اتخاذُ القرار
? فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ ? . ? إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ? .
إن كثيراً منا يضطربُ عندما يريد أن يتخذ قراراً ، فيصيبُه القلقُ والحيرةُ والإرباكُ والشكُّ ، فيبقى في ألمٍ
مستمرٍ وفي صداعٍ دائمٍ . إن على العبدِ أن يشاور وأن يستخير اللهَ ، وأن يتأمَّل قليلاً ، فإذا غلب على ظنه
الرأيُ الأصوبُ والمسلكُ الأحسنُ أقدم بلا إحجام ، وانتهى وقتُ المشاورةِ والاستخارةِ ، وَعَزَم وتوكَّل وصمَّم
وَجَزَم ، لينهي حياة التردُّد والاضطرابِ .
لقد شاور - صلى الله عليه وسلم - الناس وهو على المنبر يوم أُحُد ، فأشاروا بالخروجِ، فلبس لأمته وأخذ
سيفه ، قالوا : لعلَّنا أكرهناك يا رسول الله ؟ لو بقيت في المدينةِ . قال : (( ما كان لنبي إذا لبس لأمته أن
ينزعها حتى يقضي اللهُ بينه وبين عدوِّهِ )) . وَعَزَم - صلى الله عليه وسلم - على الخروجِ .
إن المسألة لا تحتاجُ إلى ترددٍ ، بل إلى مضاءٍ وتصميمٍ وعزمٍ أكيدٍ ، فإن الشجاعة والبسالة والقيادة في اتخاذِ
القرارِ
منقول من كتاب لا تحزن
للشيخ عائض القرني



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات