نهي الله ادم وحواء عن اكل شجرة بعينها
من اشجار الجنة دون سائر اشجارها..
فأكلا منها رغم انها شجرة ليس لها صفة خاصة
تمتاز بها عن الاشجار التي معها..
وهذا التحريم لشجرة بعينها انما هو امتحان لادم
وابتلاء لعزيمته امام الاغراء وحب الاستطلاع
ووسوس الشيطان لادم واغراه بالاكل من الشجرة
فطرد الله ادم وحواء من الجنة الي الدنيا واوجب عليه
ان يعمل ليكسب رزقه بعرق جبينه وكد يمينه وان يمارس
دوره في الحياة وفي خلافة الارض..
وكان الله قد حذره من الشيطان وبين ان عداوة
ابليس لادم وذريته مستمرة الي يوم القيامة..
وهبط ادم وحواء الي الارض (اهبطوا بعضكم لبعض عدو)
اهبطوا الي الارض بعض اولاد كم عدوا للاخر
بما ركزه الله فيهم من غرائز صالحه للخير والشر
يستغلها الشيطان فيوسوس لهم ويزين القبح حسنا
فتندفع الغرائز نحو البغي والعدوان علي الناس الا من
اعتصم بالشرع وحكم العقل فكان من المخلصين..
ولكن الله الهم ادم ان يتوب اليه وان يعترف بذنبه
وان يطلب المغفرة من الله فيغفر الله له ومن هنا
فتح الله بابه لكل نائب..
فمن شأن الانسان ان يخطيء ومن شأن الاله ان يغفر
الذنب وان يقبل التوبة وان يفتح بابه للتائبين
فالله خالق الانسان وهو العليم بضعفه ونزواته
لهذا فتح له باب التوبة..
انه هو التواب الرحيم.
وانت يانفسي متي تتوبي.