* مســــــــــــــــــاء الخير *
مساء معطر بأعذب عبارات المودة و الإخاء ...
لا اعلم كيف أبدأ حديثي ... و لكني حقا أود أن ابدأ ....
فأنا لا اشعر بالرضا عن نفسي ...
لا أخفيكم سرا لطالما حدسي كان يحذرني من زيارة المنتدى العام و لكني كنت أتجاهله ...
أعذروني .... لمقدمتي تلك و التي أعلم أنها قد تستثير البعض منكم ... لكني إعتدت أن اجعل لحدسي
نصيبا في قراراتي ... ... لذا المعذرة ..![]()
.................................................. .................................
* إليكم ما أود عرضه ...
إني هنا لأفتح منبرا أبيضا نقيا لا تشوبه شائبة سوداء ..
بعنوان (( دعـــــــــــــــــــــــــــــوة للتسامح )) ......
لقد لاحظت منذ أن بدأت بزيارة المنتدى العام أن الأجواء دائما حادة و متوترة ....
أشعر أن النفوس جازعة و تتربص بغيرها .... مما يجعلني اشعر بضيق في عقلي ..
لذا فليكن منبري هذا ......... مكانا ...
لنفض غبار القلق و التوتر ... من أنفسنا ... و لجلي تلك المشاعر السيئة من صدورنا ..
فقط لنتخيل أنها مجرد حبات غبار و بحركة بسيطة من أيدينا ستزول و ترحل ....
أحبتي .........![]()
ذاك التوتر و ذاك القلق و ذاك الكبت النفسي و الذي لطالما عبرنا عنه بصورة تستفز الآخرين ..
لا يعنني أننا سيئون .. بل ربما نكون من ارحم خلق الله و أكثرهم رحمة و شفقة ...
لكنها مجرد ضغوطات نفسية تراكمت في صدورنا جراء تلك المجادلات و النقاشات التي تتكرر يوميا ...
فقد يجزع هذا من رأي ذاك ... و ينتظر الفرصة اللازمة للأخذ بثأره .. من خلال جدال و نقاش آخر ..
و قد يشعر البعض بالغضب عندما يشعر أن الطرف الآخر قد أرسى رأيه و لأنه هو الرأي الأصح بإجماع
كل الأعضاء .... لذا تجده و بشكل تلقائي ...
يبني هدفا في عقله الباطن ... (( سأظل أنتظر الفرصة اللازمة لأسترد حقي )) .......
مما يزيد الأمر تعقيدا .. و النفوس حقدا ... و العين تربصا ..
لذا سأكون أنا أول المبتدئين .....
منذ أيام أدركت شيئا أحببته كثيرا في نفسي .. فأنا إنسانة انفعالية و أعصابي تثور سريعا ..
لكن عندما بدأت بزيارة المنتدى العام أدركت فورا أن معظم رواده يحملون نفس طبعي ...
فهم انفعاليون و ذوي أعصاب سريعة الثوران ...
إلا أني و بصورة عفوية لم تكن لقراراتي بها سلطانا ...
أحسست أني أتغاضى عن الكثير من الأمور الاستفزازية على رغم أني سهلة الاستفزاز و استفزازي من
أبسط الأمور .. إلا أني دهشت ... حيث أني أغض الجانب براحة و أريحية أكثر ..
فغالبا ما كنت أغض الجانب بمزاجية كما أفعل في بعض الأحيان ..
ربما لأني شعرت انه ليس من الحكمة أن اجعل أعصابي ثائرة فالكل من حولي ثائر .. لذا إرخي أعصابك عندما
تشعر بثورة غيرك ..
إلى أن جاء ذلك اليوم و فقدت أعصابي ...
فلطالما أدركت أن لأعصابي غباء لكنها المرة الأولى و التي أدرك بها أن لقلمي أيضا غباء ...
على رغم أن منبع ذاك الغباء هو مشاعر طبية ..
و منذ ذلك اليوم و في نفسي رغبة قوية في محاسبة احدهم ......
لكني و بقدرة الله .. استطعت أن اوجد في نفسي رغبة صادقة نابعة من غشاء روحي ...
أني سأنسى الأمر بكل راحة و أريحية ... و سأعتبره لم يكن ... و سأتعامل معه بكل احترام .
لذا أنا أسامح ...........................![]()
أحبتي ...........![]()
إننا لسنا سيئون و لكنها ضغوطات نفسية من اثر الاختلاف في الرأي ...
إننا لسنا سيئون و لكننا نسيء فهم بعضنا ... دائما ..
إننا لسنا سيئون و لكننا دائما نفسر الأمور على أهوائنا ....
لذا ................ (( كن رحيما في جدالك )) ...
لنتناقش و لكن برحمة .. و بلا شد عصبي و ضغط نفسي .. و بلا تحدي ...
لنبحث عن الحقيقة فقط ... و لنستمتع بنفوس نقية .. و لنفهم أن كوننا على حق ليس أهم من أن نكون سعداء
و لكي تكون سعيدا .. يجب عليك أن تجادل برحمة حتى تشعر بالارتياح عندما ينتهي النقاش ..
بدلا من أن تشعر بالضيق و تعذيب الضمير .. فأحيانا قد نكون على حق و لكننا لا نملك الطرق السليمة
مما نجعل الطرف الآخر يشعر بمشاعر أليمة ...
أقنعة لكن برحمة و بمودة و رقة ..... كن صارما في رحمة و كن رحيما في صرامة ..
و أحرص على كتابة هذه الجملة فإنها مصدر راحة ..
(( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية )) .............
و إن حصل و تم الخلاف و الشقاق ........ الأهم من ذلك كله أن تكون مبادرا في التسامح .
و لا استثني نفسي ابدأ .. فأنا سأحاول و إن فشلت سأظل أحاول
فمتى ما وجدت الرغبة و جد النجاح .
في حفظ الرحمن .
شادن .






اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات