذكرتك انت ..

    لا اعرف لما تذكرتك ايها الغائب ..
    ربما .. لأنها ذكرتني بالماضي ..
    والماضي ذاك يذكرني بالألم ..
    والألم يا سيدي بحياتي هو .. انت ..

    اتعلم ؟؟ ..
    ما زلت اشم رائحة تلك اللعبة المطاطية ..
    ما زلت اشم رائحة تلك الايام البعيدة ..
    سيدي .. امرأة معجونة بالماضي انا .. امرأة معجونة بالأمس ..

    آه ياسيدي ..
    ترى هل يعود الأمس ؟؟ ..
    ترى هل نعود نحن ؟؟ ..
    هل يعود عطر ايام الطفولة الجميل ؟؟..

    وكأني ارى اقدامهم العارية تركض بين الأزقة الجميلة ..
    وكأنني ارى تلك الأقدام الصغيرة .. تجري بجنون خلف الكرة بتلك الاروقة الخضراء ..
    كأنني اشم رائحة التربة بعد المطر ..
    كأنني اشم عطر الامس بعد المطر ..

    ترى ..
    ما فائدة الحنين الآن ؟؟
    اخبرني ياسيدي .. ما فائدة الحنين ؟؟ .. الآن ؟؟
    اخر تعديل كان بواسطة » روبينة الدوق في يوم » 20-05-2008 عند الساعة » 02:44

  4. #3
    attachment

    سيدي ..
    ترى ..
    هل تعرف هذا الطريق ؟؟ ..
    كلا ؟؟ .. اعلم ..
    فوحدي انا اعرفه ..
    فقد(( مت )) فيه سنوات عديدة .. انتظر قدومك ..
    انتظر قبلة على الجبين .. توقظني من تفاحة الوعد المسمومة ..

    ومرت السنين ..
    فلا انت أتيت ..
    ولا أنا استيقظت ..
    فشــكرا اهديها لك بحجم الكون .. على كل شيء ..
    اخر تعديل كان بواسطة » روبينة الدوق في يوم » 20-05-2008 عند الساعة » 02:46

  5. #4

    تخنقني هذه الأيام رائحة الماضي كثيرا ..
    بالماضي ذاك لا أقصد زمنك انت ..
    بل اقصد زمن الطفولة الجميل ..

    ذلك الماضي الذي ما زال متسمرا في حلقي كالغصة المؤلمة حتى الان ..
    ذلك الماضي الذي مازل باقيا كالعلقم في طريق الفؤاد .. حتى هذا الحين ..

    ايها الماضي الراحل ..
    ترى ..
    متى سيواريك تراب النسيان ؟؟
    ترى .. متى سأنسى طعم ايامك ؟؟
    ترى .. متى سأنساك ؟؟

    انت ..
    يامن تعلق بك القلوب ..
    والأفئدة والوجدان ..
    ترى .. لما رحلت عنا ؟؟
    ترى .. لما فتنا دون سؤال كالغرباء ؟؟

    انت .. يامض جميل ..
    مليئ بضحكات القلب قبل الفاه رغم الأحزان ..
    لم تركتني ؟؟
    ولمن تركتني خلفك ؟؟

    انت ..
    يا غائبي الحقيقي ..
    لا يعادلك سيدي عندك .. ولا يعادلك عندي كل الأسياد ..
    فوحدك انت أيها الماضي تعني لي الكثير ..

    سيدي
    ربما لن يكون ماضي مثاليا بالنسبة لك ..
    فبماضي ذاك ما نعمت يوما بأم كالأطفال ..
    وما نعمت بالكثير مما لديهم ..
    لكن ماضي ذاك ..
    كان قد عنى لي الدنيا بما فيها ..
    ماضي ذاك .. كان قد عنى لي الكثير ..
    ماضي ذاك .. كان قد عنى لي أكثر منك .. ووحدك انت
    تعلم ما يعني ان يعني لي شيء .. اكثر منك .. انت ذاتك !! ..

  6. #5
    سيدي ..
    ياغائبي ..
    انت أيها الراحل العائد الى القلب اينما كنت ..
    انت .. ايها الحبيب ..
    حقا .. لا أعرف انا لم انزف لك ..
    رغم انني ادرى الناس .. بأنني لو نزفت عمرا بأكمله لك .. لما قرأت ..

    فلا دروبك باتت دروبي ..
    ولا دروبي انا باتت .. سوى ذكراك ..

    سيدي ..
    لا أعرف من يتخالجني الان اكثر من الاخر .. انت .. أم الماضي ..
    ولكن .. كل ما أعرفه الآن .. انني بحاجة لركن هادء ..
    لجدار عتيق .. اعتق من حدود الزمن ..
    اختبئ فيه خلف الجميع ..
    أتكئ عليه .. وأبكي خلفه بجنون كعجوز حزين ..
    هده ألمه .. فلم تعد لديه أي قدرة .. سوى ملئ عينيه بالماء والملح .. لم تعد لديه قدرة .. سوى البكاء ..

  7. #6
    attachment


    دوق فليد ..

    انت ..
    يامن تعمقت فيك ..
    حتى ملني الملل .. ولم أملك ..
    انت ..
    يامن تحمل عبق الماضي الجميل ..
    شكرا لك ..
    اخر تعديل كان بواسطة » روبينة الدوق في يوم » 20-05-2008 عند الساعة » 02:47

  8. #7


    ترى هل بقي في هذه الدنيا مكان للأنقياء ؟؟
    اجبني يا سيدي ..
    هل بقي فيها مكان لهم ؟؟


  9. #8
    http://www.youtube.com/watch?v=Rk9b8wWwhzU

    شاهدت اليوم هذه الحلقة التي اعشق نهايتها من وادي الأمان ..
    والتي كلما شاهدتها ..تذكرتك وبكيت ..

    سيدي ..
    اقسم لك ..
    كنت افزع لك عندما يجن الليل .. وتراك عيني النائمتان في نومي تبتعد .. كما فزع أمان في حلمه عند رحيل هادي تماما ..

    سيدي ..
    اقسم لك ..
    بأنني كنت استيقظ ..
    واهرع كالمجنونة .. كطفل صغير يوقف امه التي ترحل عنه .. واصرخ خلفك .. لاترحل يا انت .. عد
    لاترحل .. عد .. لا ترحل من جديد ..

    اعذرني ياسيدي ..
    بالنهاية ..
    كنت انا اول من رحل ..
    تعرف انت اكثر مني .. انني رحلت ..
    من اجل العزيز الرحيم .. الذي يعلم ما في قلبنا .. ولا نعلم ما في قلبه الكريم ..
    فاطلب منه ان يرحمني ..
    اطلب منه ان يتلطف إلي ..
    ولا يجلبك في ذهني تقض مضجعي بجنون الليل كما يقض المضاجع .. طعم ذالك الماضي الحزين ..

  10. #9
    هل يحق لي..

    ان ارسي بمرافئي هنا..

    وأن أغوص معك.. في هذا العمق من المضي قدما..إلى الخلف!

    هل يمكن لي..

    ان أقف هنا..لأخط ذاكرتي المسنة.. على حجر من العقيق..ألقيه في قلب الرحيل...وأتنهد!

    هل يحق لي..

    أن اتنشق عبق ذاك الغبار العطر..الذي اعتلى كل ما أملك..من صور..في ذهني..

    أن أفترش ألبوم الذكريات..كطفلة عابثة قفزت إلى المستقبل لتنظر في مرآته الغامضة إلى ما ستكون عليه يوما..ثم تعود لتضحك..

    أن..أقف احتراما..أمام ارتجال... كــ انت..

    لأنظر بصمت عميق إلى تلك العينين التي تبرق بذات الجو الحميمي الذي كان يتأرجح في ذاك المكان..الذي أصبح الآن مهجورا... بكل ما فيه من أوراق الرياحين...والزهور الصفراء التي لا أنسى لغتها...

    وتلك الحفر الصغيرة التي كنت أصنعها بمخالب طفلة تعشق تسابق الزمن..وترمي بقلامة الأظافر من النافذة كي لا يأتمر عليها الجمع الكبير لتعدم اداة الحفر..

    تلك الطفلة التي استبدت في كل شق جداري.... ومضت.. وفي كل عش حمامة انجبت تترك أثر ضحكات ومداعبات للطيور الصغيرة..

    التي ربما اليوم هي تحط على كتفها بعد ان كبرت... لتشكرها على تلك الرعاية..

