مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    ~*¤®§(*§ موسوعه لعباقره الفكر §*)§®¤*~ˆ°

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    .
    .
    .
    .


    ~*¤®§(*§ موسوعه لعباقره الفكر §*)§®¤*~ˆ°


    فكره الموضوع تتضمن الاتى :-

    لكلا منا شخصيه من شخصيات الفكر نعجب بها ونفتن بها ...

    فانا مثلا احب اديسون وهيلين والحكيم و فولتير وافلاطون ..

    وهذا القليل من الكثير ولكن هؤلاء على راس من احبهم smile



    أردت ان أعرفكم بهم لكي يحبهم الجميع مثلى فطرأت لبالى تلكالفكرة


    وهى ان اقوم بوضع موضوع تكون المشاركه فيه من قبل الاعضاء كالتالى :-


    ليس بالشكر والتقدير وانما بالاضافه للافاده

    فكل عضو يشارك بالكتابه عن الشخصيه التى يحبها سواء عالم او مفكر او اديب او فيلسوف ..

    وتصبح لدينا موسوعه من المفكرين والادباء والعباقره asian


    فاذا اردنا ان نتعرف على احدهم دخلنا هذا الموضوع وبحثنا على الاسم الذى نرغب فى التعرف عليه rolleyes
    بدلا من ان اضع موضوع خاص لكل شخصيه فالافضل ان اجعله موضوع واحد يضم كل الشخصيات .. gooood


    اما الان فحديث عن الشخصيه التى اعشقها
    اخر تعديل كان بواسطة » Oo بنت النيل oO في يوم » 28-04-2008 عند الساعة » 10:52


  2. ...

  3. #2
    ~*¤®§(*§ توفيق الحكيم §*)§®¤*~ˆ°


    لما كنت احب ان اقرا للشخصيه اولا لكى احبها ومن ثم ابحث عن نشاتها وحياتها ..
    فقلت ان ابدا اولا بوضع بعض المؤلفات للحكيم لمن يرغب فى معرفته من خلال كتاباته
    اليكم هذا الرابط يحوى بعض مؤلفات الحكيم للتحميل gooood





    ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ حياته ونشاته ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


    أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر و العالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث.


    وُلد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1878 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما بلغ سن السابعة ألحقه أبوه بمدرسة حكومية ولما أتم تعلمه الابتدائي اتجه نحو القاهرة ليواصل تعلمه الثانوي ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته شيئا من الحرية فأخذ يعنى بنواحي لم يتيسر له العناية بها كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية التي وجهته نحو المسرح .
    وبعد حصوله على البكالوريا التحق بكلية الحقوق نزولاً عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضياً كبيراً أو محامياً شهيراً.
    وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي فكتب محاولاته الأولى من المسرح مثل مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة" وغيرهما، إلا أن أبويه كانا له بالمرصاد فلما رأياه يخالط الطبقة الفنية قررا إرساله إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه.
    ( وفى باريس تعرف على صديق يسمى اندريا ويمكنكم معرفه ملخص ما حدث له فى حياته فى باريس مع اندريا من كتاب له يسمى زهره العمر )


    وفي سنة 1928 عاد توفيق الحكيم إلى مصر ليواجه حياة عملية مضنية فانضم إلى سلك القضاء ليعمل وكيلاً للنائب العام في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية.


    ( يذكر الحكيم فى كتاباته انه كان لا يجسر على القول امام اصدقائه فى السلك القضائى انه يحب الادب لانه بذلك يكون من الجاهلين بالنسبه لهم !
    فقد كانوا لا يعترفون بالادب )


    وفي سنة 1934 انتقل الحكيم من السلك القضائي ليعمل مديراً للتحقيقات بوزارة المعارف ثم مديراً لمصلحة الإرشاد الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية.
    استقال توفيق الحكيم من الوظيفة العمومية سنة 1934 ليعمل في جريدة "أخبار اليوم" التي نشر بها سلسلة من مسرحياته وظل يعمل في هذه الصحيفة حتى عاد من جديد إلى الوظيفة فعين مديراً لدار الكتب الوطنية سنة 1951 وعندما أُنشئ المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عُين فيه عضواً متفرغاً وفي سنة 1959 قصد باريس ليمثل بلاده بمنظمة اليونسكو لكن فترة إقامته هناك لم تدم طويلاً إذ فضل العودة إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 ليستأنف وظيفته السابقة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.
    منحته الحكومة المصرية أكبر وسام وهو "قلادة الجمهورية" تقديراً لما بذله من جهد من أجل الرقي بالفن والأدب و لغزارة إنتاجه، كما مُنح جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1961.




