كأنها البارحة عندما رأيت وجهك اللطيف
أخبرتني كم أنت فخور بي لكني ذهبت للبعيد
إن كنت أعلم ما أعرفه الآن .....
لكنت حضنتك بين ذراعيي ومحيت آلامك وفديتك بنفسي
كم أنا مشتاقة إليك
احيانا افكر بالاتصال رغم غيابك
كم انا مشتاقة لسماع صوتك الدافيء من جديد،،
لكنك غائب عن حياتي...
بسبب كبريائي المزعوم كنت ألومك على كل شيء لم استطع تحقيقه
لكني بالحقيقة كنت آذي نفسي وأنكره بلومك
ولكم أأسف على ذلك،، فقد كنتُ أكثر الناس تألما
هل ستخبرني كم كنت مخطئة؟
هل ستساعدني في فهم أخطائي؟
هل ستكون عونا لي وسندي؟
هل أنت فخور بما أنا عليه اليوم؟
كم أود أن تجيب على تساؤلاتي ،،
آه فقط لو أحصل على فرصة لرؤيتك مرة أخرى وتبادلني إياها
لكن هذا لن يحصل ابدا...
أحيانا أشعر بالانكسار و التحطم لكني لا اعترف به،،،
أحيانا أرغب البكاء والاختباء لأنك من اشتاق إليه
وصدقني كم هو صعبٌ الفراق عندما يكون بهذا الشكل
لقد مضى على غيابك عن حياتي ثلاث سنوات،،
لكني مازلت اشتاق إليك وأحبك،،
شكرا على كل ما قدمته لي من حب و حنان و عاطفة يا اغلى انسان
شكرا لك يا والدي الحبيب




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات