[بسم الله الرحمن الرحيم -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم اخواني واخواتي؟؟؟
ان شاء الله تكونوا بخير
نعم اليوم يوم ولادتي من جديد
شاركوني الفرحة في البداية اريد ان آخذكم في جولة ولنبدأ بسم الله :
من هي ( السراج المنير )
السراج المنير فتاة فيــ 12 من عمرها تحفظ من القرآن 6 اجزاء وفي بداية السابع تدرس بالصف السابع تظن ان
حياتها حيات منافقين وكان تظن انها مسلمة اسما رغم اعتراف الجميع من حولها بالعكس كانت تظن ان الله قد
ختم على قلبها بالفعل لأنها كانت تفعل معصية ( اسمها بيني وبين الله ) وكانت تعلم انها ستأخذها الى النار
وكانت تستمر في فعلها وكانت سريعة في صلاتها وكانت تاركة للسنن وكان تعلم العقاب ولم يكن الامر يعنيها
استمعت لالعديد من الشرائط وكانت تؤثر فيها بمثابة 1.0% كانت استمعت للقراء والمشايخ الذي هم بفضل
الله اهتدى على ايديهم العديد من الكفار ولم يؤثر فيها بشيء كانت تعلم جزاءها ولم يكن يعنيها كانت تحب الله
وهذا ما كان يحزنها في الامر فأنت عندما تحب شخص وتعلم انه غاضب منك وتود ان تصالحه ولم تستطع
فإنت تقد له الهدايا نعم فقد قدمت له هدية فقد قدمت له نفسا مشركة كانت هي سبب في هدايتها لكنها لم
تعني لها اي شيء ....
بداية التوبة
كانت قد تابت اكثر من 10 مرات قبل هذه التوبة ولكن قبل اقل من اسبوع كانت قد رأت موضوع لمقاطعت
المنتجات الهولندية كان فيها نوع تعشقه من الشوكلاته (سنيكرز ) حرمت نفسها منه مع انها كانت تعشقه
وكان امام عينها يأكلها العديد من افراد بيتها يأكلونها وكانت كأنها تكرهها لم تكن تشعر تجاهها بأي شيء
وكانت هي نفسها مستغربة من تصرفها هذا سبحان الله وتأكددت ان ما سيليه يبشر بالخير كانت تدعو الله
في الثلث الاخير من الليل ان يتوب عليها وكانت تجعل اصدقاءها يدعون لها لأنها كانت تحب الله جدا ولكنها
كانت تشرك مع حبه اشياء ومع ذلك كانت تظن انها تحبه اكثر مما سواه
الرؤيا الناصحة
واليوم 4/5/2008 استيقظت في الساعة التاسعة وكنت قد تعودت عندما استيقظ ان اتوضأ واقعد على النت
توضأت وجلست على النت واثناء ما هي جالسة هي معتادة ان تشغل القرآن في الغرفة وفي الصالة وكانت
في الصالة وتسمع آيات يوم القيامة التي في الغرفة وكأن هذا يذكرها بشيء ما نعم انه يذكرها بؤيا قد رأتها
اتدرون عما كانت تتحدث كانت وكأن العالم لم يتبقا فيه سوى افراد يعدوا على الاصابع وكانت هي من ضمنهم
وكان يهرول كل منهم لعمل شيء ينجيه لأنهم كانوا يعلمون ان يوم القيامة قد قرب فلم تكن لهم فرصة تقريبا
سوى يومان او ثلاثة وكنت انا اردد حديث ما معناه ان لا تقوم الساعة في رجل يقول لا اله الا الله وبعدها قلت
علي ان احفظ اخر عشر آيات من سورة الكهف ليعصمني الله من الدجال وعندما بدأت بلمس المصحف
استيقظت اليوم والايات التي كنت اسمعها وانا اتصفح مكسات كانت من سورة الاسراء و لم استطع ان اظل
اسمع تلك الايات وانا اتذكر الرؤيا فنهضت من على النت لأجلس على الكرسي في الصالة واذا بي اسمع
القرآن الذي في الداخل قد انها سورة الاسراء وبدأ بسورة الكهف حتى بدأ القرآن الذي في الصالة بسورة
الاسراء .........
يتبع





اضافة رد مع اقتباس
!









المفضلات