    ولم.. ولن تفهم أبدا تلك الطفلة الكبيرة.. أنها كانت يوما هنالك...

    تنظر بعبث إلى الرجل الكبير وهو ينهض طاردا اياها من غرفته المطلة على أعشاش الطيور!

    هل يحق لي سيدتي..ان ألقي بحمل السنين هنا... وأقدم لك كلماتي...

    كـ أغلى ما أملك: ذاكرتي المسنة...التي ما زالت تحتفظ بنضجها الكبير.... وأسنها الزمن..بصولاته وجولاته..

    حروف أثارت في كل مدمع... وجعلت من حرفي يتدفق إليك..لأمد إليك يدا مصافحة..واطلب أن أكون هنا...بجانبك..

    يا صديقتي الجديدة smile

    أطيب التحية:
    أنين السكون
    اخر تعديل كان بواسطة » أنين السكون في يوم » 19-05-2008 عند الساعة » 23:28
    " فإنّك بأعيننا " ❤

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنين السكون مشاهدة المشاركة
    هل يحق لي..

    ان ارسي بمرافئي هنا..

    وأن أغوص معك.. في هذا العمق من المضي قدما..إلى الخلف!

    هل يمكن لي..

    ان أقف هنا..لأخط ذاكرتي المسنة.. على حجر من العقيق..ألقيه في قلب الرحيل...وأتنهد!

    هل يحق لي..

    أن اتنشق عبق ذاك الغبار العطر..الذي اعتلى كل ما أملك..من صور..في ذهني..

    أن أفترش ألبوم الذكريات..كطفلة عابثة قفزت إلى المستقبل لتنظر في مرآته الغامضة إلى ما ستكون عليه يوما..ثم تعود لتضحك..

    أن..أقف احتراما..أمام ارتجال... كــ انت..

    لأنظر بصمت عميق إلى تلك العينين التي تبرق بذات الجو الحميمي الذي كان يتأرجح في ذاك المكان..الذي أصبح الآن مهجورا... بكل ما فيه من أوراق الرياحين...والزهور الصفراء التي لا أنسى لغتها...

    وتلك الحفر الصغيرة التي كنت أصنعها بمخالب طفلة تعشق تسابق الزمن..وترمي بقلامة الأظافر من النافذة كي لا يأتمر عليها الجمع الكبير لتعدم اداة الحفر..

    تلك الطفلة التي استبدت في كل شق جداري.... ومضت.. وفي كل عش حمامة انجبت تترك أثر ضحكات ومداعبات للطيور الصغيرة..

    التي ربما اليوم هي تحط على كتفها بعد ان كبرت... لتشكرها على تلك الرعاية..

    ولم.. ولن تفهم أبدا تلك الطفلة الكبيرة.. أنها كانت يوما هنالك...

    تنظر بعبث إلى الرجل الكبير وهو ينهض طاردا اياها من غرفته المطلة على أعشاش الطيور!

    هل يحق لي سيدتي..ان ألقي بحمل السنين هنا... وأقدم لك كلماتي...

    كـ أغلى ما أملك: ذاكرتي المسنة...التي ما زالت تحتفظ بنضجها الكبير.... وأسنها الزمن..بصولاته وجولاته..

    حروف أثارت في كل مدمع... وجعلت من حرفي يتدفق إليك..لأمد إليك يدا مصافحة..واطلب أن أكون هنا...بجانبك..

    يا صديقتي الجديدة smile

    أطيب التحية:
    أنين السكون


    سكون الأنين .. أنين السكون ..
    ربما يختلف بهما الترتيب .. ولكن الألم باسمك واحد ..

    غاليتي ..
    من بين كل كلماتك العذبة تلك ..
    استوقفتني هذه الجملة .. يا صديقتي الجديدة ..
    فهنيئا لي .. بصديقة نقية بنقائك الجميل ..

    وهنيئا لعيني .. وقلبي .. ومتصفحي .. بكلماتك الجميلة .. التي باتت مسطورة به الآن ..

    تقبلي تحياتي ..
    اختك ..
    روبينة ذلك المعتق بألم الحزن .. المدعو .. دوق


  12. #11

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مهـــــــاجر مشاهدة المشاركة
    مشكو على ما كتبت...


    روعه...



    تقبل تحياتي

    اخي ..
    يا مهاجرا حط هنا ..
    شكرا لك .. على مرورك العذب ..

    اختك ..
    روبينة الدوق

  14. #13
    رائع كتاباتك ومشاعرك المتناثره
    هنا وهناك
    لاتحرميناجديدك
    مع تحياتي

  15. #14

  16. #15
    الأغنيـــــة تـــدور..

    +_+_+_+

    نحو السماء...

    تنطلق تنهدتي..

    ذات الزرقة وتلك النجوم..

    وحبات الضياء المتلألئة سرمدا عى الموجودات..

    لكن "العطر عطرك والمكان هو المكان"...

    اختلف الزمان..وباتت الرؤية مشوشة... ها انت تقترب...

    تقترب مع الضوء الفضي... تداعب وجهي بعيناك الحالمتان..


    ذاك الفرق الكبير...بين النظرة التي كانت تسكنني حينها..وتلك النظرة التي أكسوكها الآن..


    أتشعر بــ ذاك الاختلاف؟؟

    انني الآن..انظر إليك بذات العينين..الحالمتين..بذات الحب القديم..الذي لم يغادرني يوما...

    بذات الروح التي لم تفارق روحك وإن تراكمت الظروف وتطايرت أوراق الأيام..العام تلو العام..

    فقط أنظر نحو تلك السماء... وأستمع إلى اغنياتك..همسك الذي لم يفارق روحي..صمتك الدامي..


    وكل أحاسيس الدنيا..بنظرتك...

    أريدك أن تحملني من هذا المكان...

    ان تحملني كحورية على كف الزمن..وتضمني إلى صدرك الحاني...

    فوق فرس الأحلام المجنح نرحل..ونعبر التاريخ حتى ذاك المكان..

    وبأيد صغيرة...نمسك ببعضنا البعض..لنركض وسط الحقول... نستمع إلى تلك الأغنيات..

    بكل ثقة الحلم...تقاسمني تلك الروح...وتنادي بذات البوق ذاك النداء..

    المعزوفة تدور وتدور.... تكسرت الموجودات كالضياء عبر الماء..

    والزمان كله ارتحل ليبقى زمنك أبديا.... لأبقى معك وسط احلامي...

    تحيطنا تلك العيون المرسومة بقلم فنان أبى إلا ان يجسد مشاعر الانسان عبر الأكوان..

    ها هم مقبلون...ليخبرونا أن الكون كله كذبة..وأنهم هم الزمان والمكان...

    أريد أن اتناول تلك الحلوى من يداك الصغيرتان....

    أريد أن تجاورني ونحن نرى انعكاس احلامنا على شاشات التلفاز الجديدة...

    وتلك الأغنيات..ما زالت تدور وتدور....

    وفي الليل..نستمع إلى أصوات الليل...ونلحن ألحان الليل... ونحيا أحلام الليل...

    ونظل أبدا..طفل واحد...انتثرت روحه إلى جسدان..

    أريد أن تعزف لي بأناملك الصغيرة...معزوفة حلم..في زورق الزمان..

    أن تزيح بخصلات شعاعك أوراق التوت من على سطح البحيرة الكبيرة..

    لتمسك بيدي ونقف معا في ذاك الزورق...

    نرى بعينينا حقيقة خيالنا..منعكسة على تلك الملامح المموجة من البحيرة..

    فتارة يبكي الحلم..وتارة يصحو الامان..

    وتارة... تقفز الضفادع لتغوص في انعكاسك..وأنظر إلى جواري..فأراك لم تكن..ولن تكن...

    أراك انعكاسا في روحي..ما زالت يداي منقبضة على يدان صغيرتان وهميتان..

    أنظر إليهما..اجدهما مبللتان...يداي....اقول اثر تقافز قطرات البحيرة منذ قفزت الضفادع..

    لكن الحقيقة التي لن أراها..ان الدموع هي الينبوع..

    وأنني بيداي قابضة على لوحة المفاتيح أخط حلمك المتسرب إلى روحي..في صفحة روبينة ذلك المعتق بألم الحزن .. المدعو .. دوق!!

    أتأمل ذاك الاسم..اسمك..دوق... وأتساءل..أتسكن بعينيك كل الأحلام؟؟

    أتجعل من كل الفتيات..روبينات... بشعاعك العابر للأكوان؟؟

    انني هنا فقط..لأضم إلى صوت القصيد صوتي...وارسم مع الأحلام..حلمي..لن يزول..ولن تزول..

