بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالكم أيها المكساتيون جميعا
تفضلو خاطرتي
و خذوا راحتكم بالنقد بس مو كثير![]()
وا جثتـــــــاه
لا ، يا لساني لا تندبيها
دعيها ترحل بسلام
من دون وداع و بدون نحيب
فقد تحقق ما تمنت
ملت هذه الروح تمثيلي لدور العاجزة الضعيفة
لطالما عاتبتني :
- لماذا لا تجسدين غير الأدوار الضعيفة ؟
و كنت أجيبها :
إذا كان المنتج هو الأجنبي
و المنفذ هو الوالي علي
و صاحب السيناريو و الحوار هو القدر
فمن أين سأحظى بأدوار البطولة ؟
فتقول بحدة :
- لا تراوغي فأنتِ بشكل أو بآخر مسؤولة
لقد مللت أدواركِ هذه ..
ليتني أرحل من هذا العالم
. . . . .
لقد تحقق ما تمنت
رجــــــــاءً
كفنوها بعلم فلسطين
ليست شهيدة و لكن حققوا لها حلمها
بأن تدفن في أحضان فلسطين
و غسلوها بدموعها
التي لطالما ذرفتها لأجل فلسطين
احملوها بهدوء
ضعوها في قبرها لتنام
فمنذ متى لم تنام
و القوا على قبرها أوراق الزيتون
ادفنوها
فإكرام العاجز دفنه
و اقرؤا بصوت عالٍ وصيتها
لأخوتها في فلسطين :
خذلتكم فسامحوني
لا تدعو علي بانتقام
لا تشكوني لإلهي الجبار
فأنا ميتة
و الميت لا تجوز عليه غير الرحمة




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات