من النور من الضياء ..
استمدت تلك الطفلة معنى الطيبة
من مريم العذراء .. تعلمت الطفلة معنى العفة
من كل شيء تتعلم الطفلة تلك المعاني الطاهرة كطهر قلبها الأبيض
تكبر بنقاوتها و فضائلها
كبرت دون أن تخالطها ذرة حقد
لكنها ذات مرة و في تلك الليلة .. ذاقت طعم المذلة
أخذوها و خلف القضبان رموها
لم يرحمو ضعفها بل بالتخريب اتهموها
قالو أنها للجدران مشوهة بكلماتها
ضربوها فما رحموها
أجاعوها و ما أطعموها
نادت للحرية فقالوا .. بالمستحيل تنادي
طالبت بالرحمة و العطف فقالوا .. بالهراء تناجي
اسكتوها ..
و ذات عشية دخلو عليها لكنهم ميتة وجدوها
و قد كتبت بدمها ..
ياوطني بالروح أفديك
فاصبر و تجلد فالله منجيك
...
كانت طفلة بريئة ليس لها ذنب
سوى أنها فلسطينية ولدت
فدافعت عن حريتها و لها نادت
فدفعت لذلك روحها ثمنا






اضافة رد مع اقتباس













)


المفضلات