بسم الله الرحمــن الرحـيم
والصلاة والسلام على الهـادي الأمـين سيد المبشرين والمنـذرين
محمـد بن عبد الله صلى الله عـليه وعلى آلـه وصحبه وسلم أجمـيعن
ـآلسلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
إخواني وأخواني في مِكسات هذه بِداية سلسلة مواضِيعي إلى الهداية والنور
فأسئل الله العظيم الجليل أن يهديني إلى صراطه المستقِيم
تَتركُون ـآلصلاة ولا تُبالون يا أيّها التارِكُون سأقُول قصّةً توضح لكُم ما سوف أقوله
وهذه القصّة لَن أخجل مِن نفسِي لأقولها أمامكم انا عسل
فِي يومٍ مِن الأيام كُنت أتحدث مع صديقي ساسكي شارِينجان
انا وهو نتكلم . . .
وفجأة قآل لِي أتسمع الأغانِي يا عس عس !!
وللأسف الشدِيد قُلت لَه نعَم وانا خجُول مِن نفسِي ..
وقال لِي مِن الآن لا تتحدث معِي ... إلى ان تحذف هذه الخزعبلات التي عِندك
فترددت وقلت له .. حسناً وحذفتهآ
وقال لِي عسل فلتترك هذا الجهاز وإذهب وتوضأ وصلّ ركعتَين وإستغفر الله الجلِيل وإقرأ ما تيسّر مِن كتابِه
وبعد ذلِك العمل الرائِع أحسست بالطمأنِينة وإنشرآح الصدر والإرتيآح كأن جبلُ أُزِيح عن صدرِي
وبعد ذلِك اليوم صرت لا أستمِع للأغانِي وأذهب إلى المسجد لكلّ صلاة والحمد لله "
والحمد لله
يآ تآرِك الصلاة أنت المقصُود
أنت المقصود تقوله تعالى: { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصـلاة. واتبعوا الـشهوات. فسوف يلقون غياً ، إلا من تاب وآمـن وعمل صالحاً} (سورة مريم: 59)
وأنت المقصُود بقولِه تعالى :
{ يوم يكشـف عن ساق ويدعـون إلى السجود فلا يستطيعون، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهـم سالمون} (سورة القلم:42)
أنت المقصود بقوله تعالى: { مـا سلـكـكـم في سقـر؟ قالوا: لم نك من المصلين}(سورة المـدثر:42)
أنت المقصود بقوله تعالى: { وإذ قـيل لهم اركـعوا لا يركعون، ويل يومئذ للمكـذبين} (سورة المرسلات:42)
أنت المقصود بقوله تعالى: { فـلا صدق ولا صـلى، ولـكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهـله يتمطى، أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى، أيحسب الإنسان أن يترك سدى}(سورة القيامة :42)
يآ تآرِك الصلاة لِم تركت الإسلآم ؟
فأنت لم تعد مسلما. بل أصبحت مرتدا كافراً نُثصوص الـــقـرآن الــكريم السابقة، والسنة الصحيحة، وقــول الصحابة رضى الله عـنــهم، والـيــك بعضاً منها:
قال صلى الله عليه وسلم: "بين العـــبد وبــين والـشـرك ترك الـصلاه" ( روآهـُ مسـلم)
وقـال: " العـهـد الذي بيـــننا وبينهم الصلاه، فـمن تركها فـــقـد كـفر"
( روآهُـ أحمد ، إبن حلف )
قال صلى الله عليه وسلم: من لم يحافظ عليها لم تكن له نورا، ولا نجاة، وبرهاناً، وكان يوم الـقـيامة مع قـارون، وفـرعـون، وهـامـان، وأبي بن خلف " (روآهُـ أحمد، وابن حيان)
وقال التابعي عبدالله بن شقيق: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعـمال تركه كـفـر غـير الصلاة) (روآهُـ الترمذي)
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: (لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة)
"هَل تَقبل يا تآرِك الصلاة بهذه الأحكآم الشرعيّة ؟
حكمة : كافر مــرتـــد ، يــستـتـاب مـــن ولــــى الأمـــر فـــإن تاب والا قــتـلـه مرتدا.
جـنازتـه : لا يغــسـل ولا يكـفــن والا يصلى عــليـــه ولا يـقــبر في مـقابرالمسلـميــن. ولا يــــحـل تقـديمه للمــصلـين لــيـلوا عليـه .
الــدعــاء لـه : لا يـــجوز الــدعـاء له بالـــرحمة والمـغـفـربعد موته، لكن يجــوز الـــدعـاء له بـالهداية فـقـط إن كان حـيـا .
ميراثة : تركـته لبــيــت المـــال ، ولا يـــجوز أن يــرث أحـــد من المســلمـين. ولا تــجــوز ولايتــه على مسلم من أبناء واخـوان وغــيـرهــم .
زواجــه : لا يحـل تزويجة من مسلمة، واذا عـقـد لـــه فــأن العــقد باطل ولا تحـل له الزوجه، وإن كـان تركة للـصلاه بعد العـــقــد فأن نـــكـاحه ينفـــسخ .
حاله في الدنيـا : قـــال تــعالـى (ومــن أعــرض عن ذكـري فــأن لـــــه مــعيـــشة ضـنـكـا ونحشرة يــوم الـقـيـامه اعـمـى ) .
ذبيحتـــه : إذا ذبــح يـــرم آكـل ذبـيــحتة ، مع جـواز أكـل ذبـــيــحــة الــيـهـودي والـنـصرانى .
دخوله الحــــرم : لا يــجــوز أن يـــمـكن مــن دخــــول مــكه والا حـدود حـرمـهـا .
حــكم صحبته : لاتـــــجـوز ، والـواجــب هــجـــره والبعد عنــه خـــاصــــة إذا كــــان في هـــذا تـــوبـتة .
مصيره في الآخرة : لا يــدخــــل الجنـــــة ومأواه النــــار خـالـداً مخـــلداً فيها، ويـحـشـر مع فــرعـون وهـامـان.
في الاحـتضار : تــضـــرب المــلائــكة وجــهه ودبـره، ويعذب الـــعذاب الشــديـد، ولهـذا تســــود وجــــوه بعــضهـــم .
في الـــقــــبــر : (يـــفتح له باب من الـــنـــار ، ويمهـــــد له من فــرش الـــنار) ، (يـقــــــيـض له مـلـك فــي يـــده مرزبة فيضربه ضربة فيـــصير تـراباً....)
قـال أحدهم :
لــم أكــن أظـن أنـي سـوف أصلى من الأيــام، فـمنـذ نشـآت وأنا لا أعرف طـريق المســجـد، وكـنت أنفــر من هـؤلاء الذين يلحون علي أن أصلى!! ولكن تغير كل شيء حينما قال لي أحد الناصحين كلمات قليلة، ولكنها كانت كافية!! قال لي: ليس بينك وبين أن تعذب في النار، خالداً فيها، إلا أن تموت، وانت قد تموت الأن!! أو بعد دقيقة! وهل تنكر هذا ؟ وبعد أن كنت تعيش بيننا في هذه الحياة فلسوف تنتقل إلى العذاب الأليم!! هذه كلماته التي أيقظتني من غفلتي.
و قـال آخر :
كنت تاركاً للصلاة.. كلهم نصحوني.. أبي أخوتي.. لا أعبأ بأحد.. رن هاتفي يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟.. نعم! .. أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتاً على فراشه.. صرخت: خالد؟! كيف يموت وهو شاب!.. دخلت المسجد باكياً.. لأول مرة أصلي على ميت.. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة.. أمام الصفوف لا يتحرك.. صرخت لما رأيته.. غطيت وجهي بغترتي وخففت رأسي.. خاولت أن أتجلد.. جرني أبي إلى جانبه.. وهمس في أذني: صل قبل أن يصلى عليك!! أخذت أنتفض.. ,أنظر إلى خالد.. لو قام من الموت.. ترى ماذا سقول: بكيت كثيراً.. لا صلاة تشفع.. ولا عمل ينفع..
إتقّو النآر يا إخوانِي يآ أخواتِي
وإذكروا أن آخر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم
ساسكي شارينجان ليت الكثِيروُن مِثلَك
وآخِر كلامِي لكم هُو
" يا أخِي الكريم يا أختِي الكريمة إتقِي الله أينما كُنت "
" إن لم تكُن ترآه فهُو يرآك "
وسلآم مِن الله ورحمَة مِنه وبركآته
وبالتوفِيق للجمِيع










اضافة رد مع اقتباس













المفضلات