    فأنت أبدا هنا..بين أضلعي تسير..

    وما زالت الأغنية تدور... sleeping


    +_+_+_+_+

    ملحوظة: الجملة بين علامتي التنصيص الحمرا( " ) مقتبسة من أحد قصائد الشاعر فاروق جويدة..



    سكون الأنين .. أنين السكون ..
    ربما يختلف بهما الترتيب .. ولكن الألم باسمك واحد ..

    اقرأي قصة الألم...وستعرفين..انه مني اسم فقط...وألف ألف حلم..

    غاليتي ..
    من بين كل كلماتك العذبة تلك ..
    استوقفتني هذه الجملة .. يا صديقتي الجديدة ..
    فهنيئا لي .. بصديقة نقية بنقائك الجميل ..

    وهنيئا لعيني .. وقلبي .. ومتصفحي .. بكلماتك الجميلة .. التي باتت مسطورة به الآن ..
    من بين كل الحروف..ادمنت حقا حرفك..مع انني لم أراه إلا منذ يومين..إلا أنني قرأت ألف مرة موضوعك هذا..وألف ألف مرة..موضوعك في الميجاتون..مؤثر هو..إلى درجة أبكتني..لا أدري ماذا أقول.. سوى أنني أسعد حقا بأن تكوني صديقتي...ولي الشرف في ذلك...

    تقبلي تحياتي ..
    اختك ..
    روبينة ذلك المعتق بألم الحزن .. المدعو .. دوق

    انحناءة احترام...لقلم كــ أنتِ

    وشرف لي..أن أتقبل هاته التحية..لأرسم على مقلتي بسمة سرور...


    وأمضي...

    smile

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روبينة الدوق مشاهدة المشاركة
    http://www.youtube.com/watch?v=Rk9b8wWwhzU

    بالنهاية ..
    كنت انا اول من رحل ..
    تعرف انت اكثر مني .. انني رحلت ..
    من اجل العزيز الرحيم .. الذي يعلم ما في قلبنا .. ولا نعلم ما في قلبه الكريم ..
    فاطلب منه ان يرحمني ..
    اطلب منه ان يتلطف إلي ..
    ولا يجلبك في ذهني تقض مضجعي بجنون الليل كما يقض المضاجع .. طعم ذالك الماضي الحزين ..
    هناك طرقٌ أوجدها الـ "باري" لـ يوحّد أرواحاً خُلِقَتْ بـ ضعفٍ لـ "تجتمع" فـ تقوى عزائمها ببعضها..

    رجائي أن تجدا بعد المفترقِ ملتقىً بـ ذات الطريق .. موحَّداً إلى نهايته

    لا تُبعدي ذاك الماضي عنكِ .. بل عانقيهِ بـ ودّ ..

    لـ تلتئمي معه .. فـ تتخثر الدماء ..

    ويختفي الجرح ..

    ذاكَ الدوق .. لن ينسى أميرته

    ستبقى جوريةً بقلبه وحتى تتوحد الدروب .. وتجتمع الأرواح !!


    نــــــرد

  18. #17
    موضوع عظيم كــ هذا يستحق أن يرفع كــ وصمة فخر على وجه الشعر والخواطر.. smile


    ذكرى لــ انتظار عودة صاحبة الموضوع بــ اتحاف رقيق من قلم ينزف الروعة بين حروفه...

    +_+_+

    ننتظرك يا روبينة ^__^

    محبتك: انين

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنين السكون مشاهدة المشاركة
    موضوع عظيم كــ هذا يستحق أن يرفع كــ وصمة فخر على وجه الشعر والخواطر.. smile


    ذكرى لــ انتظار عودة صاحبة الموضوع بــ اتحاف رقيق من قلم ينزف الروعة بين حروفه...

    +_+_+

    ننتظرك يا روبينة ^__^

    محبتك: انين
    انين السكون ..
    اليوم ..
    وبعد ما يقارب السنة الكاملة ..
    اجد ردك هنا ..
    واكاد ابكي ..



    لن يسعفني الوقت الان ..
    لكنني سأعود >يوما< باذن الله ..
    فأشكرك ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter