السلام عليكم
اعضاء منتدى مكسات /الموقرين
تحية طيبة بعد السلام عليكم
كيف حالكم اخباركم...
يارب بخير
احببت ان نتناقش
عن هذا الموضوع الخطير الذي يخص حياتنا مند الصغر
وحتى هذه اللحظات
لا وبل مستقبلنا ايضا
ربما بنظري
انا اتكلم اخوتي عن غرائزنا
تلك الأمور المحصورة في داخل كل منا >>>>>لاتبالغ
أمور ليست بأرادتي,,ولا بأرادتكم
انها من تكوين الخالق عز وجل
وضعها بنا لتخدمنا في مجالات عديدة
لكن بطبع العقل البشري اصبحت هذه الغرائز تهدد راحتنا ونفسيتنا
فان الغريزة والشهوة ......>بمعنى اصح لهي من اقوى الدوافع التي تتملك الانسان وتدفعه الى القيام بالكثير من الامور لارضائها ، وفد اكتشف العلماء بأن اقوى غريزة لدى الانسان بعد غريزة الامومة لدى المرأه هي الشهوة الجنسيه ، وهذا سيدلنا الى الاهتداء بمعرفة السر من الحديث الشريف الذي يقول
( عجب ربك من شاب ليست له صبوه )
امور لا يجب اظهارها بغير الوقت المناسب
لكن ان اخفيناها ستندفع فجأة يوما ما لتقهر حرمان السنين
الا من رحم ربي من البشر
فذلك الطفل الصغير البريئ الطاهر
الذي يولد وقلبه ابيض كالثلج
سرعان ما يكبر وينمو ويلتحق بالدنيا بما فيها من جيد وسيئ
فأبعاده كليا عن تحقيق هذه الغرائز والرقابة الصارمه تولد لديه رغبه شديده في التجربه .....>>>>هذ شي
فسرعان ما يغيب عن انظار اهله كي يغرق بهذه الغرائز
لا بل ويلتهمها التهاما حتى يشفي غليله
في حين انه ان سمحنا لهذا الانسان بحرية التعبير عن رغباته وغرائزه سرعان ما يفسد
وبلمح البصر ستمحى من قلبه صفات البشر ليكون اقرب الى الذئاب
.....>>>>>وهذ الاخر
اعزائي
انا اتكلم عن وضع اراه جدا محيّر
فمن الصعب ان تجد "الحل الوسط" في هذه المشكلة
فجرعة رقابة زائده او حرية يؤديان الى نفس النتيجة
"الدمار"
فما رأيكم ؟؟
لنتناقش معا بالموضوع..أسبابه, ألحلول..!!
انتظركم
دمتم بخير








اضافة رد مع اقتباس














المفضلات