ضربة الضمير .. بعصا بيسبول ..
ذكريات مخضرم أميركي
اسمه Julian Scarelt
في جنبات نيويورك ، أم التفاحات
كان عبيرها غائما مغبر
كان خده غاضبا محمر
جلس مضطربا على موقف الحافلات
أزعجه كرسيه قائلا
قم سليل العرب
ابن الكرامة والنجدة في الكرب
وارم نفسك في سلة المهملات
قلت تأنى ! تبا لك أنى ؟
أولم نعط ميتنا ما تمنى ؟
قال ما تمنى ؟
قلت له إنا ..
عرب يعرب سادة المرسلات ..
قد وفينا حقه في العزاء
ألم نرك الآن مربط الإخاء ؟
نظر إلي نظرة الشريف للعاهرات
ما رأيت منكم إلا مهبط البلاء
بئس ما ربطتموه يا فرد الحذاء
.. يتبع فلقد توقف عقلي عن الأمر وبدأ ينام
إن كنتم ترون جحاظة في الأسلوب وتصنعا ..
فهبوني عذرا لأني متعجرف السنام
لا ينام الليل إلا بعدما أنام
انتظروا القادم
::
:
:






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات