وقد كنت اشتكي منها
فيما مضى......
وكنت أرى الدنيا كمرآة
فأنظر فيها فلا أجد إلا نفسي
وقررت أن أفرد جناحي واحلق ...
وأذهب حيث تذهب الريــاح بي
وكسـرت مرآتي
التي أسرتني في وحدتي ....
وظننت أن الحزن قد ينتـــهي
وكســرت تلــك المرآة
وتطايرت الشظايــا في كل زاوية
وظننت أني تحررت ...
وعشت لحظــات من الســعادة
وتــعلمت الابتسام
وجعلت من الآخريـن لي مرايا
*****
إلى أن أعيد إلى قلبي أنينه
وأعيد فتح جرحي الذي كــاد أن يلتئم
وأدركت أني أخطأت
عندما ظننت أن الكل مثلي
وركضت إلى تلك المهشمة
وتلك القطــع الصغيرة عل الأرض
وأدركت أن وحدتي
لم تكن لتجرحني ..
وأن صورتي مهما كانت فهي لي وهي أنا
وأحاول أن الملم شتات تلك القطع
إلى مكانها
وكل قطعة جريحة
سطرت ألمها بقطرات من دمي
وكنت أشــتكي من صورة في مرايا واحــدة
وصورة واضــحة
ولآن أنا في نفس المكان
محاطة بقطع وشظــايا
وصورة معتمة مشوهه
وعدت إلى وحدتي
فلم أجدها ترحب بي
وأنظر إلى المستقبل
ولا استطيع أن أتقدم
وأنظر إلى الماضي
فيرفضني ..............
انتهى
__ Emliy ___




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات