سأترك هذا القلم .. ينطق عجائب القدر !
اعذروا كلماتي المبعثرة ..!
لا تلوموا التعابير المشتتة ..!
أترككم مع أحزان معقدة ..
صـ ~ ــرخة خرســ ~ ـــاء ..عجزت عن الإنطلاق!!
نظرة حائرة بوضعنا .. رفضتها ..وماصدقت عيناي ما رأت..
ألهذه الدرجة وصلنا؟ .. ألهذا المستوى نزلنا؟ ..
حكموا على ظهرنا بالإنكسار .. وثغرنا ما فتحنا ..
بل ما تجرأنا على الإعتراض! ..
سمعت سمفونيتهم عند اول لقاء لنا .. تأملتها في سمعي .. نظرت اليها في عمقي !
فلم اجد إلا الحقيقة المرة .. إلا علقم الحق ..!!! وروعة تعبيرهم .. وما سكتوا ! ونحن المتملقون سكتنا!
قيدنا بسلاسل جراء حماقتنا .. خفنا ان نلقى مع الجماجم .. كان بيدنا كسر السلاسل .. كسر الحاجز
.. !! أو الرحيل مع كرامة .. لكن عجزنا ..
وما كانت إرادتنا لتعجز .. لكننا سحقنا .. في داخلنا طمرنا .....
هنا! ..خضعنا..
وهم؟! .. أين هم من كل هم؟ ضاعوا والبيداء دفنتهم ..
ومازالوا يعزفون ألحانهم في داخلي ..
أترنمها بشوق ..
أنشد صراحتهم المطلقة ..
أهذي جراتهم المدهشة..
وما اعتدت غيابهم لكن للحظة الوادع وصلنا ..
ويبقى شيء في داخلي أرغب بأن أطلق له العنان بكل قوة .. بأن أصرخ ليسمع الجميع صوتي !
ليعلموا مافي خاطري .. ليحفظ الناس قولي ..ادفنوهم كما شئتم .. أبعدوهم قدرما أردتم ..
ليظلوا أحياء في فؤادي مهما فعلتم ..
جرعت كأسهم وانتهى .. تشربت خيالهم اللامنتهى ..وكلي أمل للقياهم من جديد ..
لم يكونوا بحاجة لي .. لم يلاحظني أكيد .. بل انا التي بحاجة لهم ..بحاجة له ..
بحاجة الى من يريني الحقائق ليجعلني أتأمل من حولي بعمق .. ليتردد في أصدائي ها القول :
التفتي حولك ..هذا أنت .. هذا نحن
..
هذا حالنا .. هذه حال الأمة ..
لا تطمح الا بكرسي .. أو تاجٍ من التيجان ..
آسفة .. لأنني خذلتكم ..
بقلم جرحته حقيقة الزمن : نارسيسا






اضافة رد مع اقتباس





قلبي والإمارات أبو ظبي 















المفضلات