    .
    .
    .
    انتهى asian

  4. #3
    u7hik[
    [IMG]http://dc03.******.com/i/00879/e0zrb2n9l9zw.jpg[/IMG]
    قــريـبـــــــــــــــــــا!!
    أسمي سيكون ~[I-N]~

  5. #4

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Oo بنت النيل oO مشاهدة المشاركة
    ~*¤®§(*§ توفيق الحكيم §*)§®¤*~ˆ°


    لما كنت احب ان اقرا للشخصيه اولا لكى احبها ومن ثم ابحث عن نشاتها وحياتها ..
    فقلت ان ابدا اولا بوضع بعض المؤلفات للحكيم لمن يرغب فى معرفته من خلال كتاباته
    اليكم هذا الرابط يحوى بعض مؤلفات الحكيم للتحميل gooood





    ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ حياته ونشاته ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


    أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر و العالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث.


    وُلد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1878 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما بلغ سن السابعة ألحقه أبوه بمدرسة حكومية ولما أتم تعلمه الابتدائي اتجه نحو القاهرة ليواصل تعلمه الثانوي ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته شيئا من الحرية فأخذ يعنى بنواحي لم يتيسر له العناية بها كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية التي وجهته نحو المسرح .
    وبعد حصوله على البكالوريا التحق بكلية الحقوق نزولاً عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضياً كبيراً أو محامياً شهيراً.
    وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي فكتب محاولاته الأولى من المسرح مثل مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة" وغيرهما، إلا أن أبويه كانا له بالمرصاد فلما رأياه يخالط الطبقة الفنية قررا إرساله إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه.
    ( وفى باريس تعرف على صديق يسمى اندريا ويمكنكم معرفه ملخص ما حدث له فى حياته فى باريس مع اندريا من كتاب له يسمى زهره العمر )


    وفي سنة 1928 عاد توفيق الحكيم إلى مصر ليواجه حياة عملية مضنية فانضم إلى سلك القضاء ليعمل وكيلاً للنائب العام في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية.


    ( يذكر الحكيم فى كتاباته انه كان لا يجسر على القول امام اصدقائه فى السلك القضائى انه يحب الادب لانه بذلك يكون من الجاهلين بالنسبه لهم !
    فقد كانوا لا يعترفون بالادب )


    وفي سنة 1934 انتقل الحكيم من السلك القضائي ليعمل مديراً للتحقيقات بوزارة المعارف ثم مديراً لمصلحة الإرشاد الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية.
    استقال توفيق الحكيم من الوظيفة العمومية سنة 1934 ليعمل في جريدة "أخبار اليوم" التي نشر بها سلسلة من مسرحياته وظل يعمل في هذه الصحيفة حتى عاد من جديد إلى الوظيفة فعين مديراً لدار الكتب الوطنية سنة 1951 وعندما أُنشئ المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عُين فيه عضواً متفرغاً وفي سنة 1959 قصد باريس ليمثل بلاده بمنظمة اليونسكو لكن فترة إقامته هناك لم تدم طويلاً إذ فضل العودة إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 ليستأنف وظيفته السابقة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.
    منحته الحكومة المصرية أكبر وسام وهو "قلادة الجمهورية" تقديراً لما بذله من جهد من أجل الرقي بالفن والأدب و لغزارة إنتاجه، كما مُنح جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1961.




    .
    .
    .
    انتهى asian

    شخصية مشهورة والكل يشهد لها بالتميز gooood

    وانا استفدت جدا من المعلومات شكرا

    وبعض ما حصل معاه حل معي مشابه له

    شكرا أختي على الموضوع

    وفي امان الله smile
    attachment

    biggrin it is not bad at all




  7. #6

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اتحدث اليوم (احم الفارق بين الامس واليوم سنتين فقط biggrin) عن شخصيه احبها كثيرا

    اعجب بسرعه بديهتها وسعيها للاصلاح فى مجتمعها

    .
    .
    .
    .
    .

    شخصيتنا اليوم هو






    ~*¤®§(*§ برنارد شو §*)§®¤*~ˆ°asian



    .
    .
    .
    .
    .
    .





    من طرائف برنـارد شو

    قالت سيدة له :
    "لو كنت زوجي لوضعت لك السم في القهوة".
    فأجابها برنارد شو:
    يا عزيزتى لو كنت زوجك لشربت القهوة على الفور

    *
    *
    *

    يُذكر أن إحدى السيدات الأرستقراطيات سألت برناردشو "كم تــقـدر عــُمري؟"
    فنظر اليها برناردشو واستغرق في التفكير،
    ثم قال اذا أخذت في اعتباري أسنانك الناصعة البياض
    والتي تتلألأ في فمك فسيكون عمرك 18 عاماً،
    واذا أخذت في اعتباري لون شعرك الكستنائي فيمكن تقدير عمرك 19 عاما،
    أما لو أخذت في اعتباري سلوكك فسيكون عمرك 20 عاما

    فقالت بعد أن أطربها ما سمعت:
    "شكرا علي رأيك اللطيف ولكن قل بصدق كم تعتقد أني أبلغ من العمر؟
    " فأجابها على الفور: "اجمعي 18 + 19+20 تحصلين علي عمرك"

    *
    *
    *

    ذات يوم قالت له امرأة رائعة الجمال:
    "يعتبرك الناس أذكى البشر ويعتبرونني أجـمل النساء،
    فلو تزوجنا لجاء أولادنا أجمل الأولاد وأذكـاهم."

    ابتسم برنارد شو وقال :
    " لكني أخشى يا سيدتي أن يأتي أولادنا على شاكلة أبيهم بالجمال،
    وعلى شاكلة أمهم بالذكاء، وهنا تكون المـُصيبة الكبرى ."

    *
    *
    *

    كان برنارد شو صديقا حميما لونستون تشـَـرشل ، رئيس وزراء بريطانيا ،
    وكان هذا يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرنارد شو ليتلقى قوارص كلامه.
    قال له تشرشل _وكان ضخم الجثة_ :
    أن من يراك يا أخي برنارد _ وكان نحــيل الجسم جدا_
    يظن أن بلادنا تعاني أزمة اقتصادية حادة ،
    وأزمة جوع خانقة.

    أجابه برنارد شو على الفور :
    " ومن يراك أنت يا صاحبي يـُدرك سبب الأزمة "




    من اقواله المأثوره


    "لقد إطـّلعت على تاريخ هذا الـرجــُل العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فوجدته أعجوبةً خارقةً، لا بل منقذاً للبشرية، وفي رأيي، لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد (صلى الله عليه وسلم) لشفاه من علله كافة... لقد نظرت دائما إلى ديانة محمد (صلى الله عليه وسلم) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة. إنها الديانة الوحيدة في نظري التي تملك قدرة الاندماج... بما يجعلها جاذبة لكل عصر، وإذا كان لديانة معينة أن تنتشر في إنجلترا، بل في أوروبا، في خلال مئات السنوات المقبلة، فهي الاسلام..."

    "ليس هناك سوى دين واحد بمئات من النسخ".

    "ان الرجل العاقل يتكيف مع العالم ، اماالرجل الغير عاقل يحاول تكييف العالم معه.فتقدم المجتمعات اذا" يعتمد على الرجل الغير عاقل"

    "لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا؛ إننا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب".

    "نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل".

    "الحرية هي المسؤولية. ولهذا يخشاها معظم الرجال".

    "كن حذراً من الرجل الذي لا يرد لك الصفعة: فهو بذلك لا يسامحك ولا يسمح لك بمسامحة نفسك".

    "اختر الصمت كفضيلة، لأنك بواسطتها تسمع أخطاء الآخرين وتتجنب أن تقع بها".

    "قلة من الناس يفكرون أكثر من مرتين أو ثلاثة بالسنة؛ أما أنا فقد صنعت لنفسي شهرة عالمية وذلك بالتفكير مرة أو مرتين بالأسبوع".

    "أوجد شيئاً ذكياً لتقوله فتصبح رئيس وزراء؛ وإن كتبته تصبح شكسبير".

    "تعلمت منذ زمن ألا أتصارع مع خنزير أبداً. لأنني سأتسخ أولاً ولأن الخنزير سيسعد بذلك".

    "استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق".

    "السلطة لا تفسد الرجال، إنما الأغبياء إن وضعوا في السلطة فإنهم يفسدونها".

    "عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، وإنما في عدم قدرته على تصديق أي أحد".

