بسم الله الرحمن الرحيم
لأول مرة أكتب بالقلم ..لأزيل مابداخلي من الم..
هل أنا حر؟
في حياتي ثلاث كذبة الحب والحقيقة والأرقام
لما الحب : لأنه مجرد تعبير ..كلمة...لا تطبق علينا...زائله...كحب إنسان قدر لكلينا الفناء في النهاية..لا البقاء...فهناك عواطف إنسانية يمكن أن تطغى كتعبير مناسب بين البشر المعزة والاهتمام والعطف والحنان والاشتياق ..لكن الحب ليس لنا ..الحب بالنسبة لي يسخر لجل ومن هو أعلى....من البشر..
(لذلك آمن بحب الله فهو الباقي الباري وربي
وبقاء حب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم..القدوة والمثل الأعلى في الأخلاق..)
الحقيقة: من نظريات وفرضيات حتى الاكتشافات كلها زائلة..لسنا مجبرين على الخوض فيها..
( بل لأن مغزاها التدبر والتذكر بآيات الله دلائل وعلامات من هذا الغرض يكمن البحث عن الحقيقة أم الحق..)
الأرقام:.. نقصد بظواهر الأرقام الملهية..كمادة نهتم بها لا العمل فنحن نستخدم العد في الحساب أي لا نقصد التعداد.
(كظاهرة الأسهم التي تحدث أزمات نفسية وعقلية وجسدية وجمع المال...فأنا أقول..آكل لأعيش لا أعيش لأكل..)
فما الصواب من كل هذا...في الدنيا...؟
أيضا ثلاث ...... العدل و الحق و السلام
قد تتبادر بالأذهان أن الثلاث الصواب مستحيلة..
هذا لأننا بالدنيا- زائلة لا تدوم- بزينتها تلهينا عن الهدى..بيننا..
فنظلم لا نعدل..
(حرم الله على نفسه الظلم)
وقال تعالى: ((وأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين))
سورة آل عمران- أية(57)
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
ننكر وجود الحق..
(نحن لا ننكر وجود الله سبحانه وتعالى لكن تذكروا الله حق أين كانت بل وان الحق موجود)
(كإيماننا بالقدر خيره وشره)
نفضل القتال على السلام..
(يكفي الفداء..لله بأرواحنا للبذل والعطاء بالدعوة ونشر الإسلام..لا الجمود بذرف الدم والانتقام)
لذا لا تيئسوا من روح الله ..في ظل العقيدة..
بيننا وفي أنفسنا لسنا مسيرين بل مخيرين..متى نكون..نحن... الأحرار..
خواطر




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات