~ بسم الله الرحمن الرحيم ~
`~'*¤!|السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|!¤*'~
أم الكــتـاب
هي فاتحة الكتاب وأم القرآان والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى
والفلاح وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف والحزن
لمن عرف مقدارها وأعطاا حقها واحسن ترتيلها على دائه وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها
والسر الذي كانت كذاللك لأجله.
ولما وقع بعض الصحابة على ذلك رقى بها للديغ فبرأ لوقته فقال النـ صلى الله عليه وسلم ـبي :
(وما أدراك أنها رقيه)
ومن ساعده التوفيق وأعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذة السورة وما اشتملت علي من التوحيد
ومعرفة الذات ولأسماء والصفات والأفعال وإثبات الشرع
والقدر والمعاد وتجريد توحيد الربوبية والألوهية
يقول الأمام ابن قيم الجوزية_ رحمة الله _: لا تجد باباً من أبواب المعارف الإلهية وأعمال القلوب وأدويتها
على عللها وأسقامها إلا وفي فاتحة الكتاب مفتاحة
وموضوع الدلالة عليه إلا وبدايته ونهايته فيها
ولعمر الله : إن شأنها لأعظم من ذلك وهي فوق ذلك وما تحقق عبد بها واعتصم بها
وعقل عمن تكلم بها وانزلها شفاء تاماً وعصمة بالغة ونوراً مبيناً
وفهمها وفهم لوازمها كما ينبغي _ ووقع في بدعة ولا شرك ولا أصابه مرض
من أمراض القلوب إلا إلماماً غير مستقر .
ثم يردف شيخ الإسلام :_إنها المفتاح الأعظم لكنوز الأرض كما أنها المفتاح لكنوز الجنة .
ولكن ليس كل واحد يحسن الفتح بهذا المفتاح.
وقد ذكر افمام مسلم في صحيحه حديثاً يبين فضل أم الكتـاب عن إبن عباس _ رضي الله عنهما _ أنه قال :
بينما جبريل قاعـد عند النبـي صـلى الله عليه وسـلم سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال:
هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال :
(( هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال:
ابشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبل ))
_فاتحة الكتاب .
_وخواتم سورة البقرة .
لم تقرأ بحرف منهما إلا اعطينه .
أي إلا أعطيت ثوابه وجزاء دعائه
أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال :
انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلـم في سفرة سافرها حتى نزلوا
على حي من احياء العرب فاستضافوهم فأبواأن يضيفوهم. فلدغ سيد ذالك الحي
فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء
فقال بعضم أتيتم هولاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضم شيء . فأتوهم فقالوا :
يا ايها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند احد منكم شيء ؟
فقـــــال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ولكـن استضفناكم فلم تضيفونا فما انا براق
حتى تجعلوا لنا جعلاً فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ
( الحـمـدلله رب العـالميـن)
فكأنها نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة . . .
قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه . فقال بعضهم :
إقتسموا فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا .
فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال :
وما يدريك انها رقيق . ثم قال : لقد أصبتم . إقتسموا واضربوا لي معكم سهماً.
وقد ذكر ابن ماجد قوله صلى الله عليه وسلم { خـيـر الـدواء الـقـرآن }
وخير القرآن كله في هذا أم الـكـتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم
والقرآن كله خير ورحمة وهدى ونور وبركة لكن خير مقصود في الاستشفاء
والتداوي والمعافاة على وجه الخصوص .
وقال بعض العلماء :_ وما موضوع الرقية في ام الكــتـاب يا ترى ؟
واجابوا عن ذلك بأنه مركوز في قوله تعالى:
{ إيــاد وإيـك نعبـد وإيــاك نستـعيـن }
لاحتواء هاتين الكلمتين على عموم التفويض لله والتوكل عليه والاستعانة به على عبادته
وهذا هو مناط الشفاء وعلة القبول.
وقد ورد في صحيح مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال : الله تعالى:
{ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال
فإذا قال العبد : الحمدالله رب العالمين
قـال الله : حمدني عبدي
اذا قـال : الرحمن الرحيم
قـال الله تعالى : أثنى علي عبدي
فإذا قال : مالك يوم الدين
قـال : مجدني عبدي
فإذا قال : مالك يوم الدين
قــال ذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.
فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وغير المغضوب عليم ولا الضالين
قـــال : هذا لعبـدي ولعبدي ما سأل }
هذه هي أم الكتــاب أم القرآن
السبع المثاني
فاتحة الكتاب وفاتحة كل خير
قامعة كل أذى وقادعة كل شر
داحضة كل سوء مرحضة كل فساد
هذه العروة فعليك بها أيها المبتلى.




اضافة رد مع اقتباس
،








المفضلات