    "الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة أن لا يكون لديك وقت فراغ تسأل فيه نفسك فيما إذا كنت سعيداً أم لا".

    "أنت ترى أشياء تحدث وتقول "لماذا؟" لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول "لم لا؟"".

    يقول برناردشو: " لقد كسبتُ شهرتي بمثابرتي على الكفـــاح كي أحمل الجمهـــُور على أن يـُعيـد الــنظر في أخلاقه، وحين أكتب مسرحياتي أقصد أن أحمل الشعب على أن يصلح شؤونه وليس في نفسي باعث آخر للكتابة إذ إننـَّي أستطيع أن أحصل على لقمتي بدونها".

    كان يرفض النظرية القائلة بالفن للفن ويصر على أن للأدب رسالة إصلاحية وتربوية يجب أن يؤديها. ويستخدم مسرحياته كأداة لطرح أفكاره والدفاع عنها




    حيــاتــه

    ولد جورج برنارد شو في ايرلندا في السادس والعشـرين شهر تموز 1856م بمدينة دبلن. كان والده سكيرا مدمنا للكحول ، و أمه فوضــوية عاجزة عن تحمل مسؤولية عائلة . إســتمد برنــارد شو مواهبه عن والديه على الرغم من سلبياتهما . فقد ورث عن أبيه عادة استلهام النكات من المواقف المؤلمة ، وعن أمه عادة الانسحاب من فوضى الحياة اليومية لينصرف إلى لتمــتع بالفنون بمختلف أشكالها .
    تلقى شو مبــادئ التعليم الأولى على يد قريب له كان قسيسا بروتستانتيا، ثم دخل إحدى المدارس الدينية في سن العاشرة، ولكنه تركها إلى مـــدرسة ثانية، ثم إلى ثالثة، ليكتشف انه عاجز عن تعلم أي شيء لا يروقه، فاتجه إلى القراءة بشكل مكثف، وقد كان رأيه عن المدارس إنها: " ليسـَت سوى سجــُون ومـُعتقلات"، لذا فهو لـم يتعلم من المدارس.
    رغم تركه للمدرسة مــُبكراً إلا أنه إســتمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية وكان بذلك مثل الكاتب العظيم شكسبير الذي غادر المدرسة وهو طفل ليساعد والده، ولم يثـنه عدم التعلم في المدارس عن إكتـــساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو " ليست سوى سجون ومعتقلات".
    وقد أحــب شو الرسم،، لكــنه إكتشف أنه لآ يملك موهبته، فاكتفى بزيارات لقاعات المتحف القومي الايرلندي، وفي سن الخامسة عشرة، أصبح شو على قدر كبير من النضج ومن الثقافة التي اكتسبها بمجهوده الخاص، وحين بلغ الثالثة والعشرين، قرر أن يشتغل بكتابة الروايات، ووضع لنفسه برنامجا يقضي بأن يكتب خمس صفحات يوميا على الأقل، وألزم نفسه بتنفيذ هذا البرنامج، فـــألّف خــَمس روايات في أربع سنوات.

    ولأن حياته كانت في بدايتها نضــالا ً ضد الفقر، فقد جعــل من مـُكافحة الفقر هدفــاً رئيسياً لكل ما يكتب وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق.


    بعد مغادرته إلى لندن بدأ يتردد على المتحف البريطاني لتثقيف نفسه الأمر الذي كان له الفضل الكبير في أصالة فكره واستقلاليته. بدأت مسيرته الأدبية في لندن حيث كتب خــمس روايات لم تلق نجاحاً كبيراً وهي:
    "عدم النضج" و "العقدة اللاعقلانية" و "الحب بين الفنانين" و "مهنة كاشل بايرون" و"الاشتراكي و اللااشتراكي".


    وفـاة الفيلسوف برنارد شـو

    توفى الفيلسوف برنارد شو عام 1950. وظلّت مواقفه إلى آخر عمره، كما كانت في بدايتها، فهو الذي رفض أن يزور الولايات المتحدة الأمريكية حتى لا يرى سخرية القدر بوجود تمثال للحرية في بلــدٍ يمتهن الإنسان أينما كان .. ذلك البلد - أمريكا- الذي انتقل من البدائية إلى الانحلال دون أن يعرف الحضارة.






    انتهى


    اخر تعديل كان بواسطة » Oo بنت النيل oO في يوم » 03-06-2010 عند الساعة » 20